إذا أردت أن تصل إلى التصالح مع الذات ، وإلى السلام الداخلي..
فتخلَّ عن أكبر عائق يعترض طريقك.
إنه الخوف الزائد عن الحد..
لا تخف من فقد ما تحب..
لا تخف من حدوث ما تكره..
لا تخف من عدم حصول ما تنتظر..
الخوف لن يغير شيئًا..
سلّم أمرك لربك، وافعل ما تستطيع من الأسباب.. ثم اطمئن.
المشاعر السلبية التي تحملها تجاه من أساؤوا إليك..
تدور في عقلك أنت ، وليس في عقولهم !
وبالتالي تعكّر مزاجك أنت ، وليس مزاجهم !
وتستهلك الكثير من مشاعرك أنت ، وليس من مشاعرهم !
كن واعياً .
لاوصاية لأحد على أموال الناس
أعرف عقاريين يملكون أكثر من عشرة مليون
ومستأجرين فلل فخمة بـ 150 ألف ريال
الصح هو دوران رأس المال فالأرباح كفيلة برفاهية العقلاء الذين يديرون رأس المال بعقلانية متوازنة
كثير ممّن اشتروا سكن يتسلّفون من مستأجرين
#عقار#عقارات
متى يتغير الشعب السوري؟ وكيف؟ وهل يمكن بناء سوريا الجديدة بالعقلية السورية التي زرعها النظام الساقط بالسوريين؟ حلقة قصيرة مهمة من برنامج أبو أصيل تضع النقاط على الحروف بدقائق
أيام الخطط المدروسة
ولا زالت رياضتنا تدحض في الحضيض الذي نتج عن بربسة ذيك الأيام
قال(حنا نشتغل ليل نهار)
طيب عطنا حصيلة شغلك
تدهورت رياضتنا للقاع
على كل الأصعدة
استلمتم الرياضة
وصل تصنيف منتخب السعودية 13 آسيوياً
أماعالمياً تدهورمنتخبنا من 34 إلى 120
ولم تستطع رياضتنا النهوض للآن
هناك فئة من الجيل ترفض أن تكبر وترفض أن تتحمل المسؤولية ...
يريدك أن تتركه يلعب حتى يتعب وتشجعه وهو يلاحق رغباته بلا حد
فئة مصابة بمتلازمة بيتر بان
وهي شخصية مسرحية ترفض النضج
عرفت في بعض الكتابات النفسية
هم أطفال كبار يشكلون عبئا على من حولهم
يريدك أن تعامله كرجل وتراعيه كطفل
يريد حرية الكبير دون مسؤولياته
واستقلاله دون تبعاته
واحترامه دون التزامه
وحقوقه دون واجباته
شاب قابلٌ للكسر رافض للصبر
كثير التسويف ، يتهرب من المسؤولية ولا يحب الاستماع للنصائح و الحديث عن السلبيات لأنها تحرك فيه الحاجة إلى التغيير ويبتعد عن المنغصات ليعيش حياته بانزلاق في رغباته دون احتكاك بالواقع
لا يثق به الناس فهو عديم الصبر كثير اللوم ، يمل بسرعة ، ويستجيب ببطء ، ويشعر بالخذلان بمجرد أن تتوقف عن مساعدته !!!
▫️إن تجنب الصراعات والصعوبات والمسؤوليات والمتاعب هو تجنب للحياة !
إن المواجهة دواء مرّ لكنه نافع لتقوية مناعة النفس وعضلة الاحتمال ولياقة المواصلة
قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله :
( لو أن الناس كلما استصعبوا أمرا تركوه .. ما قام للناس دنيا ولا دين )
فالبحث عن عمل مريح هو أول ثقب في سفينة الطموح
فالراحة ليست هدفًا كما أن المشقة ليست مطلبًا .. هي محطات تزود نفسية ومهارية
ولكن من جعل تجنب المشقة أسلوب حياة .. سيظل هاربًا طيلة عمره
هؤلاء لا يستمرون في رفض النضج وحدهم .. أحيانًا توجد حولهم منظومة إنقاذ
أب يحمي دائما وأم تعتذر عنه
وأسرة تدفع ثمن أخطائه
وخادم ينهي أعماله ومدرسة تبالغ في منجزاته
النضج الحقيقي هو القدرة المتزايدة على تحمّل تبعات الاختيار وتأجيل بعض الرغبات ومواجهة القدر المعقول من المشقة بدلاً من تنظيم الحياة كلها حول تجنب العناء وتجاهل فواتير الأخطاء
يا بني ..
توقف عن الاستلقاء على شاطئ الحياة وبناء قصور من رمال وتعلم السباحة ولا تتشبث بأطواق النجاة من حولك .. واحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ..
هناك في مخاض التحديات ستولد من جديد
من الخطأ أن تكون عفوياً في العمل..
بل اجعل كلماتك محسوبة ، وردودك هادئة ، وتصرفاتك رسمية ، فليس كل ما تفكر فيه يُقال !، وليس كل ما تعرفه يجب أن تشارك به ، تحدث بوضوح دون اندفاع ، وحارب النميمة والغيبة قدر المستطاع ،ولا تكشف عن رأيك الكامل في كل اجتماع ،بل اترك الغموض المهني يحميك
غدًا تمر سنة على اليوم الذي دخلت فيه شريكة حياتي أم محمد المستشفى…
دخلنا ونحن نظن أنها رحلة علاج قصيرة ونعود بعدها إلى البيت، ولم يخطر ببالي أن ذلك اليوم سيكون بداية رحلة غيّرت أشياء كثيرة في داخلي؛ كطبيب، وكزوج، وكإنسان.
