@Mussolini911 حياك الله
نقدر إنتظاركم , سيتم ظهور نتيجة الأهلية خلال الساعات القادمة ، يمكنك الإطلاع على تفاصيل الطلب و معرفة نتيجة الاهلية والاستحقاق من خلال ايقونة برامج الدعم الخاصة بي واختيار برنامج (الضمان الإجتماعي)
،للدخول عبر المنصة فضلاً زيارة الرابط التالي :https://t.co/oKTLIgIRTG
شاكرين لك.
الوصايا الكاملة لسماحة مفتي عام المملكة الشيخ صالح الفوزان في أيام عشر ذي الحجة:
أوصى سماحة المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان، عموم المسلمين بالجد والاجتهاد في هذه الأيام العشر عشر ذي الحجة بأنواع الطاعات والقربات.
وقال سماحته في كلمة توجيهية بمناسبة دخول عشر ذي الحجة: دلت الأحاديث النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام على أن العمل الصالح في هذه الأيام أحبُّ إلى الله تعالى من العمل فيما سواها من الأيام، وأخرج البخاري في صحيحه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من أيام العملُ الصالحُ فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيام، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء. فينبغي للمسلم في هذه الأيام الإكثار من الأعمال الصالحة، مع الحرص على أداء الفرائض واجتناب المعاصي؛ فإن هذه العشر موسم من المواسم الفاضلة التي منَّ الله تعالى بها على عباده، قال الله تعالى: (ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ) والأيام المعلومات هي أيام العشر في قول جمهور العلماء. فبعد الفرائض يتزود المسلم من نوافل العبادات من صلاة وصدقة وصيام، لا سيما الإكثار من ذكر الله؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "فأكثروا فيهن من التهليل والتحميد والتكبير"، وكذلك صيام يوم عرفة لغير الحاج، ففي حديث أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة، فقال: "يكفر السنة الماضية والباقية" أخرجه مسلم.
وأضاف سماحته: ومما ينبه له في هذه الأيام الفاضلة أن من أراد أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره ولا من بشرته شيئًا لقوله صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه مسلم حديث أم سلمة: "إذا رأيتم هلال ذي الحجة، وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره حتى يضحي" وفي رواية: "فلا يمسَّ من شعره وبشرته شيئًا"، والأضحية فضلها عظيم، وقد "ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين" الحديث أخرجه البخاري ومسلم.
وسأل سماحة المفتي العام للمملكة الله تعالى أن يوفق الجميع لطاعته ومرضاته، وأن يحفظ بلادنا وولاة أمرنا وجميع المسلمين.
أعذر من أنذر
أقسم بالله العلي العظيم ووالله وتالله وبالله أن المنتمين لحزب المكر والخيانة والغدر يسلكون كل طريق للوصول إلى سدة الحكم وتحقيق ما وعُـدوا به من قتلة الشعوب والمدمرين للدول وسرقةالثروات ويسلكون الوعود البراقة لمن ولاهم أو وثق بهم بالإصلاح والتنظيم وزيادة الثروات في الظاهر بينما هم يهيجون الشعوب و يوقدون النار ويشعلون الفتنة ويؤججونها لتدمير الأوطان بمن فيها إن من يثق بحزبي إخواني سيلعق الدم بيديه بدل العسل الذي أنعم الله به عليه ومن لم يستفد من الأحداث والمصائب التي حلت على الشعوب البريئة اليوم والأمس فقد فوت فرصة سيندم عليها حين لات ساعة مندم .
#تعميم
أصدر معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم، توجيهًا لأصحاب الفضيلة خطباء الجوامع بعموم مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة القادمة بتاريخ 28 / 11 / 1447هـ، للحديث عن التوجيهات المتعلقة بالحج، وبيان ما يجب على الحجاج من الالتزام بالأنظمة والتعليمات، والتقيد بالإرشادات الصحية، والتحلي بالآداب الشرعية، وذلك وفق المحاور التالية:
1- بيان مكانة فريضة الحج، وأنها من شعائر الإسلام، وأحد أركانه العظام، ووجوب الإخلاص لله تعالى فيها، والحث على اتباع السنة في أدائها، فعن جابر بن عبدالله ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يا أيها الناس خذوا عني مناسككم"، وبيان أنها إنما تجب على المستطيع، قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾، وأن الشريعة قائمة على اليسر ورفع الحرج، فلا يكلّف غير المستطيع نفسه ما لا يطيق، قال تعالى: ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾، وقال سبحانه: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾.
2- التأكيد على وجوب الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات الرسمية المشاركة في تنظيم الحج، كالأجهزة الأمنية وغيرها من الجهات الخدمية، لما في ذلك من تحقيق المصالح العامة، وحفظ الأنفس، وتيسير أداء النسك، ويدخل في ذلك عدم أداء الحج دون تصريح نظامي؛ لما فيه من مخالفة لأمر ولي الأمر، وإضرار بالحجاج وتعريض الأنفس للخطر، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ﴾، وبيان أن مخالفة التعليمات المنظمة للحج تفضي إلى الضرر والفوضى، والله تعالى يقول: ﴿وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾، وعن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ضرر ولا ضرار" .
