كفى مهازل !
حضرت اليوم حفل تخرج طالبات كلية
التربية - جامعة الكويت .
والذي نظمته إحدى المؤسسات المعنية بحفلات التخرج الأكاديمي .
وكم آلمنا المهزلة التي صاحبت
فقرات الحفل والتي كان منها هتافات
وأغاني على النمط المصري !
**
تعودنا أن تصاحب حفلات التخرج
أناشيد وطنية وأخرى لها علاقة
بالتخرج العلمي ، لكن ما شهدناه
اليوم كان مهزلة ..
مما دفعنا إلى مغادرة قاعة الحفل ..
وسط تذمر الأهالي !!!
ولما تم الاستنكار على الوضع السيء ،
قال المنظمون بأن البعض ( عاوز كِده ) ؟
**
إذا كان البعض متعود على هذا النمط
من الأغاني والدقدقة ..
فكثيرون يسوؤهم هذا المشهد ، ولا يقبلونه !
لذلك نطالب المنظمون بتقديم الاعتذار
للأهالي التي ساءها ما شاهدته في هذا الحفل .
**
وندعوهم إلى عدم تكرار هذه المهزلة في أي حفلات قادمة .
#آمنت_بالله
وما رميت إذ رميت :
عامة الناس والسلفيين (إخوانٌ مسلمون) بحكم إسلامهم، والإخوان المسلمون مع عامة الناس (سلفيون) لاتباعهم السلف الصالح، كل هؤلاء يشكلون كتلة (أهل السنة والجماعة)، تميز الإخوان المسلمون بأنهم مدوا الجسر بين كتاب الله وحياة الناس بالمشاركة ��ي الأنشطة العامة (وهو سبب العداء الوحيد لهم!)، ومن ينتقد مشاركة الإخوان المسلمين في العمل العام يس��ده مشاركة كل الآخرين فيه، وهذا موقفٌ مرتبك يصعب فهمه، فدخلوا الانتخابات كمواطنين، وعملوا منذ تأسيسهم على تحرير الأرض المحتلة وقدموا لها الشهداء وما زالوا، وسعوا لإقامة النهضة التي لم تحققها حكومات ما بعد الاستعمار، فتصدى لهم كل الجبابرة والإعلام الصهيوني طوال القرن المنصرم، لم يغتصبوا السلطة بالقوة بل جاءتهم عبر صناديق الانتخاب، ونزعت منهم بالقوة الغاشمة، وقذفوا في غياهب سجون العالم العربي منذ عقود، وما زالوا صامدين يذكرون الله .. ونسيناهم، متى نكتشف حقيقتهم كما اكتشف الغرب حقيقة إسرائيل، وكيف يمكن أن تجمعنا عداوتهم مع نتنياهو .. وافهم يا أخي تراها واضح�� مثل الشمس !!
🗣️ لسان حالهم "كيفنا" 🗣️
من حقنا أن نتهمكم بالتبعية لإيران!..
من حقنا أن نرفض أي دليل يثبت إدانتكم لإيران!..
بالمقابل من حقنا أن نصمت عن أي أحد غيركم لم يدينها!..
من حقنا أن نطعن بكم ونشوه سمعتكم ونشتمكم ونسخر منكم!..
بالمقابل ليس من حقكم الرد أو التبيان فما بالكم بالمعاملة بالمثل أو أقل!..
من حقنا أن نتناقض وندعم من نريد ونسكت عن من نريد ولا يحق لكم ذلك بالمقابل!
من حقنا أن نعمل مجاميع (نُوجِه) و (نتوجَه) وننسق في التغريد والردود بالمقابل ليس من حقكم ذلك وحتى لو توافقتم مع يشابهكم بالفكر!..
من حقنا أن نعبر بأن رأينا يمثل كل دول الخليج وبالمقابل لا يحق لكم أن تبينوا ��أن رأيكم يمثل كثير من الناس!..
من حقنا أن نشعر بالمظلومية ونصيح في الردود وليس من حقكم الشعور بالظلم عن السب والشتم والطعن!..
من حقنا أن نعمم ونصدر الأحكام عنكم وبالمقابل ليس من حقكم رد نقدنا ولو لواحد منا!..
