اللهم أرحم من توسدت أجسادهم الأكفان
وأجعل قبورهم خير مسكن تغفو به أعينهم
حتى تقوم الساعة وارحمنا إذا صرنا إلى ما
صاروا إليه،،، اللهم فردوساً لمن غيبَّهم
الموت عنا ، ربي ارحم كل ميت لا يجد
من يدعو له،ياأرحم الراحمين ياأڪرم الاڪرمين 🤲🏻
كلما كبرت تكتشف أن أهم شيء في الحياة الستر والصحة وراحة البال والخروج من الدنيا بسلام وعلى خير وان الله لا يحوجنا لأحد فدائما قل الحمد لله على كل حال.
تصفو الحياةُ إذا ما السترُ كلّلها
وطابَ بالٌ من الأثقالِ قد عُتقا
خيرُ المتاعِ رضا نأوي لبهجتِهِ
ونعمةُ اللهِ كنزٌ يملأ الأفقا"
يظن الناس أن الخضِر عليه السلام كان رجلا مر في سورة الكهف ثم مضى،
لكن أهل البصيرة يعلمون أن الخضر ليس قصة تُقرأ، بل منهج يُعاش، وأن القرآن كله يعلمك كيف تسير مع الله كما سار موسى مع الخَضِر: تسأل، وتتعجب، وتصبر، ثم تكتشف أن وراء الأقدار سرا من الرحمة لم تكن تراه.
في سورة الفاتحة تتعلم أن تبدأ بالهداية قبل الفهم، فكم من قلب أراد أن يفهم الطريق قبل أن يسلكه.
وفي سورة البقرة تسمع النداء الخفي: «وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم»، فتدرك أن السفن تُخرق أحياناً لتنجو.
وفي سورة آل عمران تعلم أن الانكسارات ليست دائماً هزائم، فقد يربي الله قلبك بجراح لم تستطع النعم أن تربيه بها.
وفي سورة يوسف ترى البئر يتحول إلى عرش، فتفهم أن الله يكتب النهايات الجميلة بحبر من الابتلاء.
وفي سورة هود يبني نوح سفينته تحت سخرية الناس، فتتعلم أن الطاعة لا تنتظر تصفيقا.
وفي سورة يونس يبتلع الحوت نبيا، ثم يخرجه الذكر إلى النور، فتدرك أن أبواب الفرج تُفتح بمفاتيح العبودية.
وفي سورة مريم تهز الضعيفة جذع النخلة، لا لأن النخلة تحتاج هزه، بل لأن الله يحب أن يرى منك الأخذ بالأسباب.
وفي سورة طه يطمئن الله موسى: ﴿لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا﴾، وكأن كل طريق مجهول لا يحتاج أكثر من هذا الوعد.
ثم تأتي سورة الكهف فتفتح لك باب مدرسة الخَضِر كلها:
لا تحكم على الحدث من أول مشهد،
ولا على القدر من أول صفحة،
فكم من خرق كان رحمة،
وكم من منع كان عطاءً،
وكم من هدمٍ كان بناء.
وفي سورة القصص يخرج سيدنا موسى خائفا،
ويعود نبيا،
لتعلم أن الله يصنع الرجال في طرق التيه. "
صناعة على عين عناية ورعاية الله ""
وفي سورة العنكبوت تعلم أن الإيمان ليس كلمة تُقال،
بل صدق يُمتحن.
وفي سورة الروم ترى الهزيمة تتحول إلى نصر،
فتتعلم أن الليل لا يملك أن يمنع الفجر.
وفي سورة النور تدرك أن الله يبرئ المظلوم ولو بعد حين،
وأن الحقيقة لا تموت وإن طال عليها الغبار.
وفي سورة الفتح تتعلم أن بعض الفتوح تأتي في صورة تأخير، وأن بعض المنع هو عين العطاء.
وفي سورة الحجرات تتأدب مع الخلق،
لأن القلب الذي لا يحسن الأدب مع عباد الله لا يحسن السير إلى الله.
وفي سورة الرحمن تتعلم أن تعد النعم وأنت في وسط البلاء،
فلا يسرق منك الألم شهود الجمال.
وفي سورة الحديد تفهم أن الدنيا ظل زائل،
فلا تفرح بها فرح الغافلين،
ولا تحزن عليها حزن المنقطعين.
وفي سورة الضحى يقول الله لكل قلبٍ ظن أن السماء نسيته:
﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾.........فتجبر
وفي سورة الشرح يعلّمك أن اليسر لا يأتي بعد العسر فقط، بل يسير معه.
وفي سورة العصر يختصر لك الطريق كله:
إيمان، وعمل، وصبر، وتواصٍ بالحق.
ثم تختم الرحلة بـسورة الإخلاص،
فتعلم أن كل الطرق تنتهي إلى بابٍ واحد: الله."
وأن سر البداية والنهاية واحد "
هكذا يقرأ القرآن؛
خيوطا من نور تنسج في القلب منهج الخَضِر:
أن تمشي مع الله مطمئنا،
ولو لم تفهم كل شيء،
لأنك تعلم أن وراء كل قدرٍ ربا رحيما، و
وراء كل تدبير حكمة لا تخيب."
