من باب خديجة الحديثي إلى كتاب سيبويه
في حقيقة الأمر، حرمت من مواصلة التعليم الأكاديمي لأسباب اجتماعية لم تكن لي يد فيها. وكان من الممكن، لو جرت المقادير على غير ما جرت عليه، أن أكون طالبا جامعيا سنة 1972، قبيل بلوغي العشرين، وكانت جامعة الكويت يومئذ فتية لم يمض على تأسيسها سوى ستة أعوام.
غير أن الحرمان من مقاعد الجامعة لم يحرمني شغفي بالعلم، ولم يطفئ في نفسي جذوة القراءة؛ فمنذ الصغر كنت مغرما بالقراءة العامة، أقرأ ما يقع تحت يدي، وأتنقل بين العلوم والآداب من غير منهج محكم، فكنت قارئا وحاطب ليل في آن واحد، أجمع النافع وغيره، مدفوعا بفضول لا يهدأ، وطموح لا يعرف الطريق بعد، ولكنه يعرف الغاية.
وفي بعض تلك الأيام حضرت أمسية عن العربية، كانت تحاضر فيها الأستاذة الدكتورة خديجة الحديثي، رحمها الله تعالى، وهي من هي في تخصصها، ولا سيما عنايتها بإمام النحاة سيبويه ودراساتها الجادة لكتابه وأبنية الصرف.
وبعد الأمسية دفعتني جرأة الشباب، أو قل عبثه الجميل، إلى أن أتقدم منها. لم أكن أحمل شهادة تؤهلني، ولا تزكية أكاديمية تعرف بي، وإنما أحمل رغبة صادقة ونفسا متطلعة. عرضت عليها أن أتعلم كتاب سيبويه، وأن أسلك في طلب العربية طريقا يجمع بين درس العلم وتذوق البيان، مستلهما سنن الرافعي ومحمود محمد شاكر وأحمد حسن الزيات.
ولكن عرضي لم يلق قبولا، بل قوبل بما شعرت معه بالاستهزاء والاشمئزاز والاستهانة. ولعل السؤال الذي قام في نفسها آنذاك كان: أيكون هذا الفتى، المحروم من التعليم النظامي، كفئا لأن يطرق باب كتاب سيبويه، ذلك الكتاب الذي تهيبته أجيال من الدارسين، واحتاج فهمه إلى صبر طويل وآلة علمية راسخة؟
قفلت خائبا، وفي النفس مرارة لا أنكرها. غير أن الخيبة لم تكن خاتمة الطريق؛ فقد يكون انغلاق الباب الأول امتحانا لصدق الطالب، لا حكما نهائيا على أهليته. وما كان طموحي إلى العربية صبوة عابرة، ولا كان تعلقي بكتاب سيبويه نزوة مجلس تنطفئ بانفضاضه؛ بل ظل الشوق يعمل في النفس حتى هيأت إرادة الله وقدرته للشروع ما لم أكن أحسبه ممكنا.
وكان الفضل، بعد الله تعالى، لشيخ المحققين الأستاذ عبدالسلام محمد هارون، رحمه الله، الذي تشفع لي عند الدكتورة خديجة الحديثي، ففتح لي بابا كاد يوصد في وجهي. ثم أمضيت قارئا لكتاب سيبويه قرابة سبعة أعوام، ومستمعا إلى الدكتورة في مقر سكنها الجامعي في الشويخ.
وهكذا تحولت لحظة الصد والخيبة إلى صحبة علمية طويلة، وصار الفتى الذي استبعدت كفايته أول الأمر ملازما لدرسها، يصبر على عبارة سيبويه، ويتتبع أبوابه، ويستمع إلى شرح عالمة أفنت جانبا كبيرا من عمرها في خدمته.
ولم يكن موقف عبدالسلام هارون مجرد وساطة عابرة، بل كان درسا في وظيفة العالم المحقق: أن يفتح الطريق أمام صاحب الرغبة، وألا يجعل غياب الشهادة الأكاديمية حكما بإعدام الأهلية العلمية. فكم من طالب حرمته الظروف أبواب الجامعات، ولم تحرمه الفطرة حب العلم، ولا الإرادة الصبر عليه! وكم من حامل شهادة لم يحمل هم المعرفة، في حين أفنى غير الأكاديمي أعواما من عمره في طلبها!
