#محمد_عميرة
رحمه الله رحمة واسعة
وأنزل على أهله وذويه الصبر والسلوان
كلنا ثقة أن وزارتنا #وزارة_الداخلية_السورية#أنس_خطاب ستقوم بمراجعة شاملة لمنع تكرار هذه الحوادث
وبالتأكيد فإن جميع من في الوزارة متأثرون لما حصل
هو خطأ غير مقصود
ومع كونه غير مقصود فلابد من المراجعة والمحاسبة
في أصول النقد
للنقد البناء أصول وأخلاق وآداب
علينا أن نلتزم بها عند القيام بعملية النقد
وللنقد البناء أيضــََا وقت مناسب
وأسلوب مناسب
ومكان مناسب
حتى عند رفض النقد المؤدب أو النقد غير المؤدب، هناك أسلوب لبق وحكيم لرفض هذا وذاك
#الجمهورية_العربية_السورية#النقد_البناء#دمشق
ينظر العاقل إلى النقد البناء على أنه:
تصحيح للمسار
وتقويم للاعوجاج
واستدراك للغلط
واستفادة من خبرة خبير
وإضافة من عقل إلى عقله
وينظر غير العاقل إلى النقد البناء على أنه:
استهداف لشخصه
وطعن في عمله
عندما يقوم شخص في موقع مسؤولية بجريمة كبرى ويفاجأ بردود أفعال شديدة لم يكن يتوقعها فهذا يدل قطعــََا على حماقة في عقله وقصر في فكره وعدم أهليته للمسؤولية
#بشار_الأسد نموذجــََا
إنا لله وإنا إليه راجعون
انتقل من دار الفناء إلى دار البقاء:
المربي الفاضل، والعلامة النحوي، واللغوي الكبير، بل من كبار شيوخ العربية في عصره، الأستاذ الدكتور مازن المبارك
رحمه الله تعالى وجعله في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
إن أي دولة تعاني صراعات داخلية بتأثيرات أيديولوجية خارجية وتتعمق هذه الصراعات لتأخذ شكلا متوحشا ومتطرفا ويبدأ الانقسام والتفسخ في المجتمع ثم يتحول الانقسام إلى استقطاب وتمتد هذه الصراعات لتصبح حرب الآخرين على أرض غيرهم فهذا ولاشك يهدد تلك الدولة بحرب مجنونة مشتعلة لاتبقي ولاتذر
في اليوم العالمي للبيئة، نتذكّر أهمية الحفاظ على أرضنا والعناية بنعم الله علينا؛ فما مرّت به سورية من حرائق وسيول وفيضانات أثبت عظمة التكاتف والتضامن بين أبناء شعبنا في حماية بيئتنا ومواردنا، والمضي معًا نحو إعمار وطن أخضر ومستقبل معافى، يلبي آمال الأجيال ويسهم في العمل المناخي العالمي الهادف إلى صون الصحة والحياة.
مهم جدََا في التعامل مع الأبناء ومع الموظفين والعمال
إن الضغط التسلطي الشديد والمتلاحق يحول الشخص إلى آلة مرتبكة تتصرف بكثير الأخطاء وبفوضوية تعود على الضاغط بكثير من الأذى
الحوار بأريحية والتعامل بلطف يعطي الآخر فرصة أن يتحرك بهدوء وتعقل وسلاسة كي ينفعك وينجز ما تطلبه منه بدقة
أحمق الخلق على الإطلاق
من حقق نصرََا جزئيــََا مؤقتــََا وشعر بزهو النصر الزائف من خلال محاولة تحقيقة نقطة على أقرانه
لكنه في الحقيقة وقع في خسائر فادحة
لأنه لم ينظر في عواقب الأمور
فمن خلال ذلك النصر الزائف يكون قد خسر إخوانه وأقاربه وأحبابه
وخسر مستقبله
والأخطر أنه خسر آخرته