فاللهم اجعلنا من يقرأ القران
ويتبع منهجه ،
فهو الهداية للبشريه وبه تقيم حياتنا الفرديه والاجتماعية.
يامن تقولُ الشعر في خير الورى
المســك من عـرق النبيّ تعـطّرا..
وإذا ذكرتَ محمّداً بقصـيدةٍ
فرح القصيدُ بأحمد وتبخترا..
قمرٌ أضاء الكونَ وجهُ محمّدٍ
سر من الرّحمن فينا قد سرى..
اللهُمَ صل وسلم وبارك علَى نبينا محمد ﷺ
﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَىٰ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ﴾
الله ربُّ العالمين يُعلّمك أن تأخر العطاء لا يعني أبدًا غيابه...
لا يؤخر الله شيئًا إلا لحكمة، ولا يمنع شيئًا إلا لرحمة، ولا يؤخر جبرًا إلا ليأتي في وقته الذي يليق بكرمه 🤍
لقد انقطع الوحي عن النبي ﷺ فترةً، فحزن لذلك حزنًا شديدًا، واستغل المشركون ذلك ليقولوا ما يؤذي رسول الله ﷺ، فجاءه تثبيت ربه من فوق سبع سماوات:
﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾
يا لها من طمأنينة!
لم يكن انقطاع الوحي هجرًا، ولم يكن تأخره علامة غضب… بل كان وراءه من حكمة الله ما لا يعلمه إلا هو.
وهكذا أنت…
قد تتأخر إجابة دعوتك، وقد يطول البلاء، وقد تُغلق أمامك أبواب كنت تظن أن سعادتك خلفها…
فلا تظن أن الله نسيك.
ثم يأتي وعد الله:
﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَىٰ﴾
فلا تجعل ما فقدته بالأمس يجعلك تيأس مما سيأتي غدًا.
قد تبكي اليوم على بابٍ أُغلق، ثم يأتي يوم تحمد الله فيه أنه لم يفتحه لك.
وقد تتألم لأن الله أخّر عنك شيئًا، ثم تكتشف أن التأخير كان عين الرحمة، وأن الله كان يهيئ لك خيرًا لم تكن تراه.
ثم تأتي أعظم بشارة:
﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ﴾
لم يقل: سيعطيك ما تمنيت فقط…
بل قال: ﴿فَتَرْضَىٰ﴾.
سيعطيك من فضله، ويجبرك من كرمه، حتى ترضى عن تدبيره، وترضى عن عطائه، وترضى عن كل شيء ظننته يومًا شرًا ثم اكتشفت أن وراءه لطف الله.
فاثبت حين يهتز كل شيء، واصبر حين يطول الانتظار، وأحسن الظن بربك…
فمن كان الله ربه، لا ينبغي أن يخاف من مستقبلٍ لم يأتِ بعد...
اللهمَّ إن في قلوبنا حاجاتٍ لا يعلمها إلا أنت، وأمنياتٍ طال انتظارها، ودعواتٍ نرفعها إليك كل ليلة، فبشّرنا بقولك: ﴿فَتَرْضَىٰ﴾ 🤲🤲
اللهمَّ عوّضنا عن كل وجع، واجبر كل كسر، وبدّل خوفنا أمنًا، وحزننا فرحًا، وضيقنا فرجًا، وانتظارنا بشارة 🤲
اللهمَّ إنّا رضينا بتدبيرك، فدبّر لنا فإنّا لا نحسن التدبير، واختر لنا ولا تخيّرنا، وأعطنا حتى نرضى، وارضَ عنا حتى لا نطلب بعد رضاك شيئًا 🤲
اللهمَّ اجعل القادم من أعمارنا خيرًا من ماضيها، وأجمل من ظنوننا، وأقرب إلى قلوبنا، واكتب لنا من الخير ما يجعلنا نسجد لك باكين من شدة الفرح ونقول: الحمد لله الذي لم يخيّب رجاءنا🤲
اللهمَّ اجبرنا جبرًا يليق بكرمك، وأرِنا في أيامنا القادمة ما يُنسينا كل ما أبكانا
آمين يا رب العالمين 🤲🤲🤍
"واتّقِ اللهَ فتقوى اللهِ ما
جاوزَتْ قلبَ امرئٍ إلاّ وصلْ "
قال الطبري: إن الله يحب من اتقاه بطاعته، بأداء فرائضه واجتناب معاصيه
قال تعالى: (واعلموا أن الله مع المتقين)
قال ابن عباس رضي الله عنهما: يريد أنه تعالى مع أوليائه الذين يخافونه فيما كلفهم من أمره ونهيه.
