"والله يعلم وأنتم لا تعلمون"
هنا نجد المواساة كلها, فلا ندري أين تكمن الخيرة فـ لربما كرهنا امراً كان به سعادتنا ولربما أحببنا امرا كان به تعاستنا ولكن الله صرفه عنا لذا ثق تماما أن الله إذا اراد بك خيراً ساقة إليك ولو كان من بين ألف طريق ضيق حتى انك لتتعجب من كيفية قدومه إليك”
الرحمة والحياء هما أكثر خُلُقين يمنعان المتخلّق بهما من أن يؤذي غيره ؛ فالرحمة كمالٌ يجعلُ المرء يرَقّ لآلام الخلق ويسعى لإزالتها، ويأسى لهم ويُحسن إليهم، والحياء يمنع صاحبه من فعل القبيح، ظاهراً وباطناً، فمن تخلّق بهذين الخُلُقين امتنعت نفسُه عن إيذاء غيره، قوةً لا ضعفاً .