يروى أن هشام بن عبدالملك غضب على رجل من أشراف الناس، فشتمه فوبخه الرجل وقال له: أما تستحي أن تشتمني وأنت خليفة الله في أرضه؟ فأطرق هشام واستحى وقال له: اقتص! فقال: أنا إذاً سفيه مثلك! قال: فخذ عن ذلك عوضاً من المال. قال: ما كنت لأفعل! قال: فهبها لله. قال: هي لله ثم لك!
@Moschy2 كان الرسول صلى الله عليه وسلم و معه عائشة يتفرج على الأحباش و هم يلعبون بالحراب في ساحة المسجد
و كان الصحابة رضي الله عنهم يترامون بقشر البطيخ ممازحة مع بعض
*ليعلم الناس إن في الدين فسحة*
قال الله تعالى :
﴿ *وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً*﴾
قال ابن رجب رحمه الله :
وربما كان معاملة الناس بالقول الحسن أحب إليهم من إطعام الطعام والإحسان بإعطاء المال .
قال الله تعالى :
﴿ وَالكاظِمينَ الغَيظَ وَالعافينَ عَنِ النّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ المُحسِنينَ ﴾
قال معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه :
وما وجدت لذة هي عندي ألذ من غيظ أتجرعه، وسفه بحلم أقمعه.