الاستجابة تسبق الدعاء دائمًا،
فالدعاء ما هو إلا ردةَ فعلٍ من العبد
على استجابةٍ سبقت من الله.
فالله ليس بخيلًا ليبقى منتظرًا دعاء عباده،
ولذلك إذا وُفِّق العبد إلى الدعاء،
فذلك دليلٌ على أن الله قد استجاب له من قبل.
«عرفتُ أن الله أراد أن يستجيب دعائي حين ألهمني الدعاء»