@aliajarishi70 منشور فوق 🔞
ما حدث اليوم
من منع هبوط الطائرة
الإيرانية في مطار #صنعاء
والسماح لها بالهبوط في #الحديدة
ذكرنا موقف الشرعية اليمنية 🇾🇪
المخن*ثة بوحدة قح*به
رفضت ان يتم جماعها في
#فرجها وسمحت #بمؤخرتها
واسمحوا لنا على هذا المنشور 😨
لسنوات طويلة اعتقدت بعض النخب الإعلامية والسياسية في الشمال أنها تمتلك القدرة على توجيه الرأي العام والتأثير في مواقف الدول، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، من خلال حملات إعلامية وتحليلات تخدم أجنداتها السياسية أكثر مما تخدم مصلحة اليمن والمنطقة. وكانت تراهن على أن خطابها سيبقى المصدر الوحيد لصناعة القرار، لكنها اصطدمت بواقع مختلف، حيث أثبتت الأحداث أن الحقائق على الأرض أقوى من الحملات الإعلامية، وأن الدول تبني مواقفها وفق مصالحها وقراءتها الخاصة، لا وفق ما يروجه الإعلام أو يطالب به أصحاب المصالح.
ومن اللافت أن القوى السياسية والإعلامية التي تختلف في كل شيء، وتتقاتل على النفوذ والسلطة، تجد نفسها متفقة عندما يتعلق الأمر بالجنوب. فمهما اختلفت توجهاتها وانتماءاتها، يبقى التحريض ضد الجنوب هو القاسم المشترك بينها، وكأن القضية الجنوبية أصبحت نقطة الالتقاء الوحيدة التي تجمع خصومًا لا يجمعهم أي مشروع آخر.
استغل البعض الأحداث الأخيرة ليعلن بكل ثقة أن الجنوب انتهى، وبدأت حملات الاحتفال والشماتة، واستُحضرت أوهام الماضي وكأن التاريخ سيعيد نفسه. لكن الجنوب مر بمحطات أصعب من هذه، وواجه تحديات أكبر، ومع ذلك ظل حاضرًا في المشهد السياسي والعسكري والشعبي، ولم تستطع أي مرحلة أن تلغي وجوده أو تطوي قضيته.
السياسة لا تُبنى على الأمنيات، ولا تُدار بالعواطف، وإنما بالمصالح والوقائع. ومن يعتقد أن الضجيج الإعلامي قادر على تغيير الحقائق فإنه يكرر أخطاء الماضي. فالمرحلة القادمة ستكشف كثيرًا من التحولات، وستظهر مواقف جديدة قد لا تتوافق مع حسابات من راهنوا على إضعاف الجنوب أو عزله.
ورسالتنا لمن يواصل حملات التحريض هي أنكم قد تستطيعون صناعة عناوين إعلامية مؤقتة، لكنكم لن تستطيعوا تغيير قناعة شعب، ولن تمحوا قضية استمرت لعقود. فالحملات الإعلامية تزول، أما الحقائق التي يصنعها الواقع فتبقى.
وانتظروا الأيام القادمة، فالتطورات السياسية لا تُقرأ بالعاطفة، ولا تُحسم بالضجيج الإعلامي. وستكشف المرحلة المقبلة عن قرارات ومواقف تصدر من الرياض تخص الجنوب، وستكون كفيلة بإسقاط كثير من رهاناتكم.
وحينها سنسمع صراخكم من كل بقاع الأرض، أما نحن فلن نحتاج إلى شرح أو تبرير، ولن ندخل في جدال طويل.
سيكون ردنا بكلمة واحدة فقط...
انتهى .