صيدلانية، و باحثة في مجال التكنولوجيا الحيوية ، متمردة بطبيعة الحال ، عاشقة للشعر والأدب والحرية مشروع غيمة ستمطر فرحا و أمنيات ذات بحر قريب و شام ان شاء الله
تأخَّرتَ
كانَ الوقتُ منتظراً معي
وقلبي على تلك الثنيِّاتِ
واقفا
تأخَّرتَ جداً
كنتُ كُلِّي ترقُّباً
وكان الذي في الصدرِ
يبكيكَ
نازفا
تأخَّرتَ
توقيتُ اعتذارِكَ جارحٌ
فلو جئتَ قبلَ الآنَ
يا صاحِ آسِفا !
لروَّضتَ شيئاً ما
جموحَ مواقفي
لَكَمْ أبدلَ التوقيتُ
مِنَّا مَواقِفا!
تأخَّرتَ
حتى آلفتنِي مخاوفي
وحسبي انكساراً
أنْ ألِفتُ المخاوِفا!
لقد كان يكفيني من الماءِ
لونُه
فكنتَ سراباً
يا صديقي وجاحِفا
تأخَّرتَ
حتى جفَّ في الروحِ ظلُّها
وملَّتْ هوىً
يستنزفُ الذاتَ
زائِفا
وها أنا ذي أمضي
كأنِّيَ لم أكُنْ
هنا
أرتجي آلاً بخيلاً وصائِفا
أعودُ
كأنِّي ما انكسرتُ
قويةً
يُؤمِّنُني القلبُ الذي كانَ خائِفا!
مؤخراً قرأت تدوينة استنتجت منها رأي مثير للاهتمام؛ وهو أن ازدياد أهمية علم النفس في العقود الأخيرة ليس أمرا بريئا، بل هو صعود موجّه (مؤدلج؟) يراد به تضخيم دور الصدمات والعقد والاضطرابات النفسية في تشكيل حياة الفرد وتقليص دور المعضلات الاجتماعية (دينية، ثقافية، اقتصاديّة، سياسية)، وذلك لتترسخ فكرة ان تعاسة الانسان وفشله وإحباطاته سببها جوّاني (ذاته) وليس برّاني (المجتمع ومؤسساته) -أو على الأقل التفاعل بين هذا وذاك- فيسعى الفرد طوال حياته باحثا عن العلاجات لهذه النفس المعتلة، ويستبعد محاولة التفكير في مواجهة المنظومات الاجتماعية وتغييرها.
جميلات هن العرائس وأجمل منهن عرائس فلسطين❤️ صديقتي الفلسطينية الحبيبة ورفيقة الأيام الجميلة الدكتورة عبلة جابر تدخل القفص الذهبي! كل السعادة لقلبك وإن شاء الله تنتهي الحرب في غزة ويعمرها أهلها الأبطال ويقام لك هناك أجمل حفل زفاف متزامنا مع حفل الحرية.🇵🇸
باركوا لهما جميعا 🙏
بعد الحرب حد يحجزلي وظيفة محترمة بشركة محترمة براتب محترم خارج غزة..
انا خريج ادارة أعمال من 2020
ومصمم جرافيك من 2017
قررت أكوّن مستقبلي برّة غزة
وارجع لغزة معي فلوس ابني
بحكي جد
أشتهي أمورًا يسيرة لا تستطيع أمة الإسلام والعرب تلبيتها لي: أن أنام ثلاثين دقيقة نومًا متواصلًا، أن أشرب كأسًا من ماء سوادُه أقلُّ مما أشربه الآن، أن آكل كسرة من خبز ولو كان فيها شيء من العفن، أن أتنفس قليلًا من الهواء النقي، أن أجد قماشة أفرشها تحتي على الأرض، أن أبدّل ملابسي التي ألبسها الآن وقد لازمَتني أسبوعين، أن أجد من الأرض ولو مترًا واحدًا آمنًا أُجلس فيه زوجتي وأطفالي، أن أجتمع بمن أحبّ وقد أرهقني الشوق.
