أو أن المخزون البشري للمليشيا لم يعد كما في السابق نتيجة عزوف القبائل والمجتمع في مناطق سيطرتها عن الدفع بأولادهم الى الجبهات، وبالتالي أصبح اعتماده الأكبر على المسيرات.
شخصياً ومن خلال قراءة المعطيات على الأرض أرجح الإحتمال الثالث، والمرحلة القادمة ستكشف استراتيجية المليشيا.
الملاحظ هذه المرة في هجومات الحوثي المتكررة استخدام الصواريخ والمسيرات على خلاف المرات السابقة التي كان يعتمد فيها على الدفع بحشود بشرية من عناصره وبأنساق متتاليه بالعشرات والمئات.
من منظور تحليلي سياسي عسكري هناك ثلاث قراءات او إحتمالات للجوء المليشيا لهذا النوع من الهجمات:
- اما أن المليشيا لديها مخزون كبير من الصواريخ والمسيرات خصوصا مع الدعم الإيراني خلال الفترة الأخيرة وتريد استعراض قوتها.
- أو أن القصف الهستيري على حضرموت ومأرب والساحل الهدف منه ايصال رسالة جاهزية المليشيا للحرب وقياس مدى جاهزية الشرعية، بالإضافة الى تخفيف الضغط عن طهران.
أم أن كل هذه التحركات ستنتهي بانفجار إقليمي أكبر؟
إذا نجحت هذه المسارات، فستكون واشنطن قد أعادت ترتيب رقعة الشطرنج استعدادًا لصراعها الأكبر مع الصين
أما إذا تعثر ملف واحد فقط
فقد لا تكون الستون يومًا المقبلة مجرد أيام عادية، بل أخطر مرحلة ستشهدها المنطقة منذ سنوات.
لنراقب سويا
هناك شيء كبير يُطبخ في الشرق الأوسط..
تابع الثريد👇
خلال الأيام الماضية شاهدنا "ضربة في العراق ، اجتماعًا مغلقًا في واشنطن، اتفاقًا في أنقرة، تغير في مسار الحرب الأمريكية الايرانية، تصريحات في دمشق، ضربات ضد الحوثيين، وتحالف سعودي دولي لحماية البحر الأحمر".
في اليمن، الحوثيين أخفقوا في فرض معادلة جديدة عبر باب المندب، والشرعية اليمنية تعلن امتلاكها منظومة سلاح مسير.
وحتى ما يجري في السودان يبدو وكأنه يتحرك في الاتجاه نفسه.
اذاً.. السؤال الحقيقي ليس: ماذا يحدث؟
السؤال هو:
هل نحن أمام إعادة ترتيب كاملة للشرق الأوسط؟
#الحوثيين الحمقى يظنون انهم سيربكون السعودية، او سيبتزونها بضربة هنا وتهديد هناك.
اليوم #السعودية لم تعد كما تتصورن يا هبلان، فالى جانب حزمها العسكري تتحرك اليوم بمستوى دبلوماسي عالي لإقامة تحالف دولي مع ٥٠ دولة لحماية البحر الأحمر وباب المندب من قرصنتكم وستفعل ما هو أكثر من ذلك
الى جانب ذلك اذا عدنا للوراء قليلاً فالمجلس الرئاسي تسلم السلطة بإعتباره مجلس سلام وتوافق لا مجلس حرب.
هذه قراءة بسيطة للمشهد سأضعها هنا وسنعود لها بعد شهر من الآن، قد تكون غير مقنعة للبعض ، لكن هذا ما تقوله المعطيات الحالية.
قد تحدث مناوشات هنا وهناك في بعض الجبهات، لكن معركة كبرى لن تحدث الآن رغم الظروف المهيئة ورغم جاهزية الجيش ، لأن المجلس الرئاسي لا زال يرهن قرار انطلاقها برضى وموافقة الجانب الأقليمي والدولي.
في #السعودية نجح فريق طبي في إجراء أول عملية جراحية روبوتية عن بُعد ، الفريق الذي اجرى العملية في الرياض والمريض في جدة
عندنا في اليمن تشل المريض مستشفى توصل يقلك الطبيب المختص انتهى دوامه افعل له استدعاء بمبلغ وقدره
تفعل استدعاء يوصل بعد ساعتين وقد المريض فطس!