السر بالتسبيح وليس الاستغفار، الاستغفار للمذنب والتسبيح للرزق ..
العصافير تسبح وقت الشروق والغروب عشان رزقها،
التسبيح يغير الأقدار للأفضل وغالباً نتضايق بسبب عدم تقبلنا للوضع الحالي لحياتنا..
الدليل في قصه يونس عليه السلام
كان في ظلمات ٣ ، الله قال { لولا انه كان من المسبحين ، للبث في بطنه إلى يوم يبعثون } ، يعني تغير قدره .. كان قدره يبقى في بطن الحوت ويموت فيه لين يوم القيامه بس تغير ! وصيغه التسبيح مختلفه شوي { لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين } لأنه عصي الله { فظن ان لن نقدر عليه}
لذا إذا يحس الواحد انها بسبب تقصير ردد دعاء يونس بنفس الصيغه لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالين
بالنسبه لتغيير القدر ايضاً طبقها زكريا عليه السلام ، شيبّ وامرأته عاقر لاتنجب يعني قدره يكون ماله ولد لكن تغير قدره وجاه يحيى لأنه التزم التسبيح بكره وعشياً ( وقت محدد وهو عند شروق الشمس وقبل غروبها ) نفس وقت لما نسمع أصوات العصافير اكثر شيء بالشروق والغروب
{ فخرج على قومه من المحراب فأوحى اليهم ان سبحوا بكرة وعشيا } . [ مريم: 11]
التفسير: فخرج زكريا على قومه مِن مصلاه، وهو المكان الذي بُشِّر فيه بالولد، فأشار إليهم: أن سَبِّحوا الله صباحًا ومساءً.
كانّه يقول لهم إذا تبون تجيكم بشارات مثلي سبحوه صباحاً مساءً.
طبعاً زكريا كان يحسب كل شيء بالحقائق لأنه في سورة مريم الايات تقول : { إذ نادى ربه نداء خفيا } : قال بعض المفسرين : إنما أخفى دعاءه ، لئلا ينسب في طلب الولد إلى الرعونة لكبره. يعني ماكان يدعي كان نداء خفي بسيط فقط وكأنه نسي ان الله على كل شيء قدير
اما في سورة ال عمران تغير الوضع بعد ماكفل مريم ( كانت يتيمه)
راح اكتب الايات تحت، قبلها المراحل
كفلها وكل ما دخل وجد عندها رزق فكان يستغرب من وين لك؟ تقول من الله { يرزق من يشاء بغير حساب } بدون ماتحسب بنفسك مثلاً راتبي كذا يعني بيصير عندي كذا ، أنا كذا إذا المتوفر لي بيكون كذا !
فهنا زكريا استوعب وجت الايه اللي بعدها { هنالك دعاء زكريا ربه } يعني اشتغلت عنده كلمه اهاااااا السالفه كذا !! هنالك بالفصحى ( اها بالعاميه ) وعلى طول وهو واقف يصلي الاستجابه فوريه لأنه شغل اليقين وهو اصلاً من زمان من المسبحين بكره وعشياً
قوله تعالى :
فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ ۖ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ (38) فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ (39)
تغريدة طويلة ممكن ما تعجبك لكن هذي الحقيقة في رزقك ووظيفتك ومستقبلك وفيها الحل الحقيقي لكل مخاوفك :
وعشان اختصر عليك من البداية تراك بتقول كلام مكرر وأعرفه وما جبت جديد ونفسك بتكون تبحث عن حل واقعي وبتجلس تحوس سنين بالحل الواقعي وما راح تلقى شيء واقعي أكثر من هذا
من يومك صغير وانت عارف ان رزقك محد بياخذه ولنت ماخذ رزق أحد مهما سويت وبذلت وفعلت الأسباب وشلت وحطيت
وتدري إن فعل السبب واجب على المسلم للحصول على رزقه لأن ( السماء لا تمطر ذهب ولا فضة )
حنا اليوم نعيش في زمن يلمع لو ما أحد ذكرنا ونبهنا بتغرينا هذه اللمعه وبنجلس نركض بالحياة ونتحسف ولا بيتغير من واقعنا شيء
