@Abushahemshshem ليش تشوفو قصف الحوثي جريمة على السعودية
وما شفت ايش سوت السعودية خلل 11 سنه
ب اليمن ليش ما تتكلم عن اليمن الذي لايوجد بيت إلى وقد مات واحد من أفراد اسرتها بسبب الصوريخ السعودية
@sx0z1 كلم نفسك يا مصري المسافر يوصل مطار القاهرة تكلم اي عسكري او موظف اين المصلى او ين البوابة او ين دوره المياة
يقلك مد الله منك ياعم الحاج وتمشي إلى عند الذي بعدة يقلك هات الجواز تبعك ازبطك تقله لا با اعمل لنفسي يقول اكرمنا ��عني شحت عيني عينك
@JamalAlmamari11@SaeedAldebashi4 ليش لليمنيين ماهم مدنيين الذي قتلتوهم في الصالات وفي المدارس والأسواق
والمشكله الكبرئ ان اسمك الشيخ
او قصدك شيخ المرتزقه
كلام يسجل بماء الذهب لهاي الاعلامي المصري القدير:
السعودية في حرب استنزاف منذو عام 2015في اليمن وتكرر التجربة الفاشلة عسكرياً مع اليمن
السعودي تتفاوض مع اسرائيل بود وسلام
و يتفاوضون مع اليمن بالقو�� هل لانهم مسلمين ؟؟
هذه الأبيات التي جرت على لسان هذا الشيخ اليمني الحر ليست قصيدة عابرة تُسمع ثم تُنسى بل مو��فٌ كاملٌ انفجر من أعماق الكرامة وصوتٌ صادقٌ خرج من قلبٍ لم تلوّثه المساومات ولم تُخضعه سنوات الحصار والجوع فاختصر بكلمات قليلة حقيقة المشهد وعبّر عن وجع اليمن وعزته وكبريائه بما لم نسمعه من كثير ممن ملأوا الساحات شعرًا وضجيجًا.
الله الله في هذا الشيخ الشامخ وفي فطرته التي أنطقت الحكمة وفي كلماته التي جاءت صلبةً كجبال اليمن واضحةً كالشمس لا تعرف الالتواء ولا تستأذن أحدًا في قول الحق؛ فهذه ليست أبيات شاعر يبحث عن المديح وإنما صرخة رجلٍ حرّ حمل في صدره أنين شعب ثم أطلقه نارًا في وجه كل من أراد لليمن أن يجوع أو يذل أو يموت تحت الحصار.
قصيدة كهذه يجب أن تتناقلها المجالس والقبائل والمنابر وأن يحملها كل يمني حر لأنها لم تعد ملكًا ��قائلها وحده بل أصبحت لسان شعبٍ كامل ورسالةً مدويةً للعدو السعودي ولكل من يضمر الشر لليمن بأن هذا البلد مهما اشتد عليه العدوان لن تنكسر إرادته ولن تموت كرامته ولن يتحول أبناؤه إلى عبيد على موائد الحصار.
هذه الأبيات وحدها كافية لأن تكشف للعدو أن اليمن ما يزال حيًا وأن في رجاله من الكرامة ما يجعل الكلمة موقفًا والموقف نارًا والنار بداية النهاية لكل من ظن أن التجويع والحصار والمؤتمرات يستطيع بها أن يهزم شعبًا خُلق عزيزًا ولا يعرف الانحناء.
خطاب الطائفية والتحريض المناطقي، والذي تستخدمه حكومه المنفى، لن يجد صداه خارج دائرة السوشل ميديا
على الارض الامر يعتمد على تعامل اليمنيين مع بعضهم، وعلى أولى تجاربهم الحقيقة للعيش المشترك، وازالة العقد والفهم المغلوط
سيعتمد على تعامل السلطة مع الناس وتقبل الناس للسلطة
رسالة هامة |
رسالة الى مرتزقة السعودية خصوصاً الى المرأة اليمنية التي تسمح لجعل عرضها وشرفها ورقة سياسية رابحة، المرأة اليمنية أشرف وأنبل من أن تجعلوها مطيَّة لصراعاتكم السياسية ..
#اليمن الذي ظلمته السياسة
كان أول وصولي إلى صنعاء عام 1980، بدعوة من وزارة الإعلام للمشاركة في احتفالات الثورة. كان وزير الإعلام والثقافة يومها الأستاذ يحيى محمد العرشي. في صباح اليوم التالي، وأنا في طريقي إلى الوزارة، مررنا بمبنى الحكومة. قبل أن نصل إليه لفت انتباهي دم يسيل في الشارع. سألت مرافقي، ماذا حدث، قال، هذه عقيرة. بعض القبائل تذبح رأسا من الغنم أو البقر أو الإبل أمام الجهة التي تطلب منها الإنصاف أو العفو أو رفع المظلمة. إنها رسالة عرفية علنية تعلن أن لأصحابها قضية ما زالت تنتظر حلا. كان ذلك أول احتكاك مباشر لي بعالم الأعراف القبلية في اليمن، حيث كانت الدولة الحديثة تتعايش مع منظومة قبلية ما زالت تؤدي دورها في حياة الناس.