ثم قيض الله لي الدكتور عبدالكريم اليافي، رحمه الله تعالى، فكان له فضل تيسير علم البيان وأصول النقد، حتى اتصل درس النحو عندي بذوق الأدب، واتصل فهم العبارة بميزان النقد. وهكذا اتضحت معالم الطريق: سيبويه لضبط اللسان وفهم نظام العربية، والرافعي لتذوق جلال البيان، ومحمود شاكر للصبر على النص وصيانة منهج قراءته، والزيات لتهذيب المقالة وإحكام العبارة، واليافي لفتح منافذ البيان والنقد.
لست أكاديميا، ولا أزعم لنفسي ما ليس لي، ولكنني طالب علم حالت الظروف بينه وبين الجامعة، فلم تحل بينه وبين الكتاب. وما بين ذلك الفتى الذي قفل خائبا من مجلس الدكتورة خديجة الحديثي، والرجل الذي أمضى سبعة أعوام مع كتاب سيبويه، قصة تقول إن الأهلية لا تمنحها الشهادات وحدها، وإنما يصنعها صدق الطلب وطول الملازمة والصبر على وعورة الطريق.
رحم الله خديجة الحديثي؛ فقد كان صدها الأول مؤلما، ولكن علمها بقي في النفس. ورحم الله عبدالسلام هارون الذي أبصر في الرغبة ما يستحق الشفاعة، ورحم الله عبدالكريم اليافي الذي يسر لي البيان وأصول النقد.
#خديجة_الحديثي #عبدالسلام_هارون #عبدالكريم_اليافي #سيبويه #كتاب_سيبويه #اللغة_العربية
ممدوح الدويش العنزي
دولة الكويت – محافظة الجهراء
ثم التحقت بهذه الجامعة ولم أتخرج بعد " راسب ويبقى للإعادة" ؟!!
يقف رجل وإلى جواره بعض الفتيان والأطفال وهم من بادية جهينة في وادي العيص
وقفت حيث وقف المصور كلايتون ووجهت كاميرتي إلى الجهة نفسها التي وجه إليها عدسته قبل 109 أعوام كانوا يقفون وينظرون إلى كاميرته وكانت من حولهم حياة تمضي بأحاديثها وحركاتها وأصواتها لم يعلموا أنها ستغيب يومًا وتصبح جزءًا من الماضي وأن نظراتهم ستعبر أكثر من قرن وأننا سنأتي يومًا نبحث عن المكان الذي وقفوا فيه
غابت الوجوه وبقيت الجبال شاهدة على أناس كانوا هنا ذات يوم وعلى حياة مضت ولم يبق منها إلا صورتها.
رحمهم الله جميعاً
#العيص #جهينة #تراث
م( متحف الحرب الإمبراطوري )
🔴 | وظائف #مساعد_معلم (رجال / نساء) براتب يصل ٦,٠٠٠ ريال في عدة مدن بالمملكة لعام ١٤٤٨هـ
التخصصات:-
تعليم ما قبل الإبتدائي.
الاجتماعيات.
الاقتصاد المنزلي
اللغة الإنجليزية.
علوم الأسرة والطفولة.
العلوم
التاريخ.
والمزيد من التخصصات التعليمية.
الرواتب:-
تصل الرواتب لوظيفة مساعد معلم 6,000 ريال.
https://t.co/LAoeP3OB5O
.
