@MarshallEa1@TrendEPL ههههههههههه خليك في الأنمي أفضل لك زي ماقلنا لك... أنشيلوتي معروف عنه بأنه أحد أفضل مدربي التاريخ
أما روماريو ي تيتش يعتبر من افضل لاعبي كرة القدم عبر التاريخ وقد لايكون وفق في كلامه أما إنك توصفه بالعاها أعتقد بأنك والرياضة شيئين منفصلين تماماً
مباراة بلجيكا وإسبانيا في الدور ربع النهائي من كأس العالم 1986 بالمكسيك، قمة كروية مثيرة انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1) بعد التمديد، قبل أن يحسمها المنتخب البلجيكي لصالحه بركلات الترجيح (5-4)، ليتأهل حينها لننصف النهائي
الحارس البلجيكي الشهير "جان ماري فاف" تألق في ركلات الترجيح
تغيرت بوصلة كرة القدم 🧭
نشاهد كيف تغلبت المكسيك (المُضيف) على منتخب البرازيل بنتيجة 4-3، في نهائي كأس القارات 1999 وسط حضور تاريخي بلغ 110 آلاف متفرج!
و ليلة البارحة خرجت البرازيل و بعدها المكسيك من المونديال وفي مشهد درامي واضح عن تغير خارطة كرة القدم
Sadece 90'lı yıllarda olabilecek şeyler. 1994'te bir televizyon programında Brezilya'dan Dunga, Bebeto, Branco ve Taffarel; Arjantin'den Maradona, Burruchaga, Ruggeri ve Goicochea ile bir salon futbolu maçında karşılaşıyor. İşte o maç, yıldızlar geçidi.
🚨 خلاف ناري في الاستوديو.. كواريزما يهاجم أسلوب البرتغال ودياز يدافع بشراسة! 🗣️🇵🇹
روبن دياز:
"أولاً، نادراً ما تكون البداية مثالية في بطولة مثل هذه. وأحياناً يكون من الأفضل ألا تكون مثالية، حتى لا يعتقد أحد أن كل شيء على ما يرام ثم نفشل في إظهار ردة الفعل في اللحظات الحاسمة. أعتقد أن الفريق كان يتطور؛ نعم لعبنا مباراة كولومبيا، ولكن مباراة كرواتيا تحديداً كانت اختباراً غاية في الأهمية لنا، ولم نكن مثاليين فيها، لكنها كانت مواجهة مفيدة جداً. واليوم واصلنا النمو في ذات الاتجاه، ولكن للأسف لم ننتصر."
"وعلى الصعيد الشخصي، ومن خلال خبرتي في مواجهة إسبانيا، أرى أن هذه كانت من أكثر مبارياتنا نجاحاً أمامهم على مستوى تفاصيل كثيرة ومحددة. لقد شعرت أن المباراة كانت متوازنة، ولا أظن أن النتيجة تشكل صدمة كما حدث في مرات سابقة. إسبانيا كانت خطيرة وحصلت على فرصة في البداية ثم سجلت هدفاً، ونحن أيضاً حصلنا على فرص جيدة وشعرت أننا كنا سنكسر دفاعهم عاجلاً أم آجلاً."
"في النهاية، ينتابنا شعور بالإحباط لأننا كنا نمر بمرحلة نمو وتطور، ولأننا نعرف جودتنا داخل الملعب وعلى دكة البدلاء. نعم، نحتاج لاستغلال هذه الجودة بأفضل شكل ممكن، وهذا واجبنا جميعاً. لكن يبقى الإحباط هو العنوان، لأننا كنا نملك القدرة على تقديم ما هو أكثر بكثير."
• ريكاردو كواريزما:
"أنا لا أتفق معك كثيراً في ما تقوله يا روبن! منذ البداية وحتى الآن، أرى أنه كان بإمكانكم تقديم ما هو أكثر بكثير. أنتم في مستوى عالٍ جداً، ومعظمكم يُصنف من بين الأفضل في العالم. وبالنظر إلى الجودة والموهبة التي تملكونها، كان يجب أن تقدموا أكثر.
