خدعوك فقالوا: #أنت_متميّز ثم جعلوا تميّزك موردًا مجانيًا يُستنزف كلما احتاجوا فكرة، أو مبادرة، أو إنجازًا
اعلم عزيزي المتميز:
ليس كل ثناءٍ تكريمًا؛ أحيانًا يكون الطُعم الذي يُصاد به أصحاب الكفاءة…
حين يشعر صاحب الكفاءة أن اجتهاده لا يغيّر شيئًا، وأن سنوات التعلم والخبرة والإنجاز لا تفتح له بابًا، بينما تُفتح الأبواب لغيره بمعايير لا ترتبط بالأداء! عندها لا يرحل الجسد أولًا، بل يرحل الحماس، وتغادر المبادرة، ويذبل الشغف!
فالكفاءات لا تطلب امتيازات استثنائية، وإنما تبحث عن #بيئة_عادلة ترى الإنجاز، وتكافئ الاستحقاق، وتمنح الفرص وفق معايير واضحة، فإذا غابت هذه البيئة، بدأت هجرة العقول… حيث ترحل الكفاءات…🕊️
ولا يقصد بالهجرة هنا مغادرة الأوطان؛ بل الهجرة إلى مؤسسة أخرى، أو إلى قطاع مختلف، أو إلى #التقاعد_المبكر، والأخطر من ذلك كله؛ أن يبقى الإنسان في مكانه، لكنه يكتفي بأداء الحد الأدنى، بعدما أيقن أن #بذل_المزيد_لن_يغيّر_شيئًا
وفي التعليم خاصة، تكون الخسارة مضاعفة فكل عقل مبدع يغادر، أو ينطفئ، يأخذ معه خبرة تراكمت عبر سنوات، وأفكارًا كان يمكن أن تطور مؤسسة، أو تصنع برنامجًا، أو تلهم معلمين، أو تغيّر حياة طلاب
والأخطر أن #هجرة_الكفاءات لا تحدث فجأة، بل تسبقها إشارات واضحة: تجاهل الإنجازات، تكرار اختيار الأسماء نفسها، غياب الشفافية في الترشيحات، وضعف التقدير، وتآكل الثقة بأن الكفاءة هي طريق التقدم، ومع مرور الوقت، تنسحب الكفاءات بصمت، لا بالاستقالة دائمًا، بل بانسحاب أخطر؛ انطفاء المبادرة، وتراجع الحماس، والاكتفاء بأداء الحد الأدنى… وهنا تبدأ المؤسسة في خسارة رأس مالها الحقيقي: الإنسان المبدع.
ولذلك، فإن المحافظة على الكفاءات ليست مسؤولية الأفراد، بل مسؤولية المؤسسة ذاتها…
وتبدأ بعدالة الفرص، وشفافية الاختيار، والتقدير الحقيقي، وبناء مسارات مهنية تمنح المجتهدين أملًا بأن #التميز سيجد طريقه إلى التقدير
وأذكى المؤسسات ليست تلك التي تستقطب الكفاءات فحسب، بل تلك التي تعرف كيف تحتفظ بها.
#واقع
#هجرة_العقول
#التطوير_المهني
@YtTy156905@oaljama ما فيه ام تتمنى الأذى لعيالها ، عاد كيف تؤذيهم ، إلا إذا هي تعبانه وعندها مشكلة تحتاج وقفتكم جنبها الله يكشف ضرها ويحفظك باسمة العظيم .
@TopazMrs@aamshaya@almohannam وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. ربي قريب يجيب دعوة المضطر إذا دعاه .. عليكم بالدعاء بيقين والصدقة .. اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفية .. اللهم صل وسلم على نبينا محمد .
موافقة #مجلس_الوزراء على "السياسة الوطنية لحماية الطفل في المؤسسات التعليمية" خطوة مفصلية تعزز استثمار الدولة في الطفل، وصون حقوقه ورعايته، بوصفه الثروة الأهم، والركيزة الأساس للتنمية المستدامة.
#محمد_بن_سلمان_في_واشنطن#السودانيون_يستحقون_السلام#مقال_اليوم#قلمي✍🏼
(الرجل الذي أعاد تعريف القيادة بالرحمة)
تتزاحم في النفس مشاعر تأبى أن تُحبس في قفص الكلمات ، وتتدفق أحاسيسُ أسمى من أن يحيط بها وصف .
هي حالةٌ من الانبهار الذي يتجاوز حدود الافتتان العابر ، ليلامس شغاف القلب ويستقر في سويداء الروح .
إنه شعورٌ يولد حين تشهد العين ما يفوق كل تصور ، وحين يترجم الفعلُ أسمى ما في النفس البشرية من نُبلٍ ورحمةٍ وحكمة .
هذا هو الشعور الذي اعترانا ونحن نرقب خطوات ولي العهد ، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود (حفظه الله و رعاه) في رحلته الميمونة .
