#ليلة_تاريخية_لاتنسى
مبايعة سمو سيدي ولي العهد الامين
صاحب السمو الملكي
#الأمير_محمد_بن_سلمان
وليآ للعهد
ليلة
٢٧ من رمضان ١٤٣٨
شرفني الله بمقابلة سمو سيدي ومبايعته على كتاب الله وسنة نبيه
في المنشط والمكره والسراء والضراء
حفظ الله سمو سيدي ورعاه وأعانه وسدد خطاه ونصره وحقق مبتغاه
#ذكري_البيعة_التاسعة
#الأمير_محمد_بن_سلمان
#ليلة_27_9_1438
في الأزمات تظهر معادن الدول، وتبرز القيادة الرشيدة التي تعرف كيف تمسك الدفّة وتبحر بالسفينة إلى برّ الأمان.
وهذا بعد فضل الله
ما ننعم به في وطننا الغالي؛ حيث تُصنع القرارات في الرياض بقيادة سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده محمد بن سلمان آل سعود، بحكمةٍ ورويّةٍ ومسؤولية.
نحن على يقين أنهم أحرصُ منا على أمننا وأماننا واستقرارنا، وقد مرّت بنا أزمات كبرى زادتنا ثقةً بالله ثم بقيادتنا وجنودنا البواسل.
وواجبنا في مثل هذه الظروف أن نكون على قدر المسؤولية؛ فلا نمنح العدو فرصة نصنعها بأيدينا عبر نشر الشائعات أو تداول المقاطع غير الموثوقة. مصدرنا هو الجهات الرسمية في المملكة العربية السعودية، وما يصدر عنها فقط.
حفظ الله قيادتنا، وأدام على وطننا أمنه وأمانه واستقراره
#لاتصور_الأمن_مسؤوليتنا
#التصوير_يخدم_العدو
شكر الساعي قبل قضاء الحاجة
من سعى لك في حاجة، وبذل جاهه أو وقته أو كلمته من أجلك، فقد قدّم لك معروفًا يستحق الشكر، سواء كتب الله قضاء حاجتك على يده أم لم تُقضَ.
فالناس أسباب، والمُسبِّب هو الله وحده. قد تتحقق الحاجة، وقد لا تتحقق، لكن يبقى السعي نفسه خلقًا كريمًا، وموقفًا نبيلاً، ودليلاً على صدق المودة وحسن العشرة.
وقد أرشدنا نبينا صل الله عليه وسلم
إلى شكر من أحسن إلينا، فقال
«من لا يشكر الناس لا يشكر الله» سنن الترمذي.
فلا تربط شكرك بالنتيجة، بل اربطه بالنية والسعي.
قل كلمة طيبة، وادعُ له بظهر الغيب، وأظهر امتنانك.
فإن الشكر يزيد المحبة، ويثبت أواصر الأخوة، ويربي في المجتمع روح التعاون والتكافل.
ولعل دعوة صادقة ترفع بها الساعي درجات، أو يكتب الله له بها فرجًا كما سعى لفرجك.
فاشكروا الساعين، وأحسنوا الدعاء لهم، فذلك من تمام الخلق، وكمال المروءة
#صباح_الخير
الزمان لم يتغير، ولكن طبائع الناس تغيرت
يظن البعض أن الزمان قد تبدّل وتغير، وأن المكان لم يعد كما كان، ولكن الحقيقة الثابتة أن الزمان هو الزمان، والمكان هو المكان، لا يتغيران. الذي تغير فعلًا هم الناس. تغيرت طبائعهم، تبدلت قلوبهم، واختلفت توجهاتهم الفكرية والثقافية.
في السابق، كانت البساطة عنوانًا، والمروءة عادة، والصدق طبعًا أصيلًا. أما اليوم، فتغيّرت المعايير، وازدادت الأقنعة، وأصبح البعض لا يرى الأشياء إلا من زاوية مصلحته الخاصة. لا الزمان ظلمنا، ولا المكان خذلنا، إنما هي النفوس التي تحوّلت، والعقول التي تأثرت، والنيات التي لم تعد كما كانت.
