الاعتقاد بأن التمارين المنزلية البسيطة لا تفيد إلا إذا كانت شاقة غير صحيح. المشي داخل المنزل وصعود الدرج والوقوف المتكرر تحسن استجابة الخلايا للإنسولين وتنشط الدورة الدموية. هل جربت إدخال حركة قصيرة في يومك دون الذهاب إلى ناد؟
الغذاء الصحي لا يبدأ في المطبخ لكن في المعدة قبل الجلوس إلى المائدة. عند وصول الشخص إلى الطعام وهو جائع جدا، تصبح قدرة العقل على اتخاذ قرار واع ضعيفة، فيتغلب على الاختيار الصحي شعور عابر بالحرمان.
تشير دراسات في علوم الأعصاب إلى أن قرار الطعام يتشكل قبل تناوله بساعات. من يأكل وجبة خفيفة متوازنة قبل التسوق يشتري خيارات أفضل، ومن يخطط لوجباته وهو ممتلئ يقل لديه الاندفاع نحو الأطعمة السريعة.
هذا ي��ني أن الحرمان ليس سببه ضعف الإرادة، لكن غالبا نتيجة وصول الشخص إلى نقطة الجوع الشديد دون استعداد مسبق. تنظيم مواعيد الوجبات وتوفر خيارات صحية جاهزة يحمي القرار قبل أن يصل إلى لحظة الضعف. الاختيار الواعي ليس قرارا في لحظة واحدة، لكن ترتيب يبدأ قبلها بساعات.
.
من #كتاب_لا_ريب_فيه:
أخاف عليك من الخوف!
تخاف من المرض:
يرعبك خبر انتشار فايروسٍ قاتلٍ في إفريقيا!
تشعر بطمأنينة زائفة عندما تنقل لك المحطة الفضائية خبرًامن مركز أبحاثٍ في كاليفورنيا عن اكتشاف دواءٍ جديدٍلأحد أنواع السرطان، وتنتظر بقلق خبر اعتماد هيئة الغذاء والدواء الأمريكية له!!
تخاف من الفشل..
تخاف من الخسارة:
خسارة عملك، خسارة بيتك، خسارة تجارتك الخاصة، خسارة من تحب.
تخاف من الموت:
في الشهر الماضي زار أحد أقاربك..
قبل أيامٍ أخذ معه أحد جيرانك من دون مقدّماتٍ مرضية.. أخذه وهو بكامل عافيته!
يسافر أكبر أولادك.. تتابعه بالاتصال حتى يصل، خوفًاعليه من مخاطر الطريق… وكأن هاتفك سيحميه منها!
ترتفع درجة حرارة طفلتك الصغيرة..
تنسى العالم بضجيجه وسباقاته المحمومة وتنافسيّته المتوحشة، ويصبح الخبر الأهمّ والحصريّ والعاجل على شاشة قلبك: متى تعود درجة ح��ارة «مريم» إلى وضعها الطبيعيّ.
تخاف من المستقبل:
كيف سيكون تأثير الذكاء الاصطناعي عليك وعلى من تحب؟
ما الذي سيفعله الاحتباس الحراري ببيتك الأكبر/ الأرض؟!
إلى أين ستذهب تداعيات ما يحدث حولك؟.. هل سيكون هنالك حربٌ عالميةٌ ثالثة؟!.. كيف سيكون شكلها وحجمها؟!
تعيش في زمن سريعٍ ومضطربٍ وضاغطٍ على الأعصاب، لم يعد المريض فيه من يذهب إلى العيادة النفسيّة..
بل المريض، وبصدق.. من يرفض الذهاب إلى العيادة النفسية!!
منذ ولادتك، وحتى تأتي لحظة وفاتك ومغادرتك لهذا العالم، وأنت محاصَرٌ بآلاف المخاوف.
هذه المخاوف ستجعلك كائنًا قلِقًا على الدوام..
ربما يتطور الأمر مع البعض ويصل إلى الاكتئاب!
