مقهورة ع الدكتور حسام أبو صفية
مبارح كانت ذكرى استشهاد ابنه الثانية
والزلمة ابصر شو وضعه ولا شو عاملين فيه ولاد الحرام. بدو يضل مكتوب علينا القهر والحزن لمتى يارب والله الواحد قلبه مكوي
من المثير للسخرية أنك تشوف شعوب العالم تختلف في اللغة والثقافة والعرق لكنها تتشابه بشكل عجيب في العنصرية والتعيير بالفقر والظروف المعيشية والاجتماعية واحتقار المرأة واتخاذها أداة للشتم والإهانة
المسلمات في السودان يطالبن بحبوب منع الحمل وحبوب الإجهاض،لدرجة قاعدين يفتشوا على فتوى تجيز الانتحار خوفا من الاغتصاب
قادرين تتخيلوا؟!!!!!
ياغضب اللّٰه الباطِش، حُلّ على مليشيا الدعم السريع ومن دعمهم وزلزل عروشهم