اللهم إنا نعوذ بك من فواجع الأقدار، ومن انقلاب الحال إلى ما لا يسر، ولا تغيّر علينا الحال إلا إلى أحسنه، وأدم علينا نعمك، واختم لنا ولكل المسلمين بخير يا رب العالمين...
اللهم أنت الكريم، ومن فضلك الرزق، وإليك الدعاء، فبشِّرنا بما يسرُّ الخاطر، ويشرح الصدر، ويفرح الفؤاد، وارزقنا من واسع فضلك رزقًا حلالًا طيبًا مباركًا، واكتب لنا من الأقدار أجملها، ومن الأمنيات أتمَّها، ومن التوفيق أوفره...
اللهم باعد بيننا وبين القاسية قلوبهم، والحاسدة أعينهم، والكاذبة ألسنتهم، وقرِّب إلينا أصحاب القلوب الصادقة الذين يحفظون الود، ويصونون العِشرة، ولا ينسون الفضل بين الناس...
فالوفاء بالعِشرة أمانة، ولا يؤدي الأمانة إلا أهلها...
اللهم أصلح قلوبنا وأحوالنا، وأعذنا من الفتن، ومن انقلاب الحال، وفواجع الأقدار، والصدمات، وسوء القضاء، ولا تفجعنا في أهلنا وأحبابنا، ولا ترنا فيمن نحب مكروهًا...
إذا أتيت تدعو لوالديك لا تقل :
اللهم اغفر لوالديّ
لكن قل :
اللهم اغفر لوالدينا (بكسر الدال)
حتى يشمل ذلك والديك وأجدادك وجداتك إلى ماشاء اللّٰه
كن مبارك حتى في دعائك !
لعل اللّٰه ينفع بدعوتك هذه أجداد وجدات بينك وبينهم دهور ، ولعل اللّٰه أن يقيض لك من يدعو لك في قبرك بعد مئات وآلاف السنين
اللهم اغفر لوالدينا يا أرحم الراحمين.
@JBHSCAE كل هذه الاختلافات والزيادات تعد صحيحة ومقبولة عند العلماء، ويجوز للمسلم الدعاء بأي منها، وإن كانت الرواية المذكورة في البخاري هي الأكثر شهرة وضبطاً.
@JBHSCAE أن بعض الروايات المعتمدة جاءت بتكرار الكلمة: "لا إله إلا أنت أنت خلقتني"، وسقطت اللفظة الثانية من معظم الروايات الأخرى.رواية الطبراني (عن أبي أمامة): جاءت بزيادة في أول الحديث وفي آخره، ومنها زيادة جملة: "آمنتُ لك مخلصاً لك ديني".