ما توظفت ؟ ما اشتغلت ؟ ما وصلت ؟ ما خذيت ؟ ما شريت ؟
ترا ماهو لأنك سيء أو ما عندك أحد أو ما عندك خبره أو ما عندك علاقات أو لغة ، بكل بساطه رزقك ما بعد جا
العصفور لا معه لا CV ولا لغة ولا قوة ويعيش ويتزوج ويسكن ويتكاثر من أعطاه ووهبه ورزقه ؟
ماهو قادر يرزقك ؟
طيب وش الحل ؟
الحل في السماء ماهو في الأرض ( وتراني اختصرت عليك الحل لأنك بتسوي وتدور وتطلع وتنزل ثم بعد فتره بتستوعب الحل ) ، ما يكفي معرفتك إن الحل بالسماء لازم تؤمن بهالفكرة ايمان قطعي ، ايمان يستقر في قلبك
كيف أخليه يستقر بقلبي ؟ ببساطه التذكير
كل ما حسيت ان الظروف والحياة قست عليك افتح اليوتيوب وشغل مقطع عن حديث الرسول ( واعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطأك ) وتطمن
* ترا الايمان يزيد وينقص حاول إنه كل ما نقص ترجع تقوي نفسك بتذكيرها لأنك لن تنجوا بدونه
بعد ما يستقر الإيمان بقلبك وتعرف مالك طريق للرزق غير من عند الله ، بتلقى نفسك تلقائيًا جالس تشتغل على أسباب الدنيا ( الواجبة عليك لطلب الرزق ) وبنفس الوقت منت بحزين على ما فاتك ( لأنه اساسًا مهب لك ) ومتفائل بعطاء ربي لأنه أكرم مني ومنك ومن آبائنا وامهاتنا ورزق اللي أضعف منا
بتحافظ على صلاتك على اذكارك وعلى استغفارك وعلى قراءة القران والحوقلة والتسبيح ، لأنها كلها موجبة للرزق
( فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا )
ثم بعدها بتشوف كيف الرزق بينصب عليك صب وبتنفتح لك أبواب الخير من كل جهة
طول حياتنا نسأل الله التوفيق بس للأسف ما قد فعلنا أسباب التوفيق ولا آمنا بالله حق إيمانه اللي يوجب علينا البركة والتوفيق
ضيدان بن قضعان يقول :
يخلق الله ما يشاء ويفعل الله ما يريده
وابن ادم لو تغانم ماله الا ما كتبله
( يعني لو تتغانم كل فرصة مالك الا المكتوب )
والنشيرا يقول :
في رجا الله ما يخليني لجدّي واجتهادي
ما رجيت الا وعده ولا خشيت الا وعيده
( جدك واجتهادك : ال CV وخبراتك ولغتك وعلاقاتك ، لو خلاك الله لجدك واجتهادك ما كليت من وراها عيش )
لا تجرب الله ولا تبدأ بهالطريق وانت تبي تجرب اذا ما كان عندك الإيمان التام ، الايمان اللي يخليك منت خايف على بكرة ومستقبلك وكل ما صارت مصيبه ابتسمت وناظرت السماء وانت متطمن انه يشوفك وما يخليك
مثل قول الشاعر :
واللي سمع يونس وهو في بطن حوت
ماهو بناسيني وانا اشم الهوى
وايمانك ترفعه بالإكثار من السماع في مشاويرك وروحتك وجيتك عن الله وعن الرزق وعن البركة
بعد ما تسلك هالطريق بتعرف انك كنت ضايع وانت تفعل الاسباب فقط والدنيا لاهيتك ومشغلتك عن الطريق الحقيقي ، يبي يرتاح بالك وتتطمن وتضحك كل ما شفت واحد يقول اشتغل على ارضاء العميل وتكوين العلاقات لانك بتكون ميقين وشهو طريق الرزق الوحيد ثم بعده يأتي فعل السبب
عسى الله يرزقنا جميعًا ما نتمنى وييسر أمري وأمرك ويجعلنا من المبارك لهم في رزقهم وعمرهم وعملهم وفي دنياهم واخرتهم ولا تنسوني من دعاكم 🤍
@_al_nmran_ ياخي ما عمري كنت راضي عن بيع أي لاعب مثل ذا، الفرق هالمرة الفلوس ما راح تختفي في تسديد ديون أو بيجيني لاعبين إعارة، هالمرة بجيب ٥ لاعبين محلين وأجانب ٤ منهم أساسيين، غير كذا عندي الصبياني اللي أشوفه أفضل من متعب