أنا شقيق مصعب، الجيش أخذ مصعب عندما وصل الحاجز مغادرًا من الشمال إلى الجنوب الذي أمر الجيش بالانتقال إليه، زورجته وأولاده دخلوا الجنوب وقام الجيش باعتقال أخي مصعب، ولا ندري عنه شيئًا، مع العلم أن السفارة الأمريكية أرسلت له ولعائلته للسفر عبر معبر رفح، لو أحد من أصدقاء مصعب الأجانب يتواصلون مع الصليب الأحمر @MosabAbuToha
سألقي عليكم قولا ثقيلا..
انتصار غزة في #طوفان_الأقصى له احتمالان لا ثالث لهما:
1. أن تنهار القوة الإسرائيلية لعوامل نفسية واجتماعية داخلية خاصة بالدولة والمجتمع الإسرائيلي، بحيث لا يستطيع الدعم الأمريكي والأوروبي علاجه! فيذهبون إلى التفاوض مضطرين!
2. أن تنهار السلطة الفلسطينية أو النظام المصري أو الأردني.. ساعتئذ يحدث ارتباك أكبر في المشهد يجبر الجميع على إيقاف الحرب لإعادة ترتيب المشهد الأكبر خشية انفلات أكبر للشعوب.
بخلاف هذا، فإنه مهما كانت المقاومة أسطورية وخارقة ولا مثيل لها في العالمين فسيأتي عليها وقت لا بد معه أن تنهار، ولو بعد شهور طويلة.
إن الآلة العسكرية الإسرائيلية المدعومة أمريكيا وأوروبيا وعربيا، بالإضافة إلى الحصار القاتل الذي تنفذه الأنظمة العربية، وفي طليعتها الثلاثي الدموي: النظام المصري والأردني وسلطة عباس يستحيل أن تصمد أمامه مقاومة في ظروف غزة الجغرافية والاقتصادية.
وفي كل الأحوال، وفي أسوأ أسوأ الظروف، فإن مقاومة غزة قد كتبت تاريخها بأحرف من نور في صفحات التاريخ الإنساني كله، وستظل إحدى معجزات البشر، وإحدى الخوارق الإسلامية التاريخية على الإطلاق.
ودعوني ألقي عليكم قولا أثقل من الأول:
لئن انهزمت المقاومة وخرجت الشعوب من هذه التجربة بدرس واضح يقول: إن الأنظمة العربية هي أنظمة صهيونية من الواجب كفاحها وإسقاطها.. فإن هذه التجربة ستكون خطوة على طريق النصر.
وأما إن توقفت الحرب الآن، وظل هذا الدرس غائما وفيه شك، أو استطاع الغسيل الإعلامي أن يُغَيِّبه، فنحن ما زلنا في نكبتنا الفكرية التي ستتكرر معها نكباتنا العسكرية والإنسانية من جديد.
لا أعرف حركة مقاومة قد انتصرت وفي ظهورها الخونة يسرحون ويمرحون ويملكون قرار حصارها ويتحالفون مع عدوها، والجميع أكثر منها عددا وعتادا.. بل تجارب النصر حافلة بتجارب التخلص من الخونة.
ولكن أملنا في الله كبير.. أن ينصر الله إخواننا في غزة على الصهاينة، ويقذف في قلوب الصهاينة الرعب حتى يتساقطون من الخوف والفزع.. وأن ينصرنا في بلادنا على عملاء الصهاينة حتى تنكسر الحدود وتتصل الجهود وتتغير خريطة القوى والمعارك.
أسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا وبما يحب ويرضى وبما سأله به عباده الصالحون أن يقر أعيننا بهلاك الطغاة الجبارين، وما ذلك على الله بعزيز.
اختلف بجزئية صغيرة كوني عشت في امريكا ٣٥ سنة واشتغلت مراسلا في كل دوائرهم الحكومية. صحيح ان هناك لوبي صهيوني لا يشبه بقوته أي لوبي لكن الصحيح أكثر وواضح مثل وضوح الشمس ان مقولة بايدن التي قالها وهو شاب عاد وكررها بطريقة فجة بأنه صهيوني ولو ما كانت اسرائيل موجودة لذهبنا وأوجدناها. وهذا يلخص حاجة أمريكا الماسة لإسرائيل في مشروعها الامبريالي والاستعماري ولن تتخلى عنها لو ارتكبت كل المذابح لأنها تعرف ان تخلت عنها خسرت الشرق الأوسط كله وذلك يؤثر على صراعها مع الصين وروسيا،. باختصار اسرائيل اداة للقتل والتوسع بيد امريكا. واعتقد ان أكبر خطآ وقعنا فيه اعتقادنا بأن امريكا فقط تدعم وتناصر اسرائيل. بل امريكا هي اسرائيل الكبيرة واسرائيل هي امريكا الصغيرة في المنطقة. تحياتي
"باراك" يلخّص مشاركة أمريكا في حرب غزة.. تفاصيل مذهلة.
