﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
الحمدلله الذي يسر البدايات وأكمل النهايات الحمدلله انهيت مسيرتي التعليمية اسأل الله أن يجعلها حجة لي لا علي وأن يجعل القادم من حياتي أجمل وأسعد فيما يرضي الله.
اللهم بشرني بقضاء حاجتي وإن لم أُحسن الدعاء بها فأنت أعلم بها مني يا رب. اللهم إن كنت أفعل ذنبًا يمنع فرحتي واستجابة دعائي فاغفره لي، وغيّر حالي إلى حالٍ تحبني به.، رحمتك أوسع من قلقي، فمدّ لي بالنور طريقي، قوِّ قلبي، وكلتك أمري كله فلا تخذلني يا الله
في هذه الحياة ،،،
فقد يتجاهلك القريب، ويعرف قدرك البعيد.
وقد يخذلك الصديق، ويكون في عونك الغريب.
وقد تجد جفوةً ممن لم يجد منك إلا الصفاء.
وقد تعاني مِن حسد المُقربون وخذلان الأقربون
وقد تسمع ما يؤذيك فلا تجد إلا الصمت مخرجًا، فهون عليك
- من عرف نفسه ما ضرَّه ما قيل فيه
وإذا رضي الله عنك ، فليسخط عليك بعدها من شاء.
وتذكر أن الحياة لا تصفو لأحد، وفي الجنة فقط {لا تسمع فيها لاغية}
قال الشيخ عبدالعزيز بن باز : جميع أوقات الجمعة كلها محل دعاء، إذا دعا بعد صلاة الجمعة، أو في الصباح، في أي جزءٍ من يوم الجمعة ترجى فيه الإجابة، لكن هاتان الساعتان أرجى الساعات للإجابة، وهما: ما بين أن يجلس الإمام على المنبر إلى أن تُقضى الصلاة، وما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس.
"أحياناً لا يدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المنع، أو في طريقٍ لم يختره.
يُغلَق باب، فيظنّ أنه حُرم، وهو في الحقيقة نُجي.
تتعسّر الأمور، فيظنها ابتلاءً، وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخطواتٍ خفيّة.
فالله – جلّ شأنه – قد يمنع لتُعطى، ويُبْعِد لتُحمى"
كلما تقلصت الفجوة بين ما تتوقع أن يحدث وبين ما حدث فعلًا كنت أكثر حكمة وواقعية في التعامل مع مجريات الحياة حولك، المشكلة عندما تضخم توقعاتك ثم تعيش الحدث إذا به أقل من توقعاتك بكثير، دائمًا ننصح بتوثيق ما تتوقعه وما حدث فعلًا وتكتب ذلك يوميًا بحيث ترى الفرق بينهما وذلك يساعد على جعل تفكيرك أكثر واقعية.
#اسامه_الجامع
حين يضيق صدرك بسبب ما لم تفهمه، وحكمة لم تستوعبها ردد في نفسك قوله تعالى:
﴿ولله غيب السموات والأرض وإليه يرجع الأمر كله﴾.
هذه ليست جملة خبرية،
بل طمأنينةسماوية!
كأنها تقول لك: لا تحزن على ما لم تعرفه، فالله يعرفه.
ولا تتوجس من الغد، فالغد مكتوب في علمه منذ الأزل!
في كل لحظة تحاول أن تفهم لم جرى ما جرى، تذكر أن فوق الأسباب ربا يدبر !
بعض المهن لا يجوز أن تُحشر في قالب “الموظف”.
الطبيب والمعلم مثلًا، لا تُختصر رسالتهم في توقيع حضور أو تقرير إنجاز.
إنهما يتعاملان مع أرواح تُبنى، لا أوراق تُملأ؛ يتعاملان مع الإنسان نفسه.
الطبيب يُصلح علل الجسد، والمعلم يبني ويُصلح العقل والفكر.
وكلاهما لا يمكن أن يُقاس بعدد ساعات الدوام أو وقت توقيع الحضور.
حين تعامل المعلم كموظف، سيتعامل مع الطالب كمراجع.
ستنتهي الحصة كما تنتهي أي معاملة في دائرة حكومية: توقيع، ختم، وابتسامة باهتة.
لا شغف، لا رسالة.
الهبّة ضد المعلمين على وسائل التواصل ليست نقدًا، بل جهل متأنّق.
لأن من يُربّي العقول لا يمكن أن يُقاس عمله بعدد بساعات العمل، بل بما يتركه من أثر.
لا تعش حياتك وانت تسأل نفسك كل دقيقة: كيف نظروا إلي ، هل كلامي كان جيدا، هل لباسي مناسب، هل ابتسامتي في مكانها، هل أخطأت ام كنت مثاليا؟
سترهقك هذه الأسئلة وتجعلك سجينا لآراء الناس.
الناس مشغولون بأنفسهم، يلتفتون إليك لحظة ثم ينصرفون إلى همومهم.
قيمتك لا يحددها رأي عابر ولا كلمة عابرة، قيمتك فيما تحمله من صفات طيبة وثقة بالله ونفسك.
آمن أن وجودك كاف، ولا تبحث دائما عن قبول الآخرين