لا أعرف الطريقة التي تربطين بها شعرك ،
لكنني أعرف أن مشاهدتكِ وأنتِ تضعين شيئاً ما بين شفتيك ريثما تستجمعين فلول شعرك ، ستجعلني على إستعداد للتخلي فوراً عن كل شيء في مقابل أن أكون ذلك الشيء..
ذلك الشيء الذي-قبل أن يُدفن في مجاهل شعرك-
تمكن بلا جهدٍ من خطف نبذة عن مذاقك .
الآن ..
بعد ستة وعشروّن عاماً
لقد نجوّت من كل شيء
الوحوش
التي حاولت التهامي في صغري
والحروّب الهائلة
التي حدثت في الحي القديم
والنزاعات العشائرية التي لا تنتهي
نجوت من كل الصِعاب يا أمي
وهدمتني امرأة ..