امسكها بهذه الطريقة وبدأ يرمي الكرة مرات عديدة حتى تأكد من طريقة إمساكي لها وكأنني أراه بعيني الآن ثم قال(إهتم بنفسك جيداً فنحن نخاف عليك) هل أتحدث عن التواضع؟ أم أتحدث عن الحب ؟ أم أتحدث عن تلك المشاعر؟ ولكن إنتهى الحديث وبقي الدعاء له في ظهر الغيب
رحمك الله أيها الخال البار.
في إحدى الليالي الطفولية وحينما كنت ألهو أنا وأبناء أخوالي في فناء بيت أم والدتي رحمها الله، وكان اللهو حينَ ذاك تمرين مصغر لحراسة المرمى فكانت طريقة إمساكي للكرة خاطئة وتؤدي إلى إلتواء اليد فأتى ذاك الخال الحنون الخائف على ابن اخته وقال يا عبدالرحمن ! #عبدالعزيز_سليمان_الشماسي