وصفكم بالقطبي والسروري كلمة حق وبالمقابل وصفنا بالجامي المدخلي تنابز بالألقاب وقلة أدب!..
قول مشايخنا هو الحق والإسلام وبالمقابل قول مشايخكم هو الباطل ورأي اللئام!..
وإن خالفتم قولنا في كل ذلك ولو ١٪ فأنتم متأيرنون عملاء و ضد دول الخليج!
بالمختصر (كيفنا)!
#مواقف_جمعية_الإصلاح_الاجتماعي الوطنية ثابتة لا تُستجدى ولا تُثبت بشهادات خصوم اعتادوا صناعة الضجيج بدل صناعة المواقف ومن يُنكرها فإما أنه أعمته الخصومة أو أنه يبحث عن دورٍ ولو على حساب الحقيقة
واللافت أن أكثر من يلوّح بالتشكيك هم أنفسهم من لم يُعرف لهم موقف يُذكر إلا الاصطفاف مع موجات التطبيل حيث تختلط المصالح بالمبادئ وتُستبدل القضايا الكبرى بصفقات صغيرة
ومن أراد تقييم الرجال فالمعيار ليس علو الصوت بل ثبات الموقف وقت الشدّة لا من يرفع شعارات ثم يجلس في صفوف المطبّعين أو يتغافل عن دماء المسلمين وكأن الأمر لا يعنيه
أما الاختباء خلف الحسابات الوهمية فليس شجاعة رأي بل قرينة خوف يعلم صاحبها قبل غيره أن القانون كفيل بوضع كل كلمة في ميزانها
جهود الجمعية قائمة ي��هد بها العمل لا الثرثرة والشمس لا تُحجب بغربال ومن أراد الطعن فليأتِ بحجة معتبرة أو فالصمت أولى من انكشاف القصد
استغل الصهاينة حربهم الإسرائيلية الأمريكية مع إيران،وانشغال الأمة بالحرب لتمرير قرارين خطيرين:
-إعدام الأسرى الفلسطينيين وهذا انتهاك قانوني
-منع الصلاة في المسجد الأقصى وساحاته وهذا-لا قدر الله-تمهيد لمعرفة ردة فعل هدم المسجد
فيجب شرعا التصعيد دوليا
وقطع أي صلة بالعدو الصهيوني.
#الإخوان إن اختلفنا أو اتفقنا معهم
فهم موجودون في ميادين العمل لا في ضجيج المنصات حضورهم يقاس بالأثر لا بالصراخ بينما غيرهم لا يُجيد إلا الاستثمار في الألم والمتاجرة بالأزمات والرقص على جراح الآخرين
#والأخطر أن بعض الفاسدين وجدوا في هذه الموجة ستاراً يختبئون خلفه يصرفون الأنظار عن ملفاتهم الحقيقية ويعيدون تدوير أنفسهم بثوب الوطنية
#القانون ل�� يحاكم الانتماءات بل الأفعال ومن يعجز عن تقديم دليل يلجأ للتشويه ومن يخاف من المنافسة يصنع عدواً وهمياً والوعي كفيل بكشف هذه اللعبة مهما طال زمنها
ما يتعرض له التيار الإسلامي في الكويت من حملة تشويه وخلط للأوراق في وقت يوجب على الجميع رص الصفوف والتلاحم أمام العدوان الإيراني وميليشياته في العراق على دولة الكويت يدعو الى الريبة والشك في من يتولى كبر هذا الأمر والعبث في نسيج المجتمع !
وراء الأكمة ما وراءها
حفظ الله #الكويت
جمعية الإصلاح .. والنظارة السوداء !
جمعية الإصلاح الاجتماعي منذ تأسيسها عام ١٩٦٣ م وهي تقوم بدورها الشرعي والوطني والتربوي والقيمي والخيري والإنساني .
وهي جمعية تتبنّى المنهج الإسلامي الوسطي المعتدل ، وتعزّز ذلك لدى أعضائها ، وتنشره بين العامة .
ولقد كان لها ولأعضائها دور وطني بارز وقت المِحَن والشدائد والأزمات التي مرّت في البلاد ، فلقد بادرت إلى تشكيل لجان التكافل الاجتماعي مع بداية الغزو العراقي الغاشم للكويت عام ١٩٩٠ م .