#حقيقة_يجب_ان_تدركها
حاولوا اختراق المملكة بعدة طرق ليكتمل مخططهم الخبيث
ومن الاساليب التي استخدموها
التشكيك بقوتها العسكرية وقدرات قواتها المسلحة
التشكيك بالقدرات الامنية والإيحاء بان الامن منفلت بتهويل بعض المظاهر الشاذة والتي تحدث باغلب دول العالم حتى بدول من يقف خلف هذه السردية
شككوا بقوة الاقتصاد السعودي بنشر الاشاعات بهدف صنع الشوشرة الداخلية وتخويف المستثمرين
اقحموا القبيلة والمناطقية والمذهبية بهدف خلخلة التلاحم الداخلي واثارة النعرات
تحدثوا عن حقوق الانسان كذبا وزورا بهدف لفت أنظار المنظمات الدولية ليكون ذلك مادة اعلامية
كل ماذكر أعلاه
فشلوا فيه
لماذا ؟
اصطدمت مخططاتهم بجدار صلب وهو وعي المواطن سواء الكبير او الصغير من الجنسين
لكن بصراحة
هناك ثغرة ولابد ان تسد وبقوة
وهي عدم السماح لكل من هب ودب ولمجرد ملكه لحساب بمنصات التواصل بالمشاركة بالفعاليات الرسمية والالتقاء مع المسؤولين والتصوير إلا بدعوة رسمية وقبلها مسح امني شامل عنه
هل هو من اهل السوابق
هل قواه العقلية سليمه ولايعاني من أعتلالات
فمن عمل على كل ماذكر أعلاه يبحث عن هؤلاء لاختراقهم
ولينفذ من خلالها لمهاجمة القيادة والمسؤولين بالمملكة واختلاق القصص الخيالية الكاذبة لتكون مادة يتم تداولها
كما يحدث حاليا من المش مهندس
🔹
[صُنَّاع الأعذار أخطر من صُنَّاع الأخطاء]
يعتذر بعض الناس للعابثين بنعم الله بأنهم (سيوزِّعون بواقيها على المستحقين) وكأن العبث بالنعمة لا يكون إلا بإلقائها في سلة المهملات!
والحق أن العبث بالنعم أوسع من مجرد إتلافها؛ فقد يكون في طريقة تقديمها، والمبالغة الخارجة عن حد الانتفاع المعقول بها، وتحويلها إلى أداة للاستعراض ومادة للتصوير، وليس كل ما نجا من سلة المهملات قد نجا من العبث؛ فالتوزيع اللاحق لا يمحو العبث السابق، ولا يجعل الاستعراض رشيدًا لمجرد أن بقاياه ستصل بعد ذلك إلى المحتاجين.
والمشكلة لا تقف عند العابثين أنفسهم، بل تمتد إلى الباحثين عن الأعذار لهم؛ فإن الباحثين عن الأعذار لمن يرتكبون ما يجزم صحيح العقل بخطئه وخطره أشد خطرًا وضررًا من المخطئين أنفسهم؛ لأن المخطئ يرتكب الخطأ، أما هؤلاء فيصنعون له مبررات البقاء وأسباب التكرار، ويُضعفون إنكار المجتمع له، حتى يتحول المنكر المستهجَن مع كثرة التسويغ إلى سلوكٍ مألوف.
فلا تجعلوا ذريعة (حسن الظن بالأشخاص) و(الرأي الآخر) سبيلًا إلى تحسين قبيح الأفعال؛ فالناس يُعذرون فيما يحتمل العذر، أما العبث الظاهر فلا ينبغي أن نصنع له الأعذار؛ بل يجب المجاهرة بإنكاره وتقبيحه وتسفيهه، وسلبه وهج الإنجاز الذي كسته به حيل الشيطان وأعوانه.
لم ولن يمت كاتبٌ برصاصةٍ طائشة،
وهو ينزف حبرًا لوطنه.
لكن جنودنا البواسل
يستقبلون الرصاص بصدورهم،
كي تكتب أنت بحريةٍ وأمان.
صحصحوا معي يا كاتبة/ كاتب…
الوقت يمضي،
وأنت ما زلت تراقب القمر.
ارفع رأسك قليلًا عن الورق؛
فهناك من يكتب الوطن بدمه.
#رساله_اليوم
لو لا السعودية لنجح تشكيل الشرق الأوسط بعد غزو أفغانستان 2001 م والعراق 2003 م
ولو لا السعودية لأعيد تشيكلة من جديد أثناء أحداث الربيع العربي والفوضى الخلاقة 2011 م
ولو لا السعودية الآن وصمودها الأسطوري وبراعتها السياسية لتم تدمير الشرق الأوسط بأسره
#السعودية هي السد المنيع والحصن الصلب للعرب والمسلمين الذي تحطمت على أسواره مخططات ومؤامرات قوى الشر والظلام
اللهم في هذا اليوم الفضيل أدمها من دولة وأدم حكم ملوكها واحفظ عليها أمنها ورخائها وعزها وجازها عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء 🤲 🇸🇦
عزوا عيال وبنات وطنكم بالمتابعة
وتفاعلوا معهم وادعموهم وارفعوا معنوياتهم
لا تقول هذا غير معروف او ماعنده متابعين
الصغير يكبر حسابه مثل ماكبرت حساباتنا
هذه رسالتي للمؤثرين السعوديين