إسبانيا منتخب جيد؟ نعم، ولكن لدينا الخيارات واللاعبين الكافيين لهزيمتهم. ما رأيته اليوم هو أنكم كنتم تلعبون كثيراً إلى الخلف وإلى الجوانب، مع مبالغة واضحة في الاستحواذ على الكرة دون البحث عن تفكيك الدفاع في العمق، ودون تسديد على المرمى! لم تبحثوا عن الهدف إلا في آخر خمس دقائق مع فرص برناردو والرأسية الأخيرة؛ باستثناء ذلك لم تفعلوا شيئاً يُذكر! أنت تتحدث عن الاستحواذ، حسناً.. لكن الاستحواذ وحده لا يفوز بالمباريات!
لو لم أكن أرى فيكم الموهبة والجودة الكافية للفوز على إسبانيا لما كنت هنا لأقول إنني لا أتفق مع طرحك. أنا أفهم أنك تدافع عن بلدنا ومنتخبنا، وأعرف شخصيتك وأحييك على هذا الدفاع، لكن لا يمكنني الموافقة على هذا. يجب عليك استغلال مؤهلات وقدرات زملائك؛ لديك رافائيل لياو الذي يبحث عن العمق، ولديك نيتو وفرانسيسكو.. هؤلاء شبان قادرون على الذهاب في مواجهات 1 ضد 1 وصناعة الفارق وزعزعة استقرار المنافس في أي لحظة!"
• روبن دياز:
"بخصوص ما تقوله، أعتقد أنك قضيت وقتاً كافياً في هذا المجال لتفهم تماماً البيئة التي تحيط بالمنتخب، واختلاف الشخصيات والعقليات التي نحاول جمعها معاً. برناردو سيلفا ذكر هذا الأمر مؤخراً في مؤتمره الصحفي؛ نحن في البرتغال نملك فرديات ممتازة جداً، ولكننا لا نملك في جوهرنا 'مفهوم لعب جماعي موحد' كالذي تمتلكه إسبانيا. في إسبانيا، حتى اللاعبين الجدد من الجيل الصاعد يملكون نفس الفكر، يفكرون بذات الطريقة، ويعرفون تماماً ما يبحثون عنه."
"أعلم أنك في مسيرتك كلاعب كنت دائماً تميل للمهارة الفردية والمواجهات المباشرة، لكن اللعب الجيد يتطلب أكثر من ذلك؛ يبدأ من الاحتفاظ بالكرة لتجنب استنزاف الطاقة، ثم الصبر في بناء الهجمة. ليس كل تحول هجومي يجب أن يكون اندفاعياً بمجرد وجود المساحة. نحن نبحث عن التوازن، وهذا ليس سهلاً مع اختلاف عقليات اللاعبين والظروف المحيطة.
"أتفق باستغلال قدرات زملائنا، لكن في الوقت المناسب. المسألة ليست مجرد احتفاظ بالكرة ولعب للخلف، بل اللعب للأمام والبحث عنهم. التفكير الاندفاعي اختزالي ويوهم بأننا لا نريد التقدم، بينما نحن ندير المباراة لتحقيق التوازن؛ لأن 'الجنون الاندفاعي' لا يجلب الإيجابية، بل يرهقنا ويفقدنا السيطرة."
"نحتاج واقعية وهدفاً واضحاً، مع التوازن الذي يخرج أفضل ما لدى كل لاعب خطوة بخطوة. الاندفاع العشوائي والمواجهات الفردية فقط لن يفيد. رأينا إسبانيا اليوم، وبدون السيطرة يصعب الوصول. وأكرر: هذه كانت من أفضل مبارياتنا من حيث التوازن، لكن النتيجة لم تكن في صالحنا."
Durante el Mundial de 1934, realizado en Italia, Benito Mussolini intervino personalmente en la elección de los árbitros que dirigían los partidos de la selección italiana. Según las crónicas de la época, el dictador cenaba formalmente con ellos la noche anterior a los encuentros para dejar en claro qué se esperaba de su actuación.
En el partido de cuartos de final contra España, el árbitro belga Louis Baert permitió un juego salvaje por parte de los italianos, especialmente contra las principales figuras españolas. El arquero Ricardo Zamora terminó con las costillas rotas. En el desempate posterior, el árbitro René Mercet anuló dos goles legítimos a España; su actuación fue tan cuestionada que la propia Federación Suiza terminó suspendiéndolo de por vida.
