مين يونقي عضو فرقة BTS:
"رمضان… يقولون بالتعليقات بأنهم صائمون، لكن في رمضان يمكنكم الأكل بعد غروب الشمس، أليس كذلك؟ هل أنا محق؟
أنا عادةً أتناول وجبتي الأولى بعد الغروب أيضًا لذا هل أعتبر صائم؟".
انا قررت قرارنهائي لا ارجع فيه
بإذن الله(جميع من تابع حسابي)رح يفوزمعاي اليوم وأحفظواعني هذي التغريدة
الجميع رح يفوزبإذن الله
لايجي متابع يقول أناشاركت معاك وتعبت ولافزت الآن فرصتك للفوز
تابعني
سوي رتوويت🔄لايك❤️
وضع تم🇸🇦
#اللهم_احفظ_السعوديه
وحدهم الكبار من يستطيع تطويع الخشبة
في مسرحنا السعودي، يظل النداء إلى المبدعين الكبار يتردد في كل زاوية، حيث يتجلى البهاء في كل عرض، ويُعتَبر ظهور مساعد الزهراني على المسرح مرة أخرى بمثابة إحياء لنبض الإبداع.
مساعد، الذي ترك بصمة لا تُنسى في تاريخ المسرح السعودي، يُصر المُعلم مساعد الزهراني من خلال أدائه فن المنودراما أن يستمر واحدًا من أبرز الأسماء في هذا المجال ( ليس محليا فقط، بل عربيا ).
يقول الفنان التونسي الراحل أنور الشعافي والذي غادرنا صباح اليوم: "لا يستوي الذين عمِلوا والذين بدأوا يعمَلون، كما لا يصح أن يُقيّم من بالكاد يعلَمون من هم عالِمون.
هذه الكلمات تعكس حقيقةً عميقة في عالم الفن، حيث يتميز الكبار بتجاربهم الغنية وإبداعاتهم المتراكمة.
يكمل الشعافي و يقول: في بلدان تُعلي من شأن المسرح، تُحتفى الكفاءات التي أثبتت جدارتها عبر السنوات.
فهي تُقدّم أعمالها بأسمائها، دون أن تدخل في منافسة مع الوافدين الجدد، إذ تتوزع الأسماء بين كبار الدارسين والممارسين، المؤكَّدين، والمبتدئين، حيث يُعطى لكل منهم مكانه في هذا الفضاء الإبداعي.
إن النضج لا يُصنع إلا عبر الزمن، والمعرفة تُكتسب بالتراكم، كما لا يُمكن لخطاف واحد أن يُحيي ربيعًا، ولا شجرة معزولة أن تُشكل غابة.
في النهاية،
يبقى المسرح هو المكان الذي يُظهر فيه الكبار براعتهم، ويُساهمون في إلهام الأجيال القادمة، مُرسّخين بذلك أسسًا لمستقبل مسرحي مدهش.
حتمًا نحن أمام موعد مهم لهذا العرض المسرحي
الذي كتبه @SalehZamanan
و أخرجه @abdulazizasiri
و سيقدمه على الخشبة @musaad3
ننتظركم في : ذخيرة الإنسان الأخيرة