لأن الدقة التاريخية والأمانة العلمية تأتي أولاً، وبعد مراجعة أخيرة دقيقة، وجدت بعض الجوانب التي تتطلب إعادة تحقيق وتصحيح. لذلك سيتأخر النشر حتى يكتمل العمل على أكمل وجه.
سوف أقوم قريباً بأذن الله بنشر بحث اعددته اعتماداً على الوثائق المحلية في وادي الابواء يخص القضاء الشرعي والعرفي في فض النزاعات
والله ولي التوفيق
#الابواء#التاربخ#القضاء
وثنية الظنون؛ حين يصبح الهوى إلهاً
اعتاد الناس حين تذكر الوثنية أن تتجه أذهانهم إلى الأصنام المنصوبة في المعابد، والتماثيل التي كانت تعبد من دون الله، غير أن لكل عصر أوثانه الخاصة، وإن اختلفت أشكالها وأسماؤها.
فوثنية الأمس كانت حجراً ينحت، أما وثنية اليوم فقد تكون فكرة تقدس، أو رأياً يعظم، أو ظنا ينصب حاكماً على الحقيقة.
ومن أغرب صور هذه الوثنية المعاصرة أن يتحول الهوى إلى قاض يحاكم التاريخ، وأن تصبح الظنون الشخصية ميزاناً توزن به النصوص والمصادر والروايات.
فالتاريخ في أصله علم يقوم على النقل والتحقيق والموازنة بين الروايات، وله أدواته وضوابطه التي وضعها العلماء عبر القرون. لكن بعض المعاصرين قرروا أن يقلبوا المعادلة؛ فلم يعد المصدر هو الذي يحاكم الفكرة، بل أصبحت الفكرة هي التي تحاكم المصدر.
فإذا وافقت الرواية ما في نفوسهم قبلوها، وإذا خالفت أهواءهم قالوا: «هذه سردية تقليدية». وإذا اعترضتهم نصوص متضافرة قالوا: «لابد من إعادة القراءة» وكأن إعادة القراءة تعني بالضرورة إعادة النتيجة. وإذا ضاقت بهم الحجة اتهموا التراث كله بالجمود والتقليد.
وهكذا أصبح التجديد عند بعضهم لا يعني إضافة معرفة جديدة، بل يبدأ بإعلان القطيعة مع المعرفة القائمة، ثم يسمي ذلك تجديداً.
فليس كل جديد تجديداً، كما ليس كل قديم جموداً. فالتجديد الحقيقي يزيد المعرفة وضوحاً، أما التجديد الزائف فيبدأ غالباً بإعلان الحرب على كل ما سبقه؛ لأنه لا يملك ما يضيفه، فيكتفي بهدم ما بني قبله.
والأعجب من ذلك أنهم يهاجمون التراث باسم العقل، بينما يمارسون أكثر صور الانحياز للهوى. فهم لا يقرؤون الماضي كما كان، بل كما يريدون له أن يكون. يلبسون الشخصيات التاريخية لباس العصر، ويسقطون صراعات الحاضر على وقائع مضى عليها قرون، ويبحثون في بطون الكتب عن تأييد لمواقف سياسية معاصرة لم تكن معروفة أصلاً في الأزمنة التي يحاكمونها.
فتتحول الشخصية التاريخية إلى متحدث باسم قضايا القرن الحادي والعشرين، ويتحول الحدث القديم إلى نسخة مبكرة من نزاعات الحاضر، لا لشيء إلا لأن الهوى أراد ذلك.
ولو كان الأمر يقف عند حدود التأويل لهان الأمر، لكن المشكلة تتجاوز ذلك إلى الجهل بأبسط حقائق التسلسل الزمني. فترى بعضهم يتحدث عن شخصيات تفصل بينها قرون كما لو كانت متعاصرة، ويخلط بين رجال عاشوا في أزمنة مختلفة، ثم يبني فوق هذا الخلط أحكاماً واسعة واستنتاجات خطيرة. إن من لا يفرق بين طبقات العلماء والعصور، كيف يؤتمن على إعادة قراءة التاريخ؟ فأول شروط المراجعة الصحيحة معرفة ما يراجع، لا الخلط بين القرون ثم تسمية ذلك نقداً.
لقد وصلت إلينا نصوص التفسير والتاريخ عبر أسانيد نقلها رجال عرفت أسماؤهم، ودرست أحوالهم، ووثقت رواياتهم، وقام على نقدها وتمحيصها أجيال من العلماء. أما كثير من الاعتراضات الحديثة فلا تقوم إلا على الظن المجرد، والانطباع الشخصي، والتخمين الذي لا يسنده نقل محفوظ، ولا وثيقة قائمة، ولا شاهد معتبر. ومع ذلك يراد للناس أن يشكوا في المصادر الموثقة، وأن يطمئنوا إلى الأوهام غير الموثقة. وهنا تكمن الخطورة الحقيقية.
فالقضية لم تعد نقاشاً في رواية تاريخية أو نسب قبيلة أو تفسير آية، بل أصبحت منهجاً كاملاً يقوم على إسقاط المرجعية العلمية لصالح الرأي الشخصي. ولذلك بدأ الطعن في كتب الأنساب، ثم امتد إلى كتب التاريخ، ثم وصل إلى كتب التفسير، وليس من الصعب توقع المحطة التالية إذا استمر هذا المسار.
فالذي يتعلم أن الهوى مقدم على الرواية، وأن الظن مقدم على النقل، وأن الشك المجرد مقدم على التحقيق العلمي، لن يجد حرجاً غداً في تطبيق القاعدة نفسها على أي علم آخر. ولهذا فإن الخطر ليس في خطأ نتيجة معينة، بل في فساد المنهج الذي أفضى إليها.
إن الحضارات لا تُهدم حين تفقد مصادرها، بل حين تفقد ثقتها بمنهج قراءة تلك المصادر. وعندما يتحول الهوى إلى مرجع أعلى من الدليل، يصبح العقل تابعًا للرغبة لا قائداً لها.
وفي الأزمنة القديمة كان الوثني ينحت صنمه من حجر ثم يطوف حوله. أما وثني هذا العصر، فإنه ينحت صنمه من ظن، ويكسوه ثوب العقلانية، ويزيّنه بشعارات التحرر والتجديد، ثم يطوف حوله من تأويل إلى تأويل، ومن فرضية إلى فرضية، حتى ينسى أنه هو الذي صنعه بيده. وحينئذ لا يعود الخطر في الصنم نفسه، بل في أن يتحول الظن إلى عقيدة، والهوى إلى مرجع، والشك إلى عبادة.
فالأصنام القديمة كانت ترى بالعين فتكسر، أما أصنام اليوم فتسكن العقول، ولذلك يصعب على أصحابها أن يروها أصلاً، ويطوف أصحابها حولها وهم لا يعلمون، بل يظنون أنهم يحطمون أصناماً، بينما هم في الحقيقة يحملونها معهم.
الكلمة اللي ما لها أيات موضوع
إما كسبت لك ذنب وإلا شتيمة
اليا طرت لك قل لها حبة الكوع
ولمس الثرياء عن كلام الظليمة
ولو تمسك لسانك على شانها أسبوع
تحري بها الثنتين أجر وغنيمة
وصون اللسان إيمان وحصون ودروع
وإن زل سبب لك عواقب وخيمة
وترتاح من شرهات الأجانب وربوع
وإلا ضويت بمشكلة مستديمة
والناس فيها أجناس بسلوم وطبوع
لو كلها فوق البسيطة مقيمة
الله خلق فيها زحازيح وتبوع
وأوادمٍ من دون هيبة وقيمة
لكن بتالي الوقت ما فيه ممنوع
كلٍ يبى المطلاع لشداد ريمة
وكلٍ يجوز إلّا الردي قاصر البوع
لأطلق لسانٍ ما خلق له شكيمة
ما هو بسيط وله ثلاثين مشروع
يوم المطر ضافي على الناس ديمه
نصاب وأصحابه بلا قلوب وضلوع
ضعوف النفوس أهل العقول السقيمة
من زود ماله يصبح التبع متبوع
وفي كل مجلس رفّعوا بالبهيمة
أبو فلان مع الصخا ذيب باتوع
لو من حياته ما حضروا له عزيمة
أشهد شهادة حق مثني ومربوع
مدح البخيل أكبر عياب وجريمة
الشاعر الكبير باين بن ذياب الحويمضي.
سوف أقوم قريباً بأذن الله بنشر بحث اعددته اعتماداً على الوثائق المحلية في وادي الابواء يخص القضاء الشرعي والعرفي في فض النزاعات
والله ولي التوفيق
#الابواء#التاربخ#القضاء
نشكرك على ما تقدمة من معلومات ووثائق .
اضف اليهم ولد علي من بني محمد من بني عبدالله من بني عمرو من مسروح من #قبيلة_حرب
تنقسم قبيلة بني محمد الى قسمين
ولد علي - ولد عليان
وهذه قصاصة من وثيقه تذكرهم في قرية ام العيال في وادي الفرع عام 1168هـ
العلوي من مسروح من حرب ثلاث قبائل:
- بني علي من مسروح (جماعة الفرم)
- ولد علي من النواصف من عوف من مسروح
- ذوي علي من الصواعد من عوف بن مسروح
يلاحظ التفريق بين (ولد علي) و (ذوي علي) في الوثائق
ولد علي لعلوات النواصف
وذوي علي لعلوات الصواعد
يسرنا إعلان نتيجتان BIGY700 لبني محمد من بني عبدالله من بني عمرو من مسروح من قبيلة حرب:
1-لذوي مساعد أبو كيله من ذوي بركات من ذوي عفيف من بني محمد من بني عبداللّه من بني عمرو من مسروح من قبيلة حرب.
-رقمها في الفاملي تري: IN133563
-رقمها في الوايفل: YF137239
2-لذوي مبارك من ذوي رويشد من ذوي عقال من بني محمد من بني عبدالله من بني عمرو من مسروح من قبيلة حرب.
-رقمها بالفاملي تري: BP79217
-رقمها بالوايفل: YF144547
-متكتله مع أبناء عمومتهم من بني محمد أسفل التحور E-FTH2378، متكتلين مع بقية أبناء عمومتهم من بني عبدالله(بشر والبلادية) من بني عمرو من مسروح من قبيلة حرب أسفل التحور E-Y6970 ابن التحور E-Y6966 حفيد التحور E-Y6193.