En la semifinal contra Austria, el árbitro Ivan Eklind convalidó un gol italiano en una jugada en la que varios futbolistas empujaron al arquero austríaco hacia adentro de la red. Minutos después, el mismo árbitro interceptó con la cabeza un pase que podía derivar en un contraataque claro de Austria. Tras ese partido, Mussolini designó nuevamente a Eklind para dirigir la final contra Checoslovaquia.
La jugada más polémica de la final ocurrió cuando Luis Monti derribó al delantero checo Oldřich Nejedlý dentro del área italiana. La falta parecía un penal evidente, pero Eklind la ignoró y dejó seguir el juego. Antes del silbato inicial, el árbitro se ubicó frente al palco presidencial y realizó el saludo fascista dirigido a Benito Mussolini.
Italia ganó el partido por 4 a 2.
No sé por qué se me vino a la memoria esta serie de datos sobre un tema que no es el mío, como es el caso de los deportes.
على طاري التدخلات السياسية في مجريات المباريات..
في كأس عالم إسبانيا عام 1982، أثناء مباراة الكويت وفرنسا في مدينة بلد الوليد بدور المجموعات، كان المنتخب الفرنسي بقيادة ميشيل بلاتيني متقدم 3-1
سجل المنتخب الفرنسي الهدف الرابع، لكن قبل تسجيل الهدف بثواني، توقف لاعبو الكويت عن اللعب بعد سماع ما يبدو أنه صوت صفارة من المدرجات، اعتقدوا أنها صفارة تسلل
واحتسب الحكم السوفييتي ميروسلاف ستوبار الهدف وسط اعتراض لاعبي الكويت
ما حدث بعدها يُعتبر أحد أغرب الأحداث في تاريخ كأس العالم
حيث نزل الشيخ فهد الأحمد الصباح رئيس الاتحاد الكويتي للكرة من المدرجات إلى ساحة الملعب بالبشت للاعتراض و التحدث مع الحكم شخصيا، و يُقال أنه هدد بخروج لاعبي الكويت وتوقف المباراة لو لم يتم إلغاء الهدف
والصادم أن الحكم رضخ لمطالب الشيخ فهد و ألغى الهدف الرابع، لكن فرنسا سجلت هدف رابع آخر قبل نهاية المباراة بدقائق
فرضت الفيفا غرامة مالية على الشيخ فهد، و قامت بإيقاف الحكم الذي تم إخراجه من كأس العالم بسبب رضوخه لمطالب الطرف الكويتي
والطريف أنه في مؤتمر صحفي لاحق، قال الشيخ فهد الأحمد عندما أخبرته الصحافة باتخاذ إجراءات أمنية مشددة لمنع تكرار نزوله إلى الملعب في المباراة اللاحقة أمام إنجلترا:
"لسنا مجرمين وليس لنا سوابق بالنزول إلى الملعب ونزولي إلى الملعب كان بهدف إنقاذ اللعبة، وانتهت المشكلة بعد نزولي".
🇧🇷 O famoso “cartão vermelho” da semifinal de 1962.
Na semifinal Brasil 4×2 Chile, Garrincha foi expulso depois de revidar as provocações e pontapés dos chilenos (especialmente de Eladio Rojas).
Na época não existia cartão vermelho (só foi oficializado em 1970). O juiz simplesmente mandava o jogador para o vestiário. Garrincha deveria ficar de fora da final contra a Tchecoslováquia.
No entanto, a Confederação Brasileira de Desportos (CBD) articulou uma manobra nos bastidores para que a súmula do árbitro não fosse entregue a tempo. Sem o julgamento formal, a suspensão foi evitada e ele pôde entrar em campo.
عندما ارى هذه الضجة عن طريقة لعب الباراغواي اتعجب مبابي والفرنسيون لم تعجبهم طريقة لعب باراغواي هذا المباراة اعتيادية ضد كوريا في مونديال 86 هذا غير جنتيلى في 82 حكاية لوحده والخ دييغو كان يدخل على حلبات في كل مباراة مبابي لو في ذاك الزمان اعتقد ان لن يفكر في ممارسة كرة اقدم
Pelé sendo caçado pelos jogadores de Portugal em jogo da Copa de 66.
O Brasil perdeu por 3-1 para os portugueses e acabou eliminado na primeira fase do torneio.
😂 Ao contrário do que dizem, antigamente era, sim, mais fácil.