لم تكن مجرد زيارة سياسية عابرة ، بل كانت ملحمة إنسانية كُتبت فصولها بلغة الفخر والأصالة .
في قلب واشنطن ، وقف شامخًا بزيه السعودي الأصيل ، لم يكن يرتدي ثوبًا فحسب ، بل كان يرتدي تاريخ أمة وإرث حضارة ، ليقول للعالم أجمع إن التقدم لا يعني أبدًا التخلي عن الهوية .
لكن المشهد الذي خطف الألباب وألجم الألسن ، هو حين تحوّل بصر العالم كله إليه ، فحوّل هو بصره واهتمامه الكامل إلى جرحٍ نازفٍ في جسد الأمة : السودان .
في تلك اللحظة ، لم يكن قائدًا سياسيًا يدير ملفًا ، بل كان أخًا كبيرًا يضمد جراح إخوته ، وإنسانًا يشعر بآلام الإنسانية .
لقد ضرب أروع الأمثلة في حقوق الجوار ، وعلّم القاصي والداني أن الأخوة ليست شعارًا يُرفع ، بل هي مسؤولية تُحمل وواجب يُؤدى .
صب اهتمامه على مآسي شعبٍ تكالب عليه الأعداء ، فخاط بذلك أفواه الحاقدين الذين انتظروا منه حديثًا عن أي شيء آخر ، ففاجأهم بحديث الرحمة .
والحقُّ أنَّ المواقفَ التي تدعُو للفخرِ كثيرة ، ولكلِّ موقفٍ منها مقالاتٌ وقصائدُ منثورة ، لكنَّ هذا الموقفَ بالذات ، كان له في القلوبِ أثرٌ بَات ، فقد جَدَّدَ المحبَّةَ في قلوبِ المُحبِّين ، وأصابَ الأعداءَ في مَقْتَلٍ مَكين .
وهذه الرحمة ليست بغريبة على قادتنا الحكماء .
لقد رأيناها تتجلى في سعيهم الدؤوب لرفع العقوبات عن سوريا ، ليعود الدفء إلى أوصالها وتلتئم جراحها .
إنها حكمة القائد الذي يرى ما لا يراه الآخرون ، وقلب الإنسان الذي ينبض بحب الخير لأمته وللعالم .
نعم ، إنها مشاعر تفوق الوصف .
هي فرحةٌ تجعل القلب يرقص طربًا ، ودمعة فخرٍ تترقرق في العين لا حزنًا ، بل إعجابًا وتقديرًا .
هو شعور بالامتنان العميق أن وهبنا الله قادة بهذا الشموخ ، وبهذه الإنسانية ، وبهذه الحكمة .
إنه الانبهار الذي لا ينقضي ، والفخر الذي لا يتبدل ، والاعتزاز الذي يملأ كل ذرة في كياننا .
وفي الختام ، نرفع أكف الشكر والحمد لله سبحانه وتعالى الذي أنعم على هذه البلاد المباركة بالأمن والأمان ، وسخر لها قادة حكماء يسيرون بها إلى دروب العز والمجد .
والشكر موصول لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، باني نهضتنا وراعي مسيرتنا ، ونسأل الله أن يمد في عمره على طاعته .
كما نجدد الشكر والولاء لصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين ، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، مهندس الرؤية وقائد المستقبل ، الذي ألهمنا بأفعاله وأعاد تعريف معنى القيادة بحكمته وإنسانيته .
حفظهم الله جميعًا وبارك في خطاهم .
للهِ أَنْتَ . . . . . . . فَمَنْ يُعِيدُ لِأُمَّةٍ
مَجْدًا إِذَا مَا غَابَ عَنْهَا . . الْبَانِي ؟
أَطْلَقْتَ فِي لَيْلِ الْمَـآسِي . . شُعْلَةً
فَغَدَتْ ضِيَاءً فِي عُيُونِ . . . الْعَانِي
وَرَفَعْتَ مَنْ ضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَرْضُهُمْ
فَأَعَدْتَ نَبْضَ الْقَلْبِ . . . لِلْخَفَقَانِ
وَمَسَحْتَ دَمْعًا مِنْ عُيُونٍ أُرْهِقَتْ
فَغَدَوْتَ سِتْرًا . . . . . . آمِنَ الْأَرْكَانِ
وَبَنَيْتَ صَرْحًا لِلْحَقِيقَةِ . . شَامِخًا
تَصْغُو لِهَيْبَتِهِ . . . . . صُرُوفُ زَمَانِ
فَامْضِ . . . . . فَإِنَّكَ لِلْمَعَالِي قِمَّةٌ
تَشْهَدْ لِعِزِّكَ . . . . . . سَائِرُ الْأَكْوَانِ
#الأديب_حاتم_منصور