في أقل من 9 دقايق، د. عبدالرحمن الحرمي قال كلام ودي الكل يسمعه…
تكلم عن أثر الرضا بقَدر الله، وكيف هذا الشعور يغيّر نظرتك للحياة، ويخفف من قلقك، ويشرح صدرك حتى لو ما فهمت الحكمة من اللي يصير.
فعلاً… الرضا مو بس راحة، الرضا طمأنينة وثقة إن كل شيء بيكون بخير.
أيُّها الناس: مَوعِدُكُم معي ليس الدُنيا،
مَوعِدُكُم معي عند الحَوض،
والله لكأني أنظُر إليه من مقامي هذا
أيُّها الناس: والله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم الدُنيا..أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم فتُهلِكُكُم كما أهلَكَتْهُم
أيُّها الناس: الصلاة الصلاة، الصلاة الصلاة، الله الله في الصلاة..
أيُّها الناس: اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، أوصيكُم بالنساء خيراً..
أيُّها الناس: إنَّ عبداً خيَّره الله بين الدنيا وبين ما عِند الله، فاختار ما عِند الله..
آواكُم الله، حفظكُم الله، نصركُم الله، ثبَّتكُم الله، أيَّدكُم الله..
أيُّها الناس، أقرِئوا مني السلام كلَّ مَن تبعني من اُمَّتي إلى يوم القيامة.
- آخر كلمات نبينا وحبيبنا وقدوتنا مُحَمَّد ﷺ.
كل م اذنبت وتذكرت غفار الذنوب
تنغرس بين الجوانح قواطيعٍ رهاف
والله لا فيني جهالة ولانيب مغصوب
غير يشعاني من أبليس واعوانه إشعاف
أنجرف للهو والغيّ واللحن الطروب
وإن سمعت الله أكبر خفق قلبي وخاف
يالله اغسلني بعفوك وشدّ ازري بـ أتوب
ساعةٍ طاحت دموعي على صحن الطواف
— سعود مبارك
صباح الخير، وبعد
من أقرب الآيات لقلبي ﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا﴾
يصعب على الإنسان أن يدرك كل ما يحدث حوله بنظرته الدنيوية المحدودة، فلن يفهم الحكمة الخفية وراء الابتلاءات والشدائد.
يارب ألهمنا الصبر على مالم نحط به خبرا، وأرضنا بقضائك حتى تظهر حكمتك
خطبة الجمعة ،،،
لو أبصَر المؤمن ما خُفي له من لُطف ربه، لا ستلذّ البلاء
كما يستلِذ العافية
و لعلَّ الإبتلاء الذي تعيشه الآن، يقودك إلى أبوابٍ من الخير كثيرة
ومن النعم العظيمة .. أن يبعد الله عنك طبع الفضول!
فلا أنت مهووس بحياة الناس وتفاصيل عيشهُم
ولا أنت مهتم بجديدهم وأسرارهم، لا تركض خلف القيل والقال.
وإنها لعافية أن ينشغل المرء بنفسه، أن يكون وقته ضيق
لا يتسع للتفتيش عن الآخرين.
لا يخوض سباقاً مع أحد، فهو يسابق نفسه ويجاهدها ليرتقي بها.
قيل لأحد الصالحين ما سرُ السكينة التي تعتريك فقال قرأت {يُدَبِّرُ الأَمْرَ) فتركت أمري لصاحبٍ الأمر
وقرأت {إِنَّ مَعَ العُسِرِ يُسرَّا} فأيقنت أن العُسر زائل لا محالة وقرأت {فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ) فأدركتُ أن خيرَ الله قادمٌ لا محالة ):
لا حظّي شحيح ولا عزومي قليلة فود
لو آقصّ كفّي - ما تعذّرت عن ضيفي
على المنهج اللي وارثه من حياة العود
آوصّي شتاي يسلّم العهده لـ صيفي
تمرّ الظروف اللي تلاحي هبوب النود
وآوقّف لها " من غير " لا ينثلم سيفي
قدرت آنتصر والوضع ماهوب هاك الزود
أجل ( كيف ) لو إنّ الليالي .. على كيفي