لا زلتُ أُبحِرُ، لا زلتُ ابْحرُ في فَناجينِ القهوة، وفي مَقاهي العالَمِ، للبحثِ عنكِ… أفتّشُ عن طيفكِ بينَ الطاولاتِ القديمة، وفي صخبِ أحاديثِ الجالسين، وفي ضحكاتٍ لا تَعنيني. لا زلتُ أُقَلِّبُ وجوهَ الناس، لعلَّ عينيكِ تَخْطِفانني من بينِ الزِّحام.
اللهمّ إنّي أسألك عوضًا جميلًا عن كلّ ما فقدت، وجبرًا خاطرًا لكلّ ما انكسر في قلبي، وتيسيرًا لما تعسّر من أمري.
اللهمّ اختر لي ولا تُخيّرني، وارضني بما قسمتَ لي، وبارك لي فيما أعطيت، واصرف عنّي ما يؤذيني.
اللهمّ إنّي أعوذ بك من الحزن والهمّ، ومن العجز والكسل، ومن اليأس والقنوط، واجعلني من الراضين الصابرين.
اللهمّ افتح لي أبواب التوفيق، ويسّر لي الخير حيث كان، واكتب لي من الأقدار أجملها، ومن الأيام أيسرها، ومن العطايا أتمّها.
اللهمّ إنّي أُحسن الظنّ بك، فحقّق لي رجائي، ولا تخيّب أملي، واجعل ما أنتظره خيرًا ممّا أتمنّى.
ربّنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.
" لو سألت علينا كنت عِرفت نحنا الليلة وين
و كنت أول
لما نحنا نغيب ثواني
تقول سنين
غيرّك ايه يا وحيدنا ؟
و الله صابت ريدنا عين
اشتهينا
تكون
معانا
ما لقينا
حنان
عينيك "
مئة عام من ..
" إنت ما مجبور علينا نحنا - برضو ما - مجبورين عليك "
" ما زمان قُبال أسيبك
كان فُراقي
صعب عليك
شِلت جُرحي
و فُت منك
همي بس
كان كيف أجيك
شِلت شوق الدنيا كله
داير أحِس بـ شوقي فيك
بس لقيت
- اللهفة راحت -
حتى عينيك
ما عينيكِ "
يعني ما مُشتاقة ليّ ؟ و لا ما عارفة العليّ ؟