لِتَكُنِ المرَّةُ الأولى التي يخسرُكَ فيها شخص،
هي المرَّة الأخيرة!
تعاملْ مع نفسكَ على أنَّكَ فُرصة،
لا خياراً!
من أجملِ ما قالتِ العرب: عِزَّ نفسكَ تجِدْها!
كـمـا تـوقـعـت ..
أسرائيل استملكت اراضي لبنانية
بدعم وتنسيق مع حزب الله
تحت غطاء العداء بينهم ..
الـمـرحـلـة الـقـادمـة ..
لن يتم سحب السلاح من حزب الله
وتصريحات الرئيس اللبناني مجرد أبر مخدرة
أسرائيل بحاجة لحزب الله للمرحلة القادمة ..
ربما للتوسع أكثر في لبنان ..
وحزب الله بحاجه لأسرائيل لأبقاء السلاح بيده
وليستمر الحزب بدور ممزق المواقف اللبنانيه ..
سواء داخل لبنان او خارج لبنان ..
أخـيـرا" ..
إيـران لن تدفع دولارا" واحـدا"
لإعـادة أعـمـار الـمنـاطـق المتـضررة في لـبنـان
لأن دورها تدمير الدول العربية
بتبادل الادوار مع اسرائيل ..
لكن كلن يلعب بالدور المنوط به ..
هيدي القصه ومافيها .. ياخيي ..
قال أحدهم:
من تمام المروءة أن تكون قادراً على الإحراج، ثم تتعفف عنه
وأن تستطيع كشف عيب أخيك، ثم تختار أن تستره
وأن تعرف مواضع زلاته فتتجاوز عنها،
وأن تملك كلمة لو أطلقتها لأوجعت تحبسها حياءً ورحمةً
سُئل أعرابي مَن هو الذكي ؟
قال : هو الفطِن المتغافل الذي :
- يرى الأخطاء ، ولا يراها
- ويرى حاسده ، ولا يهتم
- ويرى عدوه ، ولا يلتفت
- ويرى الفتنة ، فلا ينظر
- ومبتعد عن القيل و القال
فيبيت وقلبه نقي ، ونفسه راضية فلا تعب ، ولا فكر، ولا كدر، ولا هم.
لسوء الحظ فإن عليك أحيانا أن توضح الواضح كي يفهم البعض، وليته يفعل. أتحدث هنا عن (نخب) ، عجبت أو استنكرت قولي إن إيران ارتكبت انتهاكات أسوأ مما فعلته إسرائيل. لا أعرف هل هو جهل بالعربية، أم سوء طوية وفائض من شخصنة، أم هو الغباء الفطري، هذا الذي يجعل أحدهم يظن أن العبارة فيها تبرئة لإسرائيل. كيف تكون بريئة، وهي في قولي صارت معيار للسوء والإجرام، حتى اني أقيس بها سوء الآخرين، هذا فضلا بالطبع عن أن المزايدة على مواقفي من إسرائيل ومعها أميركا هو ضرب من بؤس أعرف تماما أن بعض أصحابه هم أصلا مادة للبيع والشراء.
دعوكم من هذه الحفلة التي تقيمونها كلما سمعتم من ينتقد إيران، لاسيما عند مقارنتها مع الإجرام الإسرائيلي، فذلك لم يعد قابلا للتغطية منذ سوريا، رغم أن إيران سبقتها بالعراق ولبنان واتبعتها باليمن، لكن لكل من هذه البلدان الثلاثة ظروفا يتداخل فيها الأميركي والإسرائيلي والإقليمي والمحلي، لذلك أدقق من جانبي بإطلاق الأحكام حول الدور الإيراني فيها حرصا على نزاهة التاريخ.
وسط هؤلاء (النخب)، ومعهم جيوش إلكترونية وأشخاص مغيبون، هناك شخصيات احسب أنها على درجة من الإخلاص والمصداقية والتاريخ النضالي، ربما لم يصلها قولي بالدق�� التي احسبها، فاختلط عليها الأمر ، وذلك جزء من تعسف الشاشة، وعجالتها، وهذه الشخصيات بالذات قد تقترب مما وصلت أنا إليه لو تمعنت في الأمر، وقارنت بين قضية فلسطين قبل العام 2003 مع الغزو الأميركي للعراق، وانطلاق إيران من محبسها الاضطراري، وما جرى بعد ذلك من تشتيت للقضية، وأندلاع الصراع الطائفي في المنطقة بديلا عن الصراع مع إسرائيل، ناهيك طبعا عن جولة سريعة في الانتهاكات الإيرانية عبر بلداننا، وربما ستفزع مما جرى، رغم أن كل ذلك كان حاضرا ومعلنا ومعروفا.