﴿وَلَم يَكُن لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ٤]
﴿وَلَم يَكُن لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾: لا في أسمائه ولا في صفاته ولا في أفعاله؛ تبارك وتعالى.
فهذه السورة مشتملة على توحيد الأسماء والصفات.
- تفسير السعدي
قال صلى الله عليه وسلم "خير الدعاء دعاء #يوم_عرفة ، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" رواه الترمذي
عن النَّبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: ((إيَّاكم والظَّن، فإنَّ الظَّن أكذب الحديث، ولا تحسَّسوا، ولا تجسَّسوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانًا))
﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين﴾
ولنختبرنكم بشيء يسير من الخوف،ومن الجوع، وبنقص من الأموال بتعسر الحصول عليها، أو ذَهابها، ومن الأنفس: بالموت أو الشهادة في سبيل الله، وبنقص من ثمرات النخيل والأعناب والحبوب، بقلَّة ناتجها أو فسادها.
﴿قُل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾
أي: ﴿قُل﴾ قولًا جازمًا به، معتقدًا له، عارفًا بمعناه: ﴿هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾؛أي:قد انحصرت فيه الأحديَّة؛ فهو الأحد المنفرد بالكمال، الذي له الأسماء الحسنى والصفات ا��كاملة العليا والأفعال المقدَّسة، الذي لا نظير له ولا مثيل.
#قراء_الجرد_تفسير_السعدي