إن مسؤولية حفظ أمن الكويت واستقرارها تظل المعيار الذي تُقاس به المواقف، وتُقدَّر على أساسه الجهود.
وفي هذا الإطار، فإن ما قامت به وزارة الداخلية من عمل أمني دقيق في كشف وضبط خلية سعت إلى المساس بأمن البلاد وزعزعة استقرارها،، يعكس مستوى متقدماً من الجاهزية واليقظة، ويستحق كل التقدير والاحترام لما بُذل فيه من جهد منظم ومهني لحماية الوطن وصون استقراره.
وفي هذا السياق، أُثمن تعاطي معالي وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف مع هذا الحدث، بما يعكس إحساسًا عاليًا بالمسؤولية، وحزمًا في موضعه، وهو موقف يُقدَّر في ميزان حماية الوطن
كما أتوجّه بخالص التقدير والاحترام إلى جميع منتسبي وزارة الداخلية، من القيادات إلى أصغر فرد في الميدان، الذين يحملون مسؤولية الأمن بأمانة، ويؤدون واجبهم بثبات وتجرد،
ويصدق فيهم قول الله تعالى: ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾.
ستبقى الكويت، بإذن الله، محفوظة بأبنائها المخلصين، ويقظة مؤسساتها، ووحدة صفها.
#الخلية_الارهابية #الكويت #وزارة_الداخلية
ليس أعظم ما يفعله رجالُ القواتِ المسلحة أن يحملوا السلاح،
بل أن يتركوا خلفهم قلبَ أمٍ ينتظر،
وزوجةً يلهج لسانها بالدعاء،
وأطفالًا يسألون ببراءتهم: متى يعود؟
رجالُ القواتِ المسلحة لا يضعون أرواحهم على أكفّهم فحسب،
بل يتركون في بيوتهم قطعةً من أرواحهم،
ويمضون ليبقى الوطن آمنًا مطمئنًا.
حفظَ الله أبطالَ الكويت المرابطين على حدودها، الساهرين على أمنها
#ساعه_استجابه #الكويت #صوت_الانفجارات