كم فيكِ غزةُ من مآسٍ أوجعت
قلبي ، فقلبي من مُصابكًِ في كمَدْ
فقْـد الأمومة للصغير أشـدُّها
تبقى جروحاً في الفؤاد إلى الأبَـدْ
—-
بلال من غزة12 عامًا، يقف عند قبر أمه مودّعًا إياها والدموع تملأ عينيه
حبس الحجاج بن يوسف الثقفي رجلا ظلما فكتب إليه رقعة فيها:
قد مضى من بؤسنا في سجنك أيام ومن نعيمك في قصرك أيام والموعد القيامة والسجن جهنم والحاكم لا يحتاج إلى بينة وذيل رقعته بأبيات:
ستعلمُ يا ظلومُ إذا التقَينا غداً عِندَ الإلهِ مَنِ الظَّلُومُ؟
أما واللهِ إن الظُّلمَ لؤمٌ وما زال الظلومُ هوَ المَلومُ
سينقطعُ التلذُّذُ عن أُناسٍ أدامُوه, وينقطعُ النّعيمُ
إلى ديَّانِ يومِ الدِّينِ نَمضي وعندَ الله تجتمعُ الخصومُ
اللهم لطفك لأهل القبور اللهم هون على
موتانا حر التراب وضيق القبر يارب
هون عليهم حرارة الشمس ربي اغسلهم
بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا
كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
_________________________
ياأرحم الراحمين ياأڪرم الاڪرمين 🤲🏻
وفي الليل لي فوق الوسادة دمعةٌ
تبللُ روحي والأنام نيامُ
ولي خلف آهات المريدين ركعةٌ
تناجيك ربي والمقامُ مقامُ
أصلي صلاة الشوق وحدي جماعةً
ضلوعي صفوفٌ والفؤاد إمامُ
أناجي بها خلف القبور ِحبيبة ً
إذا ما استفز الذكريات حطامُ
فما عاد لي في العشق غير قصيدة ٍ
تؤرقُ صمتي إذ يشح كلامُ
فتأتي بلا وعي ٍحزانى قصائدي
وفي العشق أسراب الحَمام حِمامُ
من غريب القرآن :
كلمة ( عضين) من قوله تعالى :
﴿ٱلَّذِینَ جَعَلُوا۟ ٱلۡقُرۡءَانَ عِضِینَ﴾.
والعضين : جمع عضة، وهو الجزء من الشيء.
قال ابن عاشور المفسر :" والعضة: الجزء والقطعة من الشيء، وأصلها عضو فحذفت الواو التي هي لام الكلمة وعوض عنها الهاء، مثل الهاء في سنة وشفة، وحذف اللام قصد منه تخفيف الكلمة؛ لأن الواو في آخر الكلمة تثقل عند الوقف عليها، فعوضوا عنها حرفا؛ لئلا تبقى الكلمة على حرفين، وجعلوا العوض هاء؛ لأنها أسعد الحروف بحالة الوقف، وجمع (عضة) على صيغة جمع المذكر السالم على وجه شاذ ".
قال الماوردي :" وفي اشتقاق العضين وجهان:
أحدهما: أنه مشتق من الأعضاء، وهو قول عبيدة.
الثاني: أنه مشتق من العضه وهو السحر، وهو قول الفراء ".
والمعنى : أن هؤلاء المشركين أو ممن سمع به من أهل الكتاب، متفرقين في الافتراء عليه، بالطعن تارة، وبالتنقيص تارة آخرى.
نسأل الله تعالى السلامة من أقوالهم الخبيثة، وطرقهم المعوجة.
من ترك شيئًا لله تعالى عوضه خيرًا منه :
يقول الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله :
"هذه القاعدة وردت في القرآن في مواضع كثيرة.
فمنها: ما ذكره الله عن المهاجرين الأولين الذين هجروا أوطانهم وأموالهم وأحبابهم لله، فعوضهم الله الرزق الواسع في الدنيا، والعز والتمكين.
وإبراهيم صلى الله عليه وسلم لما اعتزل قومه وأباه، وما يدعون من دون الله، وهب له إسحاق ويعقوب والذرية الصالحين.
ويوسف عليه السلام لما ملك نفسه من الوقوع مع امرأة العزيز، مع ما كانت تمنيه به من الحظوة وقوة النفوذ في قصر العزيز ورياسته، وصبر على السجن وأحبه وطلبه ليبعده عن دائرة الفساد والفتنة عوضه الله أن مكن له في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء، ويستمتع بما شاء مما أحل الله له من الأموال والنساء والسلطان.
وأهل الكهف لما اعتزلوا قومهم وما يعبدون من دون الله، نشر لهم من رحمته وهيأ لهم أسباب المرافق والراحة وجعلهم سبباً لهداية الضالين.
ومريم ابنة عمران لما أحصنت فرجها أكرمها الله ونفخ فيه من روحه وجعلها وابنها آية للعالمين.
وسليمان عليه السلام لما ألهته الخيل عن ذكر ربه فأتلفها، عوضه الله الريح تجري بأمره، والشياطين كل بناء وغواص.
ومن ترك ما تهواه نفسه من الشهوات لله تعالى عوضه الله من محبته وعبادته والإنابة إليه ما يفوق لذات الدنيا كلها".