3- التذكير بالدعاء لولاة أمر هذه البلاد المباركة المملكة العربية السعودية الذين بذلوا بسخاء كل غالٍ ونفيس في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من ضيوف الرحمن، والإشارة إلى ما تشهده خدمات الحج من تطور متواصل وتوسع كبير في المشروعات والبنى التحتية، وتسخير للتقنيات الحديثة، وتنظيم دقيق للحشود، وارتقاء بمستوى الخدمات الصحية والأمنية والإرشادية؛ بما ييسر على الحجاج أداء نسكهم بطمأنينة ويسر، في ظل توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومتابعة ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ أيدهما الله ـ، والحث على أن يستثمر الحجاج حجهم بالدعاء لهذه البلاد المباركة حاضنة الحرمين الشريفين، ولرجال أمنها، ولجميع القائمين على خدمة الحجيج وتيسير حجهم، وكذلك الدعاء لسائر بلاد المسلمين بالحفظ والأمن والاستقرار والرخاء.
4- توجيه من عزم على الحج إلى الأخذ بالأسباب الصحية والوقائية للمحافظة على النفس، ومن ذلك: أخذ اللقاحات الموصى بها قبل الذهاب للحج، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس واتخاذ ما يقي منها، والحرص على شرب الماء بقدر كافٍ، والالتزام بالإرشادات الصحية الصادرة من الجهات المختصة، وبيان أن حفظ النفس من مقاصد الشريعة، قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾، وقال تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾.
5- الحث على الالتزام بالسكينة والرفق في المشاعر والطرقات، والبعد عن التدافع وتعريض النفس والغير للخطر، والتقيد بتنظيمات التفويج ومسارات الحركة، والتحلي بالصبر والحلم والأخلاق الحسنة، ومراعاة حقوق الآخرين، فعن جابر بن عبدالله ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في حجته: "أيها الناس، السكينة السكينة" ، وعن عبدالله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" .
6- الدعوة إلى استثمار أيام الحج بالذكر والطاعة، والإكثار من التلبية، والدعاء، وقراءة القرآن، واجتناب اللغو وما لا ينفع، قال تعالى: ﴿فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾، وقال تعالى: ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾.
أصدر معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم الاثنين 17 ذي القعدة لعام 1447هـ، توجيهًا لكافة خطباء الجوامع بعموم مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة القادمة 21 ذي القعدة لعام 1447هـ، للحديث عن الضوابط الشرعية في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، والتحذير من مسالك الانحراف في استخدامها، وذلك وفق المحاور التالية:
1. التذكير بأن وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي من الوسائل التي يُسأل العبد عنها، وأن الواجب استعمالها فيما يرضيه سبحانه، مع استشعار مراقبته في كل ما يُنشر ويُقال، قال تعالى: (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)، وقال جل وعلا: (وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)، وقال سبحانه: (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ)، وبيان أن هذه الوسائل من أعظم النعم أثرًا، وأشدها خطرًا إذا أُسيء استعمالها.
2. التنبيه إلى عِظَم مسؤولية الكلمة وخطورة ما يُنشر عبر هذه الوسائل، وأن ما يكتبه الإنسان أو يقوله أو يعيد نشره داخلٌ فيما يُحاسب عليه، قال تعالى: (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)، وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (إنَّ العبدَ ليتكلم بالكلمة، ما يتبيَّن ما فيها، يهوي بها في النار أبعدَ ما بين المشرق والمغرب).
3. التحذير من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التزوير والتضليل، كتركيب المقاطع، وتقليد الأصوات، وانتحال الشخصيات، ونسبة الأقوال زورًا إلى غير أصحابها ونشرها، وبيان أن ذلك من الغش والتدليس والكذب المحرَّم، ومن تغيير الحقائق وإظهار الباطل في صورة الحق، وما يترتب عليه من الاعتداء على أعراض الناس وخصوصياتهم، والإعانة على نشر الباطل وترويجه، قال تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا)، وقال تعالى: (وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا)، وقال سبحانه: (وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)، وعن عبدالله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (يا معشر من أسلم بلسانه ولم يُفضِ الإيمانُ إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين ولا تعيِّروهم ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله).
4. التوجيه إلى التثبت في الأخبار والمقاطع، وعدم الانسياق خلف ما يُنشر في وسائل التواصل، والحذر من إعادة نشر الصور والمقاطع المفبركة أو المنسوبة إلى الأشخاص، لما في ذلك من نشر الكذب، وإشاعة الباطل، وإثارة البلبلة بين الناس، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)، وقال تعالى: (إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ)، وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (كفى بالمرء كذبًا أن يُحدِّث بكل ما سمع).
5. بيان ما يترتب على سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي من المفاسد العظيمة على الأفراد والأسر والمجتمعات والدول، كتشويه السمعة، وانتهاك الخصوصيات، والاحتيال، وإثارة الرأي العام وتأجيجه، ونشر البلبلة، وزعزعة الثقة، والإضرار بالأمن المجتمعي، وإشاعة الفتنة، وأن ذلك داخل في الإفساد في الأرض، قال تعالى: (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ).
تجدر الإشارة إلى أن توجيه معالي الوزير الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ يأتي لتأكيد ما لخطبة الجمعة من أثر بالغ في توعية الناس وإرشادهم وتوجيههم إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، ونظرًا لما لوسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي من آثار على الأفراد والمجتمعات بين نفع أو ضرر، وما قد يُستعمل منها في نشر الباطل أو ترويج الشائعات أو تزوير الحقائق أو الاعتداء على الأعراض والخصوصيات أو الإضرار بالأمن المجتمعي.
#الشؤون_الإسلامية