ستكتشف متأخرًا أنه مهما امتلكتَ من وسائل الراحة المادية وأسبابها.. فلن تجد الراحة في هذه ا��حياة!
لا!
هنالك شيءٌ واحد.. شيءٌ واحدٌ فقط سيمنحك الراحة، ويطرد كل هذه المخاوف، ويأخذك إلى السكينة والطمأنينة.. إنه القرآن.
سيقول لك: لماذا تخاف من المرض والخسارة والفقد والفقر والموت؟
﴿ قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ﴾
﴿ قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ﴾
﴿ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ﴾
الخوف من الله: أمان.
الخوف من الله فقط.. هو الشيء الوحيد الذي يحرّرك من بقية المخاوف.
ادخلْ إلى القرآن وفكّ أول قيدٍ من قيود مخاوفك، وتحرّرْ:
كن شجاعًا.. فأيامك في الحياة لن تنقص، ولن يزيدها الجبن!
كن كريمًا.. فرزقك المكتوب لك لن ينقص، والبخل لن يزيده.
وإذا وضعتك الحياة في أحد اختباراتها على المحك، واختَبَرتْ شرفك ومروءتك..
ف��ذكّرْ أن الرزق والغنى بيد الرزّاق الغنيّ
وتذكّرْ أن حياتك ومماتك بيد المحيي والمميت
وتذكّرْ أن العفو والعافية بيد الشافي المعافي
وتذكّرْ أنك بين يديْ ملك الملوك: إنسانٌ حرٌّ وشريف.. ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ ﴾
وتذكّرْ ما قاله نبيّك محمدٌ صلى الله عليه وسلم لابن عباس:
يا غلام..
اعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ
لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ
وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ
لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ
رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ
وَجَفَّتْ الصُّحُفُ
باختصار: الإيمان أمان المؤمن.
وكلّ خوفٍ تهرب منه، إلا مع الله: تخاف منه.. فتهرب إليه!
كلّ خوفٍ..
عليك أن تخفيه وتخجل منه
إلّا هذا الخوف:
عليك أن تبديه وتتبا��ى به..
لأن نتيجته:
﴿ولِمنْ خافَ مقامَ رَبِّهِ جَنّتَان﴾
الحقيقة، أن الرأسمالية في بداياتها قد نجحت في تحويل المشقة في حياة الإنسان إلى رفاهية،
لكنها الآن، في طورها المتوحش، قد حولت الكثير من صور الرفاهية إلى مشقة!
🚨تشرب الشاي أو القهوة وهي حااارة جدا؟
انتبه للحرارة🔥
دراسة ضخمة من جامعة أكسفورد شملت قرابة مليون شخص وجدت أن شرب المشروبات شديدة السخونة ارتبط بارتفاع خطر سرطان المريء إلى نحو 3 أضعاف!
المشكلة ليست في الشاي أو القهوة نفسها
المشكلة في شربها وهي حارة جداً
خلها تبرد شوي
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
«نكاح السر الذي يتواصون بكتمانه ولا يشهدون عليه أحدًا، فهو باطل عند عامة العلماء، وهو من جنس السفاح».
[الكبرى 3/274]
👩🏻👨🏻: أنا مااضرب بس أصرخ عليه‼️
من أسوء السلوكيات والعنف النفسي (الصراخ) لماذا ⁉️
-الصراخ يؤثر بشكل سلبي على شخصية الأطفال ويقلل من تقديرهم لذاتهم.
-يظن الأبناء أن الصراخ أسلوب حياة للتعامل مع المشكلات فيتم التعامل بها مع الأخرين.
-الصراخ يفقد الطفل التعرف على الخطأ الذي قام به.
السلوكيات تتجذر بتكرارها، لا تسمح لابنك بالاستئذان من المدرسة دون حاجة، فيعتاد، إن فعلتها مرة ستصبح مقاومته لك إذا رفضت شديدة، الأصل أن ابنك أو ابنتك الانصراف من المدرسة عند نهاية الدوام، لا تفتح بابًا أنت في غنى عنه، فيؤثر ذلك على انضباط الأبناء ومس��واهم الدراسي.
