معاهدة الطايف بين اليمن والسعودية تلزم الأخيرة بضبط اليمنيين الفارين إليها وتسليمهم للجهات الحكومية بصنعاء وبدلا من الوفاء بذلك وتسليم هادي وبقية العناصر(الفارّين من وجه العدالة) يتم إيواؤهم وشن حرب على صنعاء وهذا في الواقع شيء مؤسف وإنقلاب واضح على المعاهدات الثنائية بين البلدين
الشرعيةمصدرها الشعب ولاتوجدشرعية تقف ضد مصدرها وتؤيدالخارج في قتل وحصار شعبها مقابل ان يعترف بهاالمعتدون
هي دائما لمن يقاتل ويرفض إحتلال وحصار الخارج لبلده وشعبه
أيهاالمرتزقة: نحتاج لإلغاء العقل والمنطق وكل سنن الكون كي نصدق أنكم شرعية وحتى ذلك الحين أعذرونا ستبقون أدوات رخيصةفقط
-١-
روسيا تؤكد أن الغارات الإسرائيلية المعادية في #سوريا ستؤدي إلى تصعيد حاد.
ليس جديدا التحذير الروسي، لكن نسبة إلى الظروف الحالية والدور الاسرائيلي المشاغب عند حدود روسيا، فإن التصريح الروسي ينم عن شيء ما قد يحصل.
👇
الأعصار الخامس والسادس والسابع قادم لامحاله طالما ضلت دويلات الزجاجات تواصل عدوانها .
التصنيع يعجبك خرج من رحم المعانات . دويلات الزجاجات تخرب أرضها بيدها .
يادويلات الزجاجات نحن في اليمن لم يعد لدينا مانخاف عليه . فوجبات اليمن في دويلاتك دسمه وثقتنا بالله مالها حدود وعليه توكلنا
واضح بان الإمارات لم تستوعب الدرس وبدل ما تجرد ادواتها من السلاح وتغادر اليمن الا انها تقوم بتغيير اسماء تلك الادوات فقط وهذا الفعل ياعقول البعران لن يمر وسوف نفهمكم إذا لم تفهموا الدرس وتبتعدوا عن التحايل والنصب.