يعجبني أولئك الذين يعبرون عن فكرتهم في وسائل التواصل بعبارة مختصرة مكثفة، دون توطئة؛ لأن المعروض كثير، والفضاء الإلكتروني أصبح متخمًا بالمنشورات، ولم يعد لدى الكثيرين الوقت الكافي لمتابعة كل ما ينشر. ولا شك أن الأمر مختلف في المنشورات العلمية الرصينة التي تحتاج إلى تحقيق وتدقيق.
أبارك لابن أخي، الشاب الحر المجاهد المثابر: مصطفى أحمد الأحمد، حصوله هذا اليوم على شهادة الدكتوراه مع مرتبة الشرف عن أطروحته: [ مسؤولية القادة والرؤساء أمام القضاء الجنائي ]. كما أدعو الله أن يجعل هذا الإنجاز فاتحة خير.
مبارك ألفًا أبا الصديق، وإلى مزيد من التألق والعطاء.
عندما تشهد بلطجيًا يشتبك مع بلطجي، أو عصابة تحارب عصابة، ستكون -لا ريب- سعيدا وراضيا، لكن ما يزعجنا هو ما قد ينالنا نحن - الجوار- من تبعات وتداعيات.
اللهم احم بلادنا وأهلينا من كل سوء، واجعل الدائرة على من يريدنا بمكروه، وأخرجنا من بينهم سالمين غانمين.
#د_عبد_السميع_الأحمد
أبارك لسورية الجديدة، المتقدة بروح شبابها، انعقاد أولى جلسات مجلس الشعب، بلا تصفيق، ولا تطبيل. كما أبارك للدكتور عبد الحميد العواك، ذلك الأكاديمي القادم من محافظات الشرق انتخابه رئيسًا لهذا المجلس.
والله أدعو أن تكون هذه المرحلة انعطافة ديمقراطية، وأن يكتب لها النجاح والسداد.
وفي "مغني اللبيب" لنا غَناء
عن الكتب الجليلة والحواشي
يفسِّر ليْ كتاب الله نحوًا
ومنْ ��م يكتشفه فما "حواشي"
د. عبد السميع الأحمد
#مغني_اللبيب
#نحو_صرف
#د_عبد_السميع_الأحمد
بعيدًا عن السياسة ودهاليزها، لنتجهْ صوب الرياضة، حيث المتعة والجمال والفن، ولكن الزعيم "البرتقالي" المتعدد المواهب يصرّ أن يمزج السياسة بالرياضة، ومن يستطيع أن يمنع "الزعيم" من التدخل في قرارات الفيفا؟
#د_عبد_السميع_الأحمد#كأس_العالم
كم مديحٍ دبّجتُه في عظيم
ذهب المدحُ والعظيمُ هباءَ
إن خير المديح ما كان فيمنْ
خصّه الله رتبةً واصطفاءَ
هو خير الأنام والخلق قدرًا
سيّد الرسْل رِفعةً وسناءَ
صلِّ يا ربّنا عليه وسلّمْ
ما شدا الطير غُدوةً ومساءَ
#د_عبد_السميع_الأحمد#يوم_الجمعة
ما زلت عند رأيي الذي يدعو الدولة السورية إلى مدّ يد الأخوّة إلى كل الدول العربية، حتى تلك التي تقبض عنا كفوفها، وليس في ذلك منقصة، فدولتنا ما زالت فتية، تحتاج إلى الدعم، وتظل السياسة فنّ الممكن.
أما الأخ الدكتور محمد طه الأحمد فله كل المحبة، وصدق من قال: "مقامك حيث أقامك".
عملية أمنية محكمة، أدت إلى تحرير ثلاثة شباب، كانت تحتجزهم ميلشيات الهجري في السويداء.
ما يستحق التنويه هنا هو أن العملية أُنجزت بصمت، بلا صخب ولا ضوضاء ولا عنتريات، وهذا دليل ثقة واستقرار وقوة.
اللهم، السدادَ والتمكين والحماية لهذه الدولة. ولا عزاء للمتخاذلين والمنافقين.
ألم يأن للدول العربية أن تشكل مجلس دفاع موحدا، يضم - على الأقلّ في الوقت الراهن - دول الخليج العربي، والأردن وسورية، باعتبارها الدول المتضررة من المحور الفارسي؟
الدول تتجه منذ ز��ن للتكتل رغم ضعف الروابط، بينما نرى العرب، ورغم وفرة العوامل الجامعة، يبحثون عما يفرّقهم.