ما يحدث اليوم في الجنوب هو انعكاس طبيعي لإرادة شعب عبر عنها بتضحياته ومواقفه ورسالة واضحة بأن أبناء الجنوب يتمسكون بحقهم ولن يرجعو الى باب اليمن ويرفضوا اي حكومة شرعية شمالية لاتعبر عنهم.
وفي ظل هذه التضحيات تبرز الحاجة إلى العمل السياسي الواعي وإلى إبقاء جميع الأبواب مفتوحة أمام أي مسار يحترم إرادة الجنوبيين فالمرونة السياسية ليست تنازل عن المبادئ بل وسيلة لتعزيز الموقف وتحقيق الأهداف الوطنية.
وتتواصل الجهود في الرياض لتهيئة انطلاقة حوار جاد ومسؤول يضع حقوق شعب الجنوب ويمنح الشعب الكلمة الفصل في قبول مخرجاته, ويحدونا الأمل بأن تثمر هذه الجهود عن نتائج إيجابية تحقق الاستقرار وتحفظ الكرامة والحقوق مع الثقة بأن إرادة أبناء الجنوب لن تفرض عليها خيارات لا تنسجم مع تطلعاتهم، فهم أصحاب الأرض وحراسها والمدافعون عنها.
ومن هنا فإن استثمار كل الفرص السياسية المتاحة يمثل ضرورة وطنية مع الثقة بأن الوفد الجنوبي المشارك يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وأن حقوق الجنوب أمانة في أعناقهم ولن يتهاونوا في الدفاع عنها والعمل من أجل تحقيق الهدف الذي يتطلع إليه أبناء الجنوب بما ينسجم مع إرادتهم ورؤيتهم لمستقبلهم
وكلنا على ثقة تامة بان قيادة المملكة العربية السعودية ستقف إلى جانب الشعب الجنوبي فيما يضمن حل عادلاً لقضيته العادلة وفقاً لتطلعات شعبنا الحبيب ، حلا يضمن الامن والاستقرار للمنطقة برمتها ويحفظ المصالح المشتركة لكل دول المنطقة والإقليم لما يمثله الجنوب من موقع استراتيجي وعمقاً لأمن واستقرار المنطقة برمتها.
لم يكن فشل مليشيا الحوثي في اختراق جبهة الضالع أو تجاوزها محض صدفة، بل كان ثمرة صمود أسطوري وبطولات سطرها أبطال قواتنا الجنوبية بدمائهم الزكية.
ونفخر بقواتنا الجنوبية الباسلة التي تواصل كتابة أروع الملاحم في ميادين الشرف دفاع عن الدين والأرض والعرض وستبقى الضالع عصية على كل من تسول له نفسه المساس بأمنها وكرامتها.
الخلايا الحوثية النائمة.. خطر يتربص بأمن حضرموت
تتزايد المخاوف من نشاط الخلايا الحوثية النائمة في حضرموت، في ظل تصريحات رسمية صادرة عن السلطة المحلية أكدت وجود عناصر وخلايا حوثية داخل المحافظة، الأمر الذي يفرض مزيدًا من اليقظة الأمنية لمواجهة أي تهديدات محتملة.
وجاء اغتيال الصحفي العيضة في المكلا ليعيد ملف الخلايا الحوثية إلى الواجهة من جديد، ويكشف حجم الخطر الذي يهدد الأصوات الرافضة للمشروع الكهنوتي، ويؤكد أن هذه التهديدات لا تزال قائمة وتتطلب التعامل معها بحزم ومسؤولية.
وتدق هذه الجريمة جرس الإنذار بشأن مخاطر الخلايا الحوثية النائمة، وما يمكن أن تشكله من تهديد مباشر لأمن واستقرار حضرموت إذا لم يتم التصدي لها وملاحقة عناصرها.
وقد ظلت المكلا نموذجًا أمنيًا مميزًا بفضل جهود قوات النخبة الحضرمية مسنودة بالتحالف العربي ودورها في ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية المجتمع، وهو ما يجعل الحفاظ على هذا المنجز مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع.