إيهود باراك هو رئيس وزراء سابق.
كتب في "يديعوت" يقول:
"الولايات المتحدة مشاركة في الحدث بشكل عميق وغير مسبوق".
ثم قدّم التفاصيل قائلا:
"قطار جوّي يحمل أسلحة وعتادا قتاليا انطلق في غضون 72 ساعة. مجموعتان من حاملات الطائرات انتشرتا وعليهما نحو 150 طائرة. غواصة نووية وسفن أخرى مسلّحة بصواريخ جوّالة واعتراضية. نحو 2000 مقاتل مارينز. طائرات قصف ثقيلة دُفع بها إلى الأمام نحو قاعدة "الناتو" في قبرص. في الطريق رزمة مساعدة لإسرائيل بمبلغ 14.3 مليار دولار. الولايات المتحدة تحمينا من قرارات معادية في مجلس الأمن. مذكورة أيضا الزيارة التي تشكّل سابقة، والتي قام بها الرئيس بايدن. خطاباته الباعثة على الأمل، ولقاءاته التي تسبب الانفعال. تأثّره مع عائلات المغدورين والمخطوفين".
تعليق:
سبق أن نقلنا تفاصيل عن الدعم التسليحي المُذهل، لكن باراك يضيف هنا الدعم السياسي والعاطفي.
الخلاصة أن أمريكا تشنّ علينا حربا مباشرة، تفتح سيرة جديدة غير التي كانت معروفة من دعمها وتبنّيها الدائم للكيان، فهنا حرب إبادة تتجاوز كل ما سبق، وتفتح باب عداء مع أمّـتنا، لن يُغلق بسهولة.
والمثير أنه يأتي بعد أن فقدت تفرّدها الدولي، وصارت في حاجة إلى العرب والمسلمين في حربها الكونية المتصاعدة مع الصين وروسيا.
حذّرها عقلاء من مغبّة ذلك، لكن اللوبي الصهيوني لا يسمح لعقلها السياسي بأن يعمل بطريقة صائبة، وطبعا عبر سيطرته على الحزبين معا، واختراقه لكلّ مؤسسات الدولة العميقة.
اخلاء مستشفى الشفاء من المرضى والقذف بهم اطفالا ورضعا وجرحى الى الشارع لم يحدث مطلقا في تاريخ البشرية انه عار ما بعده عار لكل الحكام العرب وجنرالات جيوشهم وللشعوب العربية والاسلامية بلا استثناء
بعد ٤٣ يوما من الحرب تنجح اس.رائيل في اخلاء مستشفى الشفاء
واو
عظيم
برافو
أحسنتم
تجاوزتم نفسكم صراحة
اذا سألوك يوما ما عن تعريف الارهاب ببساطة
هو اسر.ئيل
👏🏼👏🏼👏🏼
حسبنا الله ونعم الوكيل
#Shifa_Hospital#Shifa_massacre
إيلون ماسك يتعرض حالياً لمقاطعة كبيرة من عمالقة الحكومات والشركات حول العالم للإعلان على منصة X…
- شركة IBM العملاقة قررت أمس حظر جميع إعلاناتها على X.
- أكبر شركة في العالم Apple تصدر قرار قبل دقائق بحظر جميع إعلاناتها على منصة X.
- الاتحاد الأوروبي طلب من جميع الخدمات التنفيذية في الاتحاد التوقف عن عرض الإعلانات على X.
- شركة جلعاد للعلوم أوقفت الإعلانات على X.
- شركة Adobe العملاقة انضمت لمقاطعة الإعلانات على منصة X
الأسباب؟
- ادعاءات بأن إيلون ماسك يدعم مقولة (اليهود ينشرون الكراهية ويدعون المظلومية بعد ذلك) وهو ما يُعتبر معاداة للسامية.
