"القُرآن يُبدِّد الوحشة التي قد تجدها ف��ك أو فيما حولك ويُزيل درجة الرمادية التي تعتم الرؤية عليك؛ هو يعطيك مرجعية تحتاجها في كل زمان ومكان لو فُتح قلبك له واهتديت بنوره فتُسلِّم وتستسلم ويكون الأحب لك ما يُحبُّه الله وتبغض ما يُبغضه الله فتعيش حياة لله يرضاها عنك، وما أهنأك"
شكا خالد بن الوليد إلى النبي فقال: يا رسول الله ما أنام الليل من الأرق،فقال نبي الله ﷺ: إذا أويت إلى فراشك، فقل: اللهم رب السمواتِ وما أظلت، والأرضين وما أقلّت، والشياطين وما أضلّت، كن لي جارا من شر خلقك كلهم جميعا، أن يفرط علي أحد منهم أو يبغي، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك.