الشيخ عبد العزيز الطريفي:
طاعة ولي الأمر منوطة بقوله صلى الله عليه وسلم: "أطيعوه ما قام فيكم بكتاب الله" وهذا الجزء من الحديث يخفيه بعضهم تعظيما للحكام والسلاطين.
هذا العملاق #حازم_صلاح سجن بأمر من أجهزة السيسي الأمنية مغلف بحكم قضائي من شبيحة ال��ضاة الإمعة على غرار ناجي شحاته وشعبان الشامي و شيرين فهمي وغيرهم الكثير (حتى وهو في قبضتهم تجده شامخا كالجبل الأشم)
فك الله أسره وجميع إخواننا وأخواتنا
الداعية العمودي: أتظن أن الله يهون عليه حالنا؟ إن مد الله في عمرك، سترى ما يشفي صدرك، ويذهب غيظ قلبك، وعلى الباغي ستدور الدوائر. استعينوا بالله وأحسنوا الظن به.
د.الطريفي: ما يجري في الغرب لم يحدث في تاريخ البشرية حتى في زمن قوم لوط لم يكن بهذه الصورة، وصراعنا مع الغرب اليوم صراع إنسانية وصراع بشرية وصراع فطرة، مسؤولياتنا أن نعيدهم من حياض البهائم إلى حياض البشرـ ثم بعد ذلك يأتي خطاب الإسلام.
#وعي#الأمة
الشيخ عبد العزيز الطريفي: "العدو ألبس أمة الإسلام لباس الذل، فأخذت تسميه تسامح، وترفع راية "أننا متسامحون"، والعدو يجلد المسلمين ويسفك الدماء عن يمين وشمال. خدروا العقول ومسخوا كثيرًا من أفكار الناس وبدلوا كثيرًا من أحكام الدين"
21 أكتوبر 2001
المقابلة الشهيرة والوحيدة لصحفي #الجزيرة تيسير علّوني مع أسامة بن لادن ،وذلك بعد أقل من شهرين على هجمات 11 سبتمبر،
وبعد أن كان الرئيس الأميركي جورج بوش قد أعلن في 16 سبتمبر 2001 ما سمّاه “حملة صليبية” في سياق حديثه عن الحرب على " الإرهاب "
بعد هذه المقابلة عام 2001، دفع صحفي الجزيرة تيسير علّوني ثمنًا باهظًا لعمله الصحفي.
حيث اعتقلته السلطات الإسبانية عام 2003 بتهمة الانتماء لتنظيم القاعدة، وهي تهمة أثارت جدلًا واسعًا، خصوصًا في الأوساط الحقوقية والإعلامية.
وفي عام 2005 صدر بحقه حكم بالسجن 7 سنوات، رغم عدم تقديم اي دليل يثبت تورطه.
قضى علّوني نحو 5 سنوات في السجن، قبل أن يُفرج عنه عام 2008 لأسباب صحية بعد إصابته بالسرطان.
لاحقًا، ألغت المحكمة العليا الإسبانية الحكم معتبرة أن الإدانة لم تكن قائمة على أدلة كافية.