- ادعاءات بوجود منشورات في المنصة تدعو لمعاداة السامية.
- مزاعم حول منشورات قالوا إنها تروج لمعلومات مضللة وأن المنصة تسمح بنشرها دون تحرك لإيقافها.
- مزاعم بسماح المنصة للمشتركين برفع مقاطع ومنشورات مؤيدة للنازية والفاشية ومعاداة اليهود.
الأشياء تتداعى أكثر!
المؤثرة الأميركية لينيت أدكنس يتابعها مئات الآلاف على تيك توك. بالأمس فاجأت متابعيها بأمر غير اعتيادي بالمرة، فقد طلبت منهم أن يقرؤوا رسالة "بن لادن" إلى أميركا عقب هجوم ١١ سبتمبر، ٢٠٠١.
بنبرة عميقة قالت لمتابعيها "اتركوا كل شيء واقرؤوا الرسالة، ثم تعالوا وأخبروني بماذا تشعرون. فأنا حرفياً أمرّ بأزمة وجودية".
الڤيديو حصل خلال وقت قصير على ما يزيد عن ٨٠ ألف لايك!
من المهم أن أعود بكم إلى اقتحام شارون للمسجد الأقصى سبتمبر ٢٠٠٠م، أي قبل هجوم نيويورك بعام واحد بالتمام. رافقه وحرسه ما يناهز ٢٠٠٠ جندي، ثم صار اختاره الإسرائيليون رئيسا لحكومته عقب ذلك.
يملك شارون سجل إبادات مروّع، نتذكر مجزرة قبية ١٩٥٣ وصبرا وشاتيلا ١٩٨٢ وسواهما. مدونة تستعصي على الحصر، حازت كلها تغطية أميركية فعالة على كل الأصعدة.
الدراسات النفسية والتاريخية التي حاولت فهم طبيعة "الإرهاب"، بفعل أثر نيويورك، كالعمل الذي قام به عالم النفس كلير سترلينغ (بتحليله لأكثر من ٩ آلاف وثيقة) توصلت إلى القول إن ٧٠% من النماذج الإرهابية المدروسة كان سببها القمع السياسي وليس النظرية الدينية.
لم يضع ستيرلينغ العدوان الإسرائيلي المسنود أميركيا ضمن خارطة "القمع المسبب للإرهاب". عوضا عن ذلك ألقي الأمر على العاتق العربي - الإسلامي برمته. فهو يقمع نفسه بنفسه ثم يصير إرهابياً.
ماذا قالت رسالة بن لادن؟
انتشرت الرسالة خلال الساعات الماضية كالنار في الهشيم. قامت منصات غربية، مثل الغارديان وغيرها، بحذفها بعد نشرها، ويبدو الإعلام الأميركي متوتراً الغاية حيال ما حدث، كما يمكن استكناه ذلك من خلال ما نشرته فوكس نيوز صباح اليوم.
أضع النص في نسخته الإنجليزية، ترجموه بمعرفتكم.
عليكم فقط أن تعرفوا أن أول كلمة في الرسالة هي "فلسطين"!
رسالة إلى أميركا، نوڤمبر ٢٠٠٢:
Palestine, which has sunk under military occupation for more than 80 years. The British handed over Palestine, with your help and your support, to the Jews, who have occupied it for more than 50 years; years overflowing with oppression, tyranny, crimes, killing, expulsion, destruction and devastation.
The creation and continuation of Israel is one of the greatest crimes, and you are the leaders of its criminals. And of course there is no need to explain and prove the degree of American support for Israel. The creation of Israel is a crime which must be erased. Each and every person whose hands have become polluted in the contribution towards this crime must pay its price, and pay for it heavily.
The blood pouring out of Palestine must be equally revenged. You must know that the Palestinians do not cry alone; their women are not widowed alone; their sons are not orphaned alone," the terrorist leader warned, later writing "These tragedies and calamities are only a few examples of your oppression and aggression against us. It is commanded by our religion and intellect that the oppressed have a right to return the aggression. Do not await anything from us but Jihad, resistance and revenge. Is it in any way rational to expect that after America has attacked us for more than half a century, that we will then leave her to live in security and peace."