مهما بلغ الشخص من الفهم يبقى التّوفيق بيد الله عز وجل ، فهو نعمة منه سبحانه وتعالى يهبُها لمن يشاء من عباده. (وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ)
اللهم طُمأنينه منك تغيثُ قلوبنا
اللهم اني اعوذ بك من ضيفة القلب
وشعور لا يُشكى ولا يُبكى
اللهم وسع على الضائقة قلوبهم
ولا تجعلنا نشكو لمن لا يخشى علينا من حُزن يُصيبُنا وقِلة حيلتنا
اللهم ارح قلوبنا بما انت اعلم به
وقونا بك حين يقل صبرنا
تذكير | قراءه سورة المُلك
«من قرأ تبارك الذي بيده الملك كل ليلة، منعه الله عز وجل بها من عذاب القبر»
صح عن النبي ﷺ أنه قال:
“هي المانعة، هي المنجية، تنجي صاحبها من عذاب القبر.”
وكان ﷺ لا ينام حتى يقرأها، فالأفضل قراءتها قبل النوم اقتداء بالنبي ﷺ
ربي كما سيرت الشمس في أفلاكها سيّر لي خطاي بنورك ويسر لي دربي يسر لي طريق السعادة والتوفيق ولا تخيب ظني في دعواتٍ طُلت وأنا أرددها يا مليك كل ملك يا من بيده الأقدار سخر لي أموري كلها وقو عزيمتي وسهل كل أمرٍ عسير
لا تُثقِل قلبك بالهموم…
ردد: لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
فهي كلمةُ استعانةٍ وتفويض، تُعلن بها ضعفك بين يدي الله، وأنه لا تحوّل لك عن معصية، ولا قوة لك على طاعة، ولا نجاة من كربٍ إلا بعونه سبحانه.
أكثِروا من الحوقلة
فإنها كنزٌ من كنوز الجنة. 🤍