لا توحش النفس بخوف الظنون
واغنم من الحاضر أمن اليقين
اطفأ لظى القلب بشهد الرضى
فإنما الأيام مثل السحاب
وعيشنا طيف خيال
فنل حظك منه
قبل فوت الشباب
GenZ
الرباعيات
من اكثر الافكار المطمئنة
هي أن 99% من الخير القادم إليك يرتبه لك الله في الخفاء
لاتراه
لاتحسبه
لا تخطط له
هو يترتب لك بطريقة تخترق كل القوانين
ويتم تيسيره وتسييره إليك بطرق تخالف توقعاتك!
كل ألم في حياتك نفسي جسدي او غيره، فقط فقط ادرك انه اختيار ثمّ اختار الخيار المُعاكس له، لاتستمر في محاولة اصلاح المشكله او الألم، فقط استوعب انك اخترت بوعي تُدركه الان او لاتدرك كيف اخترت، وبمجرد ان تختار خيار اخر تأكد بيزول الالم.
دائماً تذكر:
لما تضيق الأسباب
"يأتِ بها الله"
لما تنسد كل الأبواب
"يأتِ بها الله"
لما تحس إنك وصلت للنهاية، وما بيدك حيلة
"يأتِ بها الله"
حتى الرزق اللي تظنه بعيد، والفرصة اللي فاتتك
"يأتِ بها الله"
دومًا، في الوقت اللي تعجز فيه عن كل شي
"يأتِ بها الله"
“إن الله لطيف خبير"
ربي ما ينظر إلى ألفاظك… بل إلى ما خلفها.
أحيانًا لا يتأخر التجلي، بل نحن من لانزال نطلب من طاقة الخوف
تطلب شفاء، لكن نيتك أن تهرب من ألمك
تطلب رزق، لكن نيتك أن تثبت أنك تستحق
تطلب علاقة، لكن نيتك أن تأخذ لا أن تُعطي
تطلب نجاح، لكن نيتك أن تُرى لا أن تنفع
غير نية ماتطلبه أولاً
حين لا تغفر
يبقى قلبك معلقًا في لحظة ألم لم تكتمل.
وكلما حاولت المضي، يعيدك الجرح لنفس النقطة الأولى.
لكن عندما تغفر،يتحرر وعيك من ع��ء التكرار، وتتحوّل القصة من ألم إلى حكمة.
الغفران لا يُغيّر الماضي فقط،بل ايضاً يحرر المستقبل.
وما كنت تظنه ضعفًا هو ما سيصنع قوتك القادمة.
مو دايم تأخرك تأخير…
أحيانًا هو “تجهيز” من ربّ العالمين وهو يعلم ايش اللي قلبك يستحقه.
التوقيت الإلهي مو مثل توقيتك،
ولذلك… كل تأخير فيه حكمة، بس ما تُفهم إلا بعد النضج.
ادعوا
ولو شككت اثناء الدعاء
استغفر ربك ثم ادعوا ربك ان يمحو الشك من داخلك
ادعوا ولو لم تشعر بالاجابه
استغفر ربك ثم ادعوا ربك ان تشعر بها
لاتترك دعوتك حتى تطمئن
.
الاغلب مجرد ان يشك او لم يشعر بالاجابه يتوقف!
انت في جلسه تغيير احوالك ، قم بعد ان تشعر بذلك
أعلى قوانين الاستحقاق ع الإطلاق
هو قانون التقوى
وهو قانون موجود بداخل كل
واحد فينا ولكنه غير مشاهد
إطلاقاً ولا يمكن قياسه
(والله أعلم بالمتقين)
(هو أعلم بمن اتقى)
وهو متفاوت من شخص لآخر بحسب
معلومات كل واحد عنه
(ومن يتق الله يجعل له مخرجا، ويرزقه من حيث لا يحتسب)
(ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا)
(ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم
له أجرا)
(وأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى
فسنيسره لليسرى)
التقوى هي بوابة
الرزق الواسع
الخروج من الأزمات
يسر الحياة
محبة الله
(إن الله يحب المتقين)
وأخبرك بشيء بلغة مختلفة
كثير كثير كثير من الناس ضارب
ل��انون التقوى وهو يظن أنه
يحسن صنعا
كثير كثير كثير من الناس ضارب
لقانون التقوى وهو يتساءل لماذا
يحدث معي كل هذا
وإذا ملكت المعلومة عنه عرفت أين
موقعك من التقوى ولماذا كل هذا
العسر في الحياة لمن يخالف هذا
القانون
إذا ملكت المعلومة عنه عرفت لماذا
كل هذا العسر في حياة الأشخاص
الذي تمشي عكس مساره
(وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى
فسنيسره للعسرى)