عاش ويلات الحرب مع أهله كما عاشها عموم أهل غزّة، موت ونزوح وجوع وخوف وله فوقها كلّها فضل الجهاد في سبيل الله
فارحمه يا الله رحمة واسعة واحشره في الفردوس مع رسول الله وصحبه وتجاوز عن سيئاته وأبدلها حسنات يا رب العالمين
والعن يا رب كل من اتهمه بسوء واقطع لسانه وحرّق وجهه بالنار
من خلف اللثام عرفنا تغير لون وجهه، ومن بدلته العسكرية عرفنا انّ المجاعة طالت المقاتلين كما اخوانهم من الناس، ومع ذلك آلمتنا اليوم صورته!
تقبّل الله حبيبنا الناطق الشهيد حذيفة الكحلوت