لا بارك الله في صراحةٍ تجعلك بغيضًا لا يُؤلَف، وبذيئًا يُخشى لسانُه. الرِّفق ما كان في شيءٍ إلا زانه، كما قال الحبيب ﷺ، فكن سمح المخالطة، وانصح بلطف، ودع فظاظة القول ومرذول الكلام؛ فإنها موهبة أهل السَّفال. والمهم: جاهد في قمع شهوة التعليق على كل حادثةٍ تمرُّ بك.
• سكينة القلب في أمرين :
• التوكل : أن تسلّم أمرك كله لمن يعلم السرّ وأخفى، وتطمئن أن تدبيره أرحم بك من تدبيرك.
• الرضا : أن تثق أن كل ما يقدّره الله لك هو الخير، وإن خفي وجهه ابتداءً .
أكبر عقوبة يُنزلها الله بالعبد...
ليست فقدان الولد، ولا ذهاب الصحة، ولا زوال المال.
فكلُّ ذلك ابتلاء، والابتلاءُ رحمةٌ مُغلَّفة، وأجرٌ عظيم يُكتب للصابرين.
أعظم العقوبات وأشدها هولاً: أن يُحرمك الله من الصلاة
أن تكون النعم حولك، والدنيا تضحك في وجهك، والرزق
يأتيك من حدب وصوب...
ثم يُطبع على قلبك فلا تقوم للصلاة، هذه هي الذروة الحقيقية للعقاب.
لأن الصلاة ليست مجرد حركات، بل هي صلةُ العبد بربه، وروحه التي بها يحيا، وقربه الذي به يسعد.
إذا حُرمتَ منها، فكأنما حُرمتَ من كل شيء، وإن كان كل شيء بين يديك.
فإذا رأيتَ النعم تُغدق عليك، ومع ذلك تجد قلبك يثقل عن الصلاة...
فاعلم أنك قد بلغتَ أعلى درجات العقاب الإلهي، وأنه سبحانه قد بدأ يسلبك أعظم نعمة وهي نعمة القرب منه
اللهم لا تحرمنا صلاتنا، ولا تجعلنا من المحرومين من حلاوة مناجاتك.
نصيحة " افعل الطاعة إخلاصاً لا تخلصاً، وحافظ على النفل تقرباً لا تكرماً "
#فيصل_العنزي ✍🏻
بعد عمر معين، تتبدل الأدوار مع والدينك ويصيرون هم "أطفالك الجدد".. يكررون السالفة أكثر من مرة، ويسألونك عن أبسط الأشياء، ويحتاجون طولة بالك مثل ما صبروا عليك وأنت صغير.
لا تستعجلهم ولا تضيق من كلامهم، اللي تشوفه "إزعاج" هو براءة العمر لما يدور ويرجع.... هذا وقت ردّ الجمايل.
بعد سن معين، أهلك بيبدأوا واحدة واحدة يبقوا زي أطفالك.
يسألوا أسئلة بسيطة، يكرروا نفس الحكايات، ويعتمدوا على صبرك زي ما أنت كنت بتعتمد على صبرهم زمان. قليل جدًا اللي بيفهم التبديل ده في الأدوار.
اللي بيبان براءة أو إزعاج، هو في الحقيقة الزمن وهو بيلف ويرجع تاني.
ما تصححش لهم بعصبية، وما تستعجلهمش. اهتم بيهم زي ما كانوا بيحموك ويراعوك.
ده مش عبء… ده رد جميل.
من يعاني من عدم التوفيق في حياته قول
اللهم إني أستغفرك من كل ذنب يعقب الحسرة ويورث الندامة ويرد الدعاء ويحبس الرزق يارب إن كان هناك ذنب يحول بيني وبين تيسير أموري فاغفره لي.
للمرة الثانية والثالثة والعاشرة والمليون،
إياك ثم إياك وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه، لا تتخيل،
واصرِف فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله
وتفائل بالخير دومًا، وتوكل على الله أبدًا
واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف،
لا يجتمع الشقاء مع ستة حالات:
1- لا يجتمع الشقاء مع بِر الوالدة. (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا)
2- ولا يجتمع الشقاء مع الدعاء. (وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا)
3- ولا يجتمع الشقاء مع القرآن. (مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى)
بما أن في أنباء يكون في عاصفة من الليلة، فحبيت أذكر نفسي وإياكم بحديث رسول الله ﷺ: لا تَسُبُّوا الرِّيحَ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مَا تَكْرَهُونَ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هذِهِ الرِّيحِ، وخَيْرِ مَا فِيهَا، وخَيْرِ مَا أُمِرَتْ بِهِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَر
من أبواب الحزن الواسعة: خوف الإنسان من المستقبل؛ يخاف مُخبآت القدر، وتسلط البشر، يخاف ألّا يرزق، وأن يطول بلاؤه.
وليس ثمّة ما يمسح كُل هذه المخاوف من قلب المؤمن كحسن التوكل، وقوة اليقين بأن الله معه، وأنه تعالى كافلٌ أيّامه، وهو المتصرف في هذا الكون، فما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن! ﴿وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو، وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير ﴾
قبل القفزة الكبيرة لازم تمر بمرحلة الضياع
في قانون كوني ما تقدر تخالفه: قبل أي فوز عظيم يغير مجرى حياتك بالكامل، لازم تمر بفترة ثقيلة
فترة فيها ضياع وتشتت ومجموعة خسائر تجيك ورا بعض
هذه الفترة مو علامة فشل، هذه هي مرحلة الغربلة وتجهيزك للمكانة الجديدة اللي بتوصل لها
هي القاعدة اللي ما تشذ عنها الحياة: الضيق يسبق الفرج الدائم
رجل وما استسلمْتُ قَبلُ لفارسٍ
مالي أمام عيونها مستسلِمُ !؟
أأعودُ منتصِرا بكل معاركي
وأمام عَيْنيها البريئة أُهْزَمُ !؟
أنا شاعرٌ ما أسعفتْه حروفه
الحبُّ من لغة المشاعر أعظمُ
لي ألف بيتٍ بالفصيح أجدْتُها
لكنني في حبها أتلعثمُ!