#��سامه_الجامع
طوال سنوات دراستي، وحتى تخرجي من كلية الطب، لاحظت أن الأوائل دائماً من حفظة القرآن الكريم. كنت أظن الأمر توفيقاً روحياً فقط.
حين درست فسيولوجيا الدماغ وطرق التعلم، فهمت المعادلة.
حفظ 600 صفحة بمتشابهاتها الدقيقة هو أعظم عملية هندسة إدراكية.
إنه يوسع الذاكرة العاملة ويبني شبكة عصبية صلبة تقاوم التشتت.
هذا النص المعجز يمنح العقل سيادة مطلقة على حواسه.
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
أمس قلت لنفسي: أنا بخير، لا أعاني من اكتئاب، إذن صحتي النفسية ممتازة. لكني اكتشفت أن الصحة النفسية مو بس غياب المرض، هي شيء نبنيه كل يوم. النوم الجيد، أكل متوازن، شوية حركة. مو ترف، هذي هي الأساس. تمام مثل لما نغسل أيدينا عشان نحمي أنفسنا من الأمراض الجسدية، فيه عادات بسيطة تحمينا نفسيا: نتعلم نتعامل مع الضغوط، نفضفض للي نثق فيهم. الصحة النفسية مو صدفة، هي نتيجة خيارات يومية صغيرة. ابدأ اليوم بخطوة بسيطة، وبتشوف الفرق.
من المهم في تعاملك مع طفلك:
ألا تضربه.
ألا تهينه.
ألا تعده ثم تخلف وعدك.
ألا تكذب عليه.
كن حازمًا، وأسّس قوانين، وحافظ على كرامة أطفالك، وأبشر بشخصية سوية مستقبلًا.
#اسامه_الجامع
من أخطر ما نربي عليه أبناءنا أن القطيعة خيار سهل داخل العائلة.
العائلة لا تبقى متماسكة بالصدفة، تبقى حين يتعلم الأبناء أن الخلاف لا يعني الهجر، وأن الزعل لا يلغي الرحم، وأن الإصلاح قيمة يجب المحاولة من أجلها مرارا.
حين يصبح الابتعاد عن الوالدين أو الإخوة قرارا خفيفا، فغالبا هناك رسالة تربوية قديمة جعلت هذا السلوك مقبولا.
تماسك العائلة يبدأ من البيت، ومن فكرة بسيطة:
نختلف، نغضب، نتألم، لكن لا نكسر الروابط ابدأ.
عبارات جميلة أعجبتني فنقلتها لكم:
"الإنسان فصيحُ الشكوى، أعجمي الشكر .
يُتقن عدَّ ما ينقُصه، ويتلعثم أمام ما يملكه.
تؤلمه شوكةٌ في الطريق، وينسى آلاف الخطوات التي مشاها بسلام.
إذا ضاق يومه أطال الحديث عن التعب، وإذا اتّسعت عليه النعم مرَّ عليها كأنها حق معتاد لا يُذكر.
يشكو تأخر أمنية، وينسى نعمًا جاءت دون أن يطلبها.
يحصي ما فقد، ويغفل عمّا بقي".
المتنعم ليس الذي يمتلك، بل الذي يستشعر، فمن رُزق النعم وسُلب استشعارها؛ حُرم النعيم.
ما اجمل الترويح، والمتعة، و"الوناسة"، إذا جاءت بعد عناء العمل، وكدح الحياة وكَبَدِها، وإنجازاتها ..!
وما أبشع الترويح، والمتعة، والوناسة، وأشقاها إذا حلّت بالكامل بديلاً عن عناء العمل، وكدح الحياة، وتراتيب المسؤولية، والإنجازات ..!!!
🌱🌦️
شخص خائف متردد
يحسب كل صيحة عليه
هو طفل تربى في بيئة قاسية جداً
لاتعرف للرحمة والرأفة طريقاً
صراخ دائم وضرب وردات فعل غير متوقعة
مما تجعل الطفل دائم التأهب والترقب
#تربويات_مشاعل