وعندما دخلت مبنى وزارة الإعلام، فوجئت بمشهد آخر لم أكن أتوقعه. كانت بعض زوجات الموظفين وأطفالهم يجلسون في الممرات، وكأن الوزارة امتداد للبيت. أما مكتب الوزير فكان مفتوحا على الدوام. يدخل الموظفون والمراجعون من دون استئذان أو مواعيد، يتحدثون إلى الوزير مباشرة ثم يغادرون بالطريقة نفسها. لم تكن الحواجز الإدارية أو البروتوكولات التي اعتدناها قد فرضت حض��رها بعد.
التقيت بالشاعر والناقد الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح. سألته عما رأيته في أروقة الوزارة، فابتسم وقال، هذا الشعب خرج للتو من عهد الإمامة، وهو يعبر عن مرحلة انتقالية، وسوف يعود تدريجيا إلى الانضباط. كان اليمن مجتمعا ينتقل إلى دولة حديثة ما زالت مؤسساتها في طور التشكل، فتعايشت الأعراف القبلية مع الإدارة المدنية، والعفوية الشعبية مع محاولات بناء الدولة.
صنعاء يومها تتوسع خارج سورها التاريخي. كانت منطقة حدة تشهد العمران الجديد، بينما احتفظت المدينة القديمة بجمالها وروحها، لكن البناء العشوائي كان يزاحم ذلك الجمال. وفي الأسواق الشعبية تشعر أنك في ل��اء عائلي. الناس يتصافحون بحرارة، ويتبادلون التحية بقبلة في الهواء من دون ملامسة الأنوف أو الوجه.
اشتريت جنبية، وخلعت الغترة والعقال. قال لي مرافقي، لن يعرف الناس أنك سعودي. البس الغترة، وسترى بنفسك. في اليوم التالي لبستها، وذهبنا إلى مطعم في وسط المدينة، فشعرت بما قصده. يومها قال لي، لا تجعل آراء بعض السياسيين أو النخب أو وسائل الإعلام مقياسا لمشاعر اليمنيين تجاه السعودية. انزل إلى الناس، وستعرف الحقيقة بنفسك.
واكتشفت أيضا مطبخا يمنيا غنيا ومتنوعا، لم يكن قد عرف طريقه إلى عواصم العالم كما هو اليوم. كثير من أطباقه أصبحت الآن حاضرة في نيويورك ومدن أخرى غربية ، فضلا عن السعودية وبقية العواصم العربية.
أما القات، فكان جزءا من الحياة اليومية. الجميع يتحدث عن أضراره الاقتصادية والاجتماعية، لكنه حاضر في حياة الجميع، حتى بين السياسيين والمثقفين. كنت ��زور اتحاد الأدباء برئاسة الدكتور عبدالعزيز المقالح، فأجد النقاشات الفكرية والسياسية تدور بينما الجميع يخزنون. قال لي الشاعر إبراهيم الحضراني، وهو من أكثر اليمنيين حبا لمنطقة نجد، وكان يتمنى أن يموت في إحدى قراها التي علق�� في ذاكرته، المقيل في اليمن يشبه هايد بارك في لندن. يتحدث الناس في كل شيء بجرأة، وعندما ينتهي المقيل، ينتهي الكلام، وننسى.
من يراقب اليمن من بعيد قد يظنه مجتمعا بسيطا، لكن من يجلس إلى اليمنيين يكتشف مجتمعا مختلفا. المثقف يجلس إلى التاجر، والموظف إلى المزارع، والحديث ينتقل بسهولة من الشعر إلى التاريخ، ومن السياسة إلى تفاصيل الحياة اليومية. اليمنيون شعب يقرأ، ويجادل، ويحفظ الشعر، ويملك ذاكرة تاريخية وثقافية لا تعكسها الصورة التي رسمتها عنه الأخبار.
الإعلام ظلم اليمن سنوات طويلة. اختصره في القات، والقبيلة، والسلاح، والحروب، حتى كادت هذه الصور تحجب حقيقة بلد عريق، غني بالإنسان قبل المكان. ثم جاءت الحروب والأحزاب والمليشيات والسياسيون، فأفسدوا حياة اليمنيين، ومزقوا الدولة، وأدخلوا المجتمع في صراعات استنزفت طاقاته لعقود.
ومع ذلك، لا أعتقد أن قصة اليمن انتهت. هناك جيل جديد يطل اليوم، أكثر تعليما، وأ��ثر اتصالا بالعالم، وأقل استعدادا لأن يرث صراعات لم يصنعها. هذا الجيل هو الأمل الحقيقي في أن يستعيد اليمن دولته، وأن يستعيد معه صورته التي غابت طويلا خلف دخان الحروب. اليمن بلد لم تنقصه الحضارة، ولا الإنسان، أثقلته السياسة.