واتضح دورها الفاعل أثناء أزمة كورونا حيث تشكلت عدة فرق ( شرعية و خيرية و توعوية وإعلامية ) ساهمت في دعم جهود الدولة لتجاوز الأزمة .
ومع بدأ الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية ، أصدرت الجمعية بيانا دعت فيه المواطنين والمقيمين إلى الثقة بالله والأخذ بأسباب الطمأنينة .
ثم مع العدوان الإيراني الغاشم على أراضي الكويت واستهدافه للمراكز الحيوية ، أصدرت الجمعية بيانا آخر تستنكر فيه هذه الاعتداءات .
واستكمالا لدورها الشرعي والوطني قامت الجمعية بعدة أنشطة وفعاليات ، كإصدار عدة رسائل توعية مقروءة ومرئية ، و الدعوة إلى حملة واسعة للتبرع بالدم شارك فيها الآلاف .
كما ساهمت خلال الأزمة بالتبرع بمبلغ ١٠٠ ألف دينار كويتي دعما لحملة
التفريج عن الغارمين والتي نظمتها وزارة العدل بالتعاون مع وزارة الشئون .
كل هذه الجهود للأسف لم ترها تلك العيون التي ارتدت نظارة سوداء قاتمة كي تحجب عنها هذه الأدوار الوطنية .
أعماها الفجور في الخصومة ، أو الحسد ، أو الاستجابة لإملاءات خارجية ، لا تريد الخير للبلاد والعباد !
لذلك حاول أولئك الخصوم تحويل تلك المحاسن الى مساوئ ، والعطاء والإنجاز إلى عيوب ومثالب ، واتجهت نحو التشكيك في الوطنية والولاء !
لو سألت بعض هؤلاء المهاجمين للجمعية ماذا قدمت أنت للكويت خلال هذه الأزمة ؟
لفتح فاه ، و لوجدت أن كل الذي قدمه هو عبارة عن ( ثرثرة ) عبر وسائل التواصل ، معظمها في الطعن والتشكيك والتصنيف والدخول في النيّات !
إن جمعية الإصلاح الاجتماعي شجرةٌ طيبة بفضل الله ، أصلها ثابت وفرعها في السماء ، تُؤتي خيراتها كل حين بإذن ربها ، ولن تلتفت في مسيرها إلى من فَجَر في الخصومة ، وهي مؤمنة بقول الله تعالى ( فأمّا الزَّبَدُ فيذهبُ جفاءً وأمّا ما يَنْفُعُ الناسَ فيَمْكُثُ في الأرض ) .
حفظ الله العباد والبلاد من كل مكروه .
كتبه : عبدالعزيز الفضلي
صار لهم يومين في حفلة ردح
وهجوم ضد مكون اجتماعي في البلد ،
ظنّا منهم أن أحد السيدات التي عبرت عن رأيها في مسألة تتعلق في الاعتداءات الإيرانية على بلادنا
أنها منهم .
فوجودها فرصة للطعن بهذا المكون
الاجتماعي ، لي��ضح بعدها أنها ليست منهم ولا على م��هبهم .
لذلك اخجلوا على أنفسكم ، واعتذروا لمِن أسأتم إليهم ، والتزموا
بوصية ربكم ( إن جاءكم فاسق بنبإٍ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا
على ما فعلتم نادمين ) .
ولا تتصفوا بصفات المنافقين والتي منها ( وإذا خاصم فجر ) .
في الأزمات تظهر العقول الواعية الرزينة
من العقول العاطفية المندفعة!
من أكبر الأخطاء التعميم!
بحيث إسقاط الحكم على مجموعة
بسبب خطأ فرد!
يقول الله تعالى
(ولا تزِر وازِرة وِزر أخرى).
عندما يصدر قول أو فعل خاطئ من مواطن،فهل من المقبول أن يُحاسب
عليه كل أهل بلده؟
تركّدوا يرحمكم الله.
هل الإخوان يغنون وراء الصليب ويمدحون الأزهر وفي أول اختبار لا يردون على الأزهر ودعاءه؟
هل ينشرون صور مفبرك�� ويعلمون أنه كذب وهو ليس رئيس جمعية كذا الذي قبل يدا فلان ولا ما ينشرون؟
هل يضربون السلف ويأخونونهم لأنهم نهوهم عن الشتم أم لا؟
هذا هروب كبير يا شيخ!
