🟥 غاضب من فيديو الرقص داخل ساحة المسجد ؟؟
والعزف أمام مجسم للقرآن الكريم ؟؟
لكن .. هل تعلم ما هو الأفظع من هذا، لكنه لم يحصل على نفس القدر من الانتشار الإعلامي والغضب المجتمعي
حادثة صادمة تظهر لك هذا العداء المرعب الذي يكنه #السيسي تجاه المساجد والدين الإسلامي
حيث شهدت #مصر لأول مرة في التاريخ، تدريب جنود جيشها على اقتحام المساجد وانتهاكها
وجاء ذلك خلال عرض تدريبات الدفعتين 83 طيران وعلوم عسكرية، على مكافحة الإرهاب في حفل تخريجهما الذي حضره عبد الفتاح السيسي، في يوليو 2016
حيث تم وضع مجسم لمسجد كان هو الأكبر من نوعه، داخل نموذج لقرية حدودية، قٍيل أن بها إرهابيين تحصنوا داخل المسجد
وقد صوب الجنود فوهات بنادقهم نحو المسجد، في إشارة واضحة على أن نظام السيسي يعتبر دين الإسلام هو العدو الأول له
وأن عقيدة الجيش المصري، تحولت من العداء للصهاينة ومحاربتهم، إلى محاربة الإسلاميين وفقط
فهل مازلت تعتبر أن الرقص والعُري في ساحات المساجد، وعدم اكتراث الدولة بمشاعر المصريين ، هو أسوأ ما فعلته دولة السيسي ؟!
في ساعة متأخرة من الليل، تسلّل ثلاثة لصوص إلى منزل إحدى السيدات. وما إن دخلوا حتى قال زعيمهم، بنبرة هادئة توحي بالثقة:
— سيدتي، لا نريد أن نُفسد نظام منزلكِ، ولا نرغب في إيذائكِ. سنجلس هنا على الأريكة، وأنتِ أحضري ما لديكِ من نقود ومجوهرات، وسينتهي الأمر بهدوء.
ارتجفت المرأة، لكنها لم تجد أمامها خيارًا، فذهبت وأحضرت ما تملك من نقود ومجوهرات، ثم وضعته أمامهم.
تفقّد الزعيم المسروقات، ثم رفع رأسه وسألها:
— وأين خاتم الألماس الذي أهداكِ إياه زوجكِ في ذكرى زواجكما؟
تجمّدت المرأة في مكانها، وساد الصمت للحظات. ثم دخلت غرفتها، وعادت بالخاتم، وقدّمته إليه دون أن تنطق بكلمة.
ابتسم الزعيم، وقال:
— والساعة التي أرسلتها إليكِ أختكِ من دبي... أين هي؟
هذه المرة، لم تستطع المرأة حبس دموعها. فقد كانت الساعة هدية عزيزة على قلبها، لكنها اضطرت إلى تسليمها أيضًا.
وبعد أن جمع اللصوص ما طلبوه، قال الزعيم فجأة:
— حسنًا، الآن سنشرب قهوة سريعة التحضير من نسكافيه، بإذنكِ.
نظرت إليه المرأة بدهشة، ثم ذهبت وأعدّت لهم القهوة.
وبعد أن فرغوا من شربها، قال الزعيم، وكأنه يتابع قائمة مشتريات:
— وبالمناسبة... أحضري ما تبقّى من كعكة الأناناس التي أعددتِها بالأمس.
اتسعت عينا المرأة، فقد بدا الأمر وكأنهم يعرفون تفاصيل منزلها أكثر مما تعرفها هي نفسها!
أحضرت الكعكة، وجلس اللصوص يتناولونها في هدوء، حتى انتهوا من كل شيء تقريبًا.
وبعد أن استولوا على جميع المسروقات، لم تتمالك المرأة نفسها، فقالت:
— أنتم لصوص محترفون... بل إنكم تعرفون كل شيء عن منزلنا! كيف عرفتم بخاتمي وساعتي وحتى كعكة الأناناس؟!
عندها، عدّل زعيم اللصوص قناعه، ونظر إليها بثقة، ثم قال:
— سيدتي، نحن لا نحتاج إلى اقتحام منزلكِ لنعرف ما فيه...
اقترب منها قليلًا، وأضاف:
— نحن متابعونكِ على السناب! ندعمكِ دائمًا باللايكات، ونتابع حالاتكِ أولًا بأول! 😂
وهنا أدركت المرأة أن اللصوص لم يكونوا محترفين في السرقة فحسب... بل كانوا محترفين في متابعة حياتها الخاصة أيضًا! 🤦♂️😂
العبرة: ليس كل ما نملكه من ذكريات وهدايا ومقتنيات ثمينًا من الناحية المادية فحسب، بل إن بعضه عزيز على قلوبنا. لذلك، من الحكمة أن ننتبه إلى ما ننشره عن حياتنا ومنازلنا، وألا نجعل تفاصيلنا الخاصة متاحة للجميع.
إهداء لكل من ينشر كل شيء على مواقع التواصل الاجتماعي! 🧐😇😩
@FayezShamm18239 د فايز مع احترامي لجميع التحليلات اخوف الخوف ان تكون حرب مشتركه بين امريكيا واسرائيل وايران لرسم شرق اوسط جديد من جهه
ومن جهه أخرى تسيطر امريكياً على مصادر الطاقه في الشرق الأوسط واهمها الخليج وبذلك تضعف سبطره الصين بسطوتها على منابع الطاقه