@freeoman88 تبرأ السنة من هذا التصريح ايها الجاهل وإننا والله لسلفيون واهل اتباع لمنهج السلف وما نعلم مثل قولك هذا في دين الاسلام وانما انت ضال مضل ولعلك ان تكون مدفوعا لتشوه السنة وأهلها بمثل هذه التصرفات الخرقاء المشكوك في مقصادها وتوجهات اربابها
@EdyCohen تشير المصادر إلى أنه كان عميداً لكلية الدراسات العربية بجامعة المنيا، وليس جامعة الأزهر.
وتربط مغادرته لمصر بقضية حكم قضائي بتهمة السرقة والاختلاس والتزوير في جامعة المنيا، وأنه سافر لتجنب الحكم القضائي ثم طلب اللجوء في الولايات المتحدة بدعوى الاضطهاد الديني.
@No819301051 النقص لا يكون في النص الكامل، بل في عقولٍ ضاقت عن استيعاب الكمال.
القرآن هو الأصل الذي أنشأ أمةً ومكتبةً وحضارةً، ولم يُنشئه أحد.
فكيف يُتَّهَم بالنقص من لم يُنتِج مثله أحد
@No819301051 القول بأن المسلمين ألّفوا كتبًا لتكميل “نقص” في القرآن باطل من أصله، لأن وجود الشروح لا يعني نقصًا في الأصلبل غناه وعمقه
القرآن كتابُ هدايةٍ وتشريعٍ كليّ، لا موسوعةَ تفصيلٍ تقنيّة، ووُضع ليُحرّك العقل لا ليُعطّله.
فكتب التفسير والفقه ليست ترميمًا له، بل ثمارٌ لعقولٍ اشتعلت بنوره
@magdi_khalil الفرق بين الإسلام والغرب كالفرق بين “الطبيب” و”المسوق”.
الإسلام يعالج العلة من جذورها.
أما الغرب فيبيع المسكنات بأسماء براقة:
حرية – مساواة – ديمقراطية…
ثم يتركك تموت بابتسامة.
الإسلام وحده يقول لك: هذا حقٌّ، وهذا باطل
@magdi_khalil في نظامهم، الحرية فوق الحقيقة.
وفي نظام الإسلام، الحقيقة هي التي تحفظ الحرية.
الغرب حرر الجسد، فاستُعبد العقل.
أما الإسلام فحرر العقل، فاستقام الجسد.
شتان بين حضارة “تُطلق الغرائز” وحضارة “تُطلق الوعي”