قال ابن القيم -رحمه الله-: "طوبى لمن أقبل على الله فإن الله يقبل عليه، وإن الله سبحانه إذا أقبل على عبد: استنارت جهاته، وأشرقت ساحاته، وتنورت ظلماته"
[طريق الهجرتين (284)]
حين يكبر أبناؤك، لن يتذكروا غالبًا كم أنفقت عليهم…
لكنهم سيتذكرون كيف كانوا يشعرون في حضورك
سيتذكرون كيف كنت تحتويهم في أصعب لحظاتهم
سيتذكرون خوفك عليهم ورحمتك بهم ونصحك الصادق لهم
اللهم وإن كثر دعائي يا رب بناتي دائمًا وأبدًا في حفظك وفي فيض كرمك وجود عطائك ، اللهم إني استودعتك إياهن فلا تُرِني فيهن حزنًا ولا ألمًا ولا شقاءً وبارك لي فيهن وارزقهن الصحة والعافية والستر يا رب العالمين.
إنّ العين لتدمع، وإنّ القلب ليحزن، وإنا على فراقك لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.
لله ما أخَذَ، وله ما أعْطَى، وكُلُّ شيءٍ عِنْدَهُ بأَجَلٍ
اللهم ان حمد بن خليفه أكرمنا في الأرض فأكرمه بجنتك.