"لقد تعلّمت، بعد محاولاتٍ طويلة من البقاء، أن الإنسان لا يُقاس بقدر ما يعطي، بل بقدر ما يحفظ من نفسه وهو يعطي. وأن الكرم العاطفي حين يُساء فهمه، يتحوّل إلى استنزافٍ بطيء، لا يُرى أثره إلا حين يتعب القلب من كونه مصدرًا دائمًا للفيض."
🖋️. عهود الخليوي .
"اللهم أشغلني بنفسي وبما فيه خير ونفع لها وللآخرين، اللهم سلامة القلب وصفاء النية والخير في قولي وفعلي.. اللهم اجعلني أستشعر الخير والحب والسلام في كل تفاصيل حياتي واجعلني راضيًا مُحبًا مُتعاطفًا ومُتفهمًا لكلّ من حولي"
أنا فتاةٌ خُلِقت من أصلٍ طيب، أنبتني أبٌ صالحٌ سخيُّ العطاء، فسقاني من خُلُقه نقاءً، ومن قلبه حنانًا لا يذبل، وجعل في روحي ملامحَ منه، وفي طيبتي امتدادًا لدعواته الخفية.
أنا ابنةُ ذلك الرجل الذي لم يعلّمني الكلام فقط، بل علّمني كيف يكون القلب بيتًا للخير، وكيف يُمنح الحب دون مقابل، وكيف أمضي في الحياة وأنا أحمل اسمه فخرًا، وأحمل أثره نورًا لا ينطفئ.
أميلُ للذي يفطن مواطن الأذى فينأى عنها ويدرك أثر الكلمة فيتخيّرها، يعقل اختلاف الأنفس فيستوعبها، ويفقه عاقبة الفزع فيبثّ الطمأنينة ويعلم مآل الشدّة فيترفّق وييسّر ويهوّن ويحنو "
وجدتُ في النص نفسي ، أهلي وأحبّتي
وأظنها قاسم مُشترك في كل من أنتقي وأُصاحب🤍
آمنت إيمانًا لا ريب فيه بأن الطمأنينة لبُّ الحياة، وهي التي تُرينا هالة المرء الحَيَّة، فمجالسة المُطمئن تعلمك أن الحياة مهما صعُبت لا تستحق القلق، وفي ذلك أستحضر قول الله: «فكلي واشربي وقرّي عينًا» يا له من أمر إلهي يستحق التدبُّر، أيعقل أن نطمئن مهما ضاقت بنا! يا الله ما ألطفك!
أسألُكَ رفقةً لا أستوحِشُ بعدها، وبيتًا لا أشعر فيه بالغربة، ورزقًا أكون بهِ في بَحبوحةٍ من العيش، وأسألكَ حِكمةً ورشدًا لا أضلّ بعدهما، ورِقَّةً في الطبعِ مهما تحجَّرتْ القلوب من حولي، ولينًا في المعاملة مهما طغتْ عليَّ مُعكِّراتُ الصفو، وأسألكَ بلاغةً في القولِ،
أسألُكَ رفقةً لا أستوحِشُ بعدها، وبيتًا لا أشعر فيه بالغربة، ورزقًا أكون بهِ في بَحبوحةٍ من العيش، وأسألكَ حِكمةً ورشدًا لا أضلّ بعدهما، ورِقَّةً في الطبعِ مهما تحجَّرتْ القلوب من حولي، ولينًا في المعاملة مهما طغتْ عليَّ مُعكِّراتُ الصفو، وأسألكَ بلاغةً في القولِ،
"وإنها دُنيا، وغايَتي فيها أنْ أطمئِن، وَقلبي أولى بي مِن أي مُبادرةٍ أو حَديث في غير مَحله. أستخلصه لِنفسي، أشدُد بهِ أزري، أحميهِ من شتات الحال وتفرق الدروب. فاللهُمَّ هذا القلب وما بِه، اللهمّ أرِح نبضهُ وداوِ جرحَه"
والحياة حتى تمضي بسرورٍ وهناء؛ تحتاج أن تتحَلّى فيها بالكثير من المرونة، وباليُسر والانبساط واللِين، لا أن تأخذها بالشِدّة والحِدّة، ولا أن تُعقّدها أكثر مما تحتمل، فالنفوس السَمحة الرَحبة تُحلّق في آفاقها بسعادة، وتكسب الكثير، وتصل إلى غاياتها برِضا وسلام.