إن المسؤولية اليوم ليست في محاكمة الوقت أو الظروف، بل في مراجعة أنفسنا، والعودة إلى القيم التي تبني الإنسان والمجتمع. فالثبات على المبادئ في زمن التقلّب هو البطولة الحقيقية.
#صباح_الخيرᅠ
#صباحات_مشرقة
#الشاعر_معيوف_الفهمي#في_ذمة_الله
ببالغ الحزن والأسى تنعى قبائل فهم أحد رموزها وأعلامها، الشيخ الشاعر
معيوف بن محيسن السريعي الفهمي، الذي وافته المنية بعد صراع مع المرض.
شيخ العفو والإصلاح والشعر والأدب، ورمزًا من رموز الحكمة والمروءة، عُرف بموقفه العظيم حين عفا عن قاتل ابنه لوجه الله تعالى، فأضـاء بذلك طريق العفو، وسنّ سنّة حسنة في التسامح والصفح، تُروى للأجيال فخرًا واعتزازًا.
لم يكن شاعرًا فحسب، بل صوتًا حكيمًا عبّر عن هموم قبيلته، ووحّد القلوب بكلماته، وشارك في مواقف الشرف والمروءة قولًا وفعلاً.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن عفوه ومواقفه خير الجزاء، وأن يلهم أسرته وذويه وقبيلته ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
نتقدّم بخالص الشكر وعظيم الامتنان لكل من قدّم لنا واجب العزاء في فقيدنا
ابن العم طلال بن رشيد بن شداد الحارثي الفهمي ، سواءً بالحضور شخصيًا، أو عبر الاتصال، أو من خلال رسائل وعبارات التعزية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من أصحاب السمو الأمراء ، وأصحاب المعالي والسعادة، ومشايخ القبائل ووجهائها وأعيانها، وسائر فئات المجتمع الكريم.
إن مشاركتكم لنا هذا المصاب الجلل، كان لها بالغ الأثر في نفوسنا، وواجب الوفاء يقتضي أن نرفع أسمى معاني الشكر والتقدير على هذا الموقف الإنساني النبيل، سائلين الله العلي القدير أن لا يُريكم مكروهًا في عزيز، وأن يتغمّد فقيدنا بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجزيكم عنا خير الجزاء.
(إنا لله وإنا إليه راجعون)
#فهم
حمراء فهم بين الفخر والانتماء
تتردد على ألسنة كثير من مشائخ القبائل ورموز الوطن والمؤرخين وكبار السن الرواة وكذلك قبائل فهم القيسية مقولة شهيرة
(حمراء فهم)
تلك العبارة التي تحمل في طياتها مدلولات تاريخية واجتماعية عميقة، ويفتخر بها كل فهمي أينما كان.
ولفهم جذور أصيلة وانقسام معروف إلى قسمين رئيسيين
بالحارث<>والقرنة
وهذا نسيج القبيلة منذ القدم.
وليس هذا الأمر نقصًا ولا تفريقًا، بل هو سمة من سمات جميع القبائل العربية الأصيلة، حيث تتشكل البنية القبلية ويجمعهم الدين والعرف والتاريخ والمصلحة والدم، كما قال تعالى
"وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا"
وتأتي مقولة (حمراء فهم)لتدل على
(قوة كامنة)
في قبائل فهم، لا تُنسب إلى فرع دون آخر، بل تشمل القبيلة بكامل امتدادها الجغرافي، من الشرق إلى الغرب، ومن الجنوب إلى الشمال.
يستخدمها الفهمي
تعبيرًا عن اللجوء والاحتماء والاعتزاز بالقبيلة
لا يطلقها تفريقًا، بل فخرًا بلحمة قبيلته وتكاتفها. فهي تُقال عند الشدة، وعند الحاجة للقوة والسند، أو تفتخر بها فروع فهم فيما بينها اعتزازًا بقوة بعضها البعض.
وبالتالي، فإن "حمراء فهم" ليست مجرد وصف، بل هي ثقافة قبَلية تعبر عن عمق التلاحم والوفاء والاعتزاز بالانتماء، وهي
عبارة فخر لا تفرقة، وقوة لحمة لا انقسام.