انتهت الرحلة برحيلها، رحمها الله، وبقي منها ما لا يرحل.
وهذه 6 قطاف تعلّمتها من تلك التجربة: 👇
اليوم بعد صلاة الجمعه رحت اغسل يدي فجاءني احساس مفاجيء بالحاجة للتبول
قلت للمثانة: ليه هالاحساس وأنا ما شربت سوائل كثير
قالت: ما دام إنك تغسل يدك فأنت قريب من دورة المياه فادخل الله لا يهينك وفضني
قلت: يعني تعطين احساس كاذب حتى تفضين بس
ما تعرفين إني طبيب مسالك وفاهمك
قالت …👇
*قبل أن تتجاوز هذا المقطع امنحه عشر دقائق من عمرك.*
*أحيانا لا نحتاج إلى محاضرة طويلة حتى تتغير نظرتنا إلى شيء مهم في حياتنا، بل تكفينا كلمات صادقة تصل إلى مكان عميق في القلب.*
*هذا المقطع للمبدع ياسر الحزيمي، ومدته لا تتجاوز عشر دقائق، لكنه من المقاطع التي أرى أنها تستحق أن يسمعها الجميع، بلا استثناء.*
عن الأب والأم…
عن الابن والبنت…
عن تلك العلاقة التي نعيش تفاصيلها كل يوم، وقد نعتادها حتى لا نشعر بقيمتها كما ينبغي.
*أرجوك، لا تستمع إليه وأنت مشغول، ولا وأنت تتصفح هاتفك بين الأشياء.*
استقطع له عشر دقائق من وقتك، واختل بنفسك، واستمع إليه بقلبك لا بأذنك فقط.
قد تمر عليك جملة واحدة تشعرك بتقصير لم تنتبه له…
وقد تستحضر وجه أبيك أو صوت أمك…
وقد تتذكر موقفا قديما وتتمنى لو أنك تعاملت معه بطريقة مختلفة…
وقد تكتشف أن بعض صور البر التي تؤجلها إلى “وقت لاحق”، لا ينبغي أن تؤجل.
نحن نؤجل كثيرا…
نؤجل الاتصال، والزيارة، والكلمة الطيبة، والجلوس، والاحتضان، والسؤال، والتعبير عن الحب…
ثم تأتي لحظة ندرك فيها أن الوقت الذي ظنناه مضمونا لم يكن مضمونا أبدا.
لذلك أقولها لكم من القلب:
استقطعوا عشر دقائق فقط.
اسمعوا المقطع بهدوء.
وأعيدوا النظر في علاقتكم بآبائكم وأمهاتكم.
فربما كانت عشر دقائق من الاستماع،
سببا في سنوات من البر،
أو سببا في كلمة تقولها لأبيك أو أمك اليوم،
فتبقى في قلبه أو قلبها إلى آخر العمر.
*استمع له بقلبك وساهم بنشره*
من وسائل التعامل مع زميل العمل الحاسد، تجنب الاستفزاز والتركيز على مهمتك في العمل، مع توثيق كل تعاون معه، لأنك لن تثق معه في أي حديث شفهي، أما زميل العمل المتنمر، فالصمت يغذيه، لا تسكت، لكن لا ترد بانفعال، ليكن ردك هادئُا وحازمًا ومحرجًا.
أعان الله الموظفين الجادين المتفوقين.
#اسامه_الجامع
احذر تبيّن ضعفك للناس
حتى لو كنت ضعيف ماديًا، معرفيًا، اجتماعياً
اطلع للعالم وكأنك غني وعالم وشيخ قوم 😁
لا تنظّر وتأذي الناس
ولكن ارفع راسك ولا تسمح لأحد يستضعفك ويعاملك بدونية
(كل يوم نعيشه، سوف ندفع ضريبته)….
فنحن ندفع ضريبة كل يوم نعيشه فعلاً…
مرة من أعصابنا، ومرة من وقتنا، ومرة من راحة قلوبنا..!!
- ضريبة الغضب _ أعصابنا…
- وضريبة الحقد _ سلامنا…
- وضريبة الانتقام _ وقتنا…
- وضريبة سوء الاختيار _ سنوات من الندم…
فـ الإنسان لا يستطيع أن (يمنع) الحياة من أن (تصطدم) به، إنما يستطيع أن يقرر كم (سيدفع) بعد هذا الاصطدام..!!
- قد يخسر مالا _ لكنه لا يخسر راحته.!
- قد يظلم _ لكنه لا يتحول إلى ظالم.!
- قد يساء إليه _ لكنه لا يسمح للإساءة أن تسكن قلبه…!!
فـ (ليست الحكمة أن تعيش بلا خسائر، بل أن تمنع الخسارة الصغيرة من أن تتحول إلى خسائر كبيرة)…!!
فليست كل معركة تستحق أن نخوضها، ولا كل حق يستحق أن ندفع من أعصابنا ثمن المطالبة به، ولا كل إساءة تستحق أن تمنحها من عمرك دقيقة إضافية…
وربما أجمل ما يمكن أن نصل إليه في نهاية العمر، أن نعش حياة بلا ضرائب…