وتأتي هذه الحادثة في أعقاب إعلان الحوثيين حالة التعبئة والنفير العام، بما يكشف حجم المخاطر والتحديات التي قد تواجه حضرموت خلال المرحلة المقبلة، ويؤكد أهمية تعزيز الجاهزية الأمنية لحماية المحافظة والحفاظ على استقرارها.
#قناة_المكلا
صوت مواطن .. هوية وطن
عاد الإخوان إلى حضرموت فعادت معها الاغتيالات والإرهاب ، بعد سنوات عاش فيها الناس قدراً أكبر من الأمن والاستقرار عندما كان بيد أبناءه الجنوبيين ،،
وما يثير التساؤلات أن الحديث عن التحذيرات الموجهة للصحفي لم تظهر إلا بعد استشهاده !
كيف نتأكد أنه تلقى هذه التحذيرات من قبل اللجنة الأمنية أم لا ؟
فإذا كانت هناك معلومات حقيقية عن تهديدات تستهدف حياته ، فلماذا لم يتخذوا إجراءات كافية لحمايته قبل وقوع الجريمة ؟
اللسان يتكفل أحياناً بكشف ما يحاول الإنسان إخفاءه !!!!! فهمتوا اللي فهمته ؟
إن رقي المجتمعات واستقرارها ينبع أولا من وعي الفرد الذي يلتزم بالنظام والسلوك القويم كضمانة ذاتية خاصة في ظل غياب الدولة الحقيقية ومؤسساتها ، حيث يصبح التحدي الحقيقي هو الحفاظ على النسيج الاجتماعي من التمزق والاستقطاب , اضافة للوعي الجمعي كخط دفاع أخير للأوطان .
بدعم سعودي وعلى مساحة 19 ألف متر مربع..
صرح أكاديمي جديد يرتفع في أرخبيل سقطرى، عبر إنشاء كلية التربية والعلوم التطبيقية لخدمة التعليم الجامعي في اليمن.
-
فيديو:
ناشط من أبناء الشمال يهاجم سياسات الشرعية اليمنية وحزب الإصلاح الإسلامي تجاه الجنوبيين ويدعو لتوجيه الأسلحة نحو الحوثيين بدلاً من قمع المتظاهرين
#south24
غرامة مالية تصل إلى 900 ريال عند عدم قيام السائق في حال تغيير اتجاهه بالدوران للخلف بإعطاء أفضلية المرور للمركبات القادمة من الاتجاهات الأخرى.
(المرور)
-
فضيحة طبية جديدة بمصر:
القبض على فني تركيبات أسنان قام بانتحال صفة طبيب أسنان وإدارة عيادة خاصة غير مرخصة، بهدف النصب والاحتيال على المواطنين والاستيلاء على أموالهم.
-
السعودية تنتصر لغزة من على منصة مجلس الأمن..
لا تهجير.. لا استيطان.. ولا تهاون بحقوق الفلسطينيين:
ألقت المملكة العربية السعودية نيابةً عن المجموعة العربية، كلمةً خلال الجلسة الطارئة لمجلس الأمن بشأن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، أكّدت خلالها أن القضية الفلسطينية تظلّ جوهر الصراع في الشرق الأوسط، وأن تحقيق السلام العادل والدائم يتطلّب تنفيذ حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وجددت المملكة، في الكلمة التي ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة الدكتور عبدالعزيز الواصل، رفض المجموعة العربية سياسات الاستيطان ومصادرة الأراضي والتهجير القسري واستهداف المدنيين، مؤكدةً بطلان جميع المحاولات الرامية إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة أو تغيير الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس ومقدساتها.
ورحّبت بالجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، بما في ذلك الجهود الأمريكية، مشددةً على أهمية إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بصورة فورية ومستدامة ودون عوائق، ورفض استخدامها وسيلةً للعقاب الجماعي أو أداةً للضغط السياسي.
ودعت المملكة- نيابةً عن المجموعة العربية- مجلس الأمن إلى تحمّل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين وتنفيذ قراراته ذات الصلة، بما في ذلك القرار 2334، مؤكدةً ضرورة تنفيذ الالتزامات القانونية الدولية بما يسهم في حماية الشعب الفلسطيني ودعم فرص السلام والاستقرار في المنطقة.
-