يجب أن نتخذ منهم موقف 😄!
يبدو أن العمل الفني الوطني الذي قامت به جمعية الإصلاح الاجتماعي قد أزعج العزيز د.سويد العبكل (وفريقه)، ممن يترقبون أي مدخل للهجوم عليها وتيارها!، لذلك جاء التعليق أقرب إلى الخصومة منه إلى النقد الموضوعي! (وهذا متوقع) لطبيعة (التوجه) والصراع..، فهل من الممكن أن يقوم هو و (فريقه) بالثناء أو الموضوعية؟ لا طبعاً والأسباب معروفة..، كما لا يخفى أن هذا العمل الوطني ليس بمستغرب ولم يكن الأول في تاريخ الجمعية وتيارها، وهذا معروف لمن يعرف التاريخ ويقدره ..
وأما ما أدهشني هو قولك و (صديق) لك معروف (بالخفة) "في أمور كثيرة" بأن الكلمات (ركيكة)!، فالمطلوب منك أخي العزيز بيان مواضع الركاكة ومعيار الحكم!، وليس أن تطلق دعوى عامة يرددها من لا نعلم عنهم اختصاص في الشعر أو النقد!، كما أن مؤلف النشيد ليس اسمًا عابرًا، بل هو صاحب عطاء أدبي وثقافي مكرم، وقد نال تكريمًا من جائزة البابطين برعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد ، بما يعكس مكانته وقيمة عطائه ، و أيضاً الثقة في الشاعر بمحبته وتقديره للبلاد.
والمفاجأة الكبرى!.. في نقدكم أن الاعتراض على كون المؤلف غير كويتي!، فهذا اعتراض ساذج جداً (مع التقدير لشخصكم)، وحزنت أن يصدر منك لأنك (أكاديمي) نفترض فيه الموضوعية!، فالكويت عرفت أعمالًا وطنية وثقا��ية بارزة كتبها أو شارك فيها غير كويتيين، ومن ذلك كما هو معلوم "الليلة المحمدية" الشهيرة لعبدالرحمن الأبنودي في وقت الغزو ١٩٩٠م، وأعمال لأحمد شفيق ومحمد حمزة و��يرهم مما نعجز عن حصره! فتأمل..، بل إن مجلة العربي المعروفة تفاخرت بالمشاركات العربية في المشهد الثقافي الكويتي في عدد(٦٢٧)، بل كرمت الدولة مثلاً الشيخ سلطان القاسمي لتأليفه مرجعاً عن تاريخ #الكويت ..،فالعبرة بقيمة العمل وأثره، وليس بجنسية صاحبه، مع مكانة العمل من كويتي بلا شك.
وكان الأولى منك ومن معك شكر جمعية الإصلاح على هذه المبادرة الوطنية الداعمة للإعلام الوطني والمعززة للانتماء والالتفاف خلف القيادة السياسية، وليس تحويلها إلى مناسبة للتعريض واللمز مزامنة مع ما نراه من (حملات قروب الواتس أب)!، ويضاف إلى ذلك أن النبش في الآراء القديمة للتحريض على الأشخاص هو يمثل مغالطة (التنقيب الانتقائي) ولا تخفاك كما أظن..،لأنه يترك أصل الفكرة ويشتغل بتشويه صاحبها، ولو فتح هذا الباب لوجدنا لديك ولدى من معك من (الفريق) أرشيفًا زاخرًا يمكن إخراجه بالطريقة نفسها! وربما أشد!و ل��ن هذا لا يصنع نقدًا نزيهًا بل يوسع دائرة الخصومة..(تحياتي د. سويد) أتمنى أن تخرج نفسك من هذا العالم المسموم..
خمس رسائل في 5 دقائق ..
لمواجهة خطر الطابور الخامس !
▪️استمرار العدوان الإيراني الآثم
▪️توزيع صكوك الوطنية
▪️التيار الإسلامي
▪️شرف ال��صومة
▪️المبادئ لا تتجزأ
حفظ الله الكويت