اخيراً يصل مدرب نادي الشباب، يعلن النادي عن تعيين توماس ليتش مدرباً للنادي دون الإعلان عن مدة العقد ولكن الاهم ان نادي الشباب حصل على مدرب يملك تجربة جيدة جداً ومنهجية تدريبية.
نأمل أن يحصل توماس ليتش على أربع أمور في بداياته، اولاً أن يشارك في اختيار خصائص اللاعبين الذين يخدمون فلسفته التدريبية، ثانياً ان يحصل على بداية إيجابية حتى توقف شهر سبتمبر.
ثالثاً ان يتوقف بعض المنتسبين السابقين للنادي عن الحديث المتكرر عن الشباب وهم قلة ولكن يخلقون ضجيج حول النادي في مرحلة لا يحتاج لذلك، رابعاً وهو الاهم ان تعود جماهير الشباب الى عرين الليوث وتقف مع مدربها بكل قوة أمام اي تحديات ستظهر قريباً، الجماهير دائماً هي التي تنهض في الاندية وتدفعها لمكانها الطبيعي وليس المنتسبين السابقين.
عمل توماس ليتش في هياكل إدارية قوية خاصة في مجموعة ريد بول، ونأمل أن يستقر النادي إدارياً تحت قيادته ويخلق الشباب هيكل واضح ويبني على المواسم ويستقر أكثر حتى يصل المالك الجديد للنادي وحينها ربما يتغير كل شيء ولكن قبل قدومه لن يتغير شيء إلا بالعمل الصحيح وليس الفوضى.
بالاضافة الى المدرب، أعلن نادي الشباب تعيين المدير الرياضي البلجيكي أوليفييه رينارد الذي سبق له العمل في اندية تعتمد على تصدير اللاعبين، ونأمل أن يكون مشروع أوليفييه رينارد هو إعادة إنتاج نادي الشباب من الفئات السنية بعد التراجع الذي حصل في السنتين الماضية.
سبق للمدير الرياضي أوليفييه رينارد ان عمل في اندية تعد من النخبة في منهجية الأكاديميات، اندرلخت البلجيكي وستاندر ليج البلجيكي و رويال أنتويرب البلجيكي وبجميع هذه التجارب أخذ وقته الكافي للعمل ونأمل أن يحصل على ذلك مع نادي الشباب.
الشباب سيعود ولكن لكي يعود يجب أن يعود المشجعين الى المدرجات وهي اهم صفقات هذا الصيف، بعودة المشجعين خلف فريقهم بكل قوة في الأيام الصعبة قبل الايام الرائعه سينهض الشباب من سباته.
الحمد لله القصة مستمرة،
سعيد جدًا بتجديد عقدي مع شيخ الأندية، وأسأل الله أن أكون عند حسن ظن الجميع.
وأحب أن أشكر رئيس النادي الأستاذ عبدالعزيز المالك على الثقة، كما أشكر وكيل أعمالي وأخي الكبير ذياب المريخي، الذي سهل إجراءات تجديد عقدي، وأخي حاتم الزهراني
2029🛡️.