@SalahAlelaj تسمع بمجاف المحن ،، ترى هو سؤالك ،، بالعوائل المحترمه مش بالقاموس اطلاقاً بل تحصل الأخو هو من يترقب زيارة الأخت ، والعوائل المفككة تحصل النسيب يشبه اخو الأخت وهم قله ولأ يشكلون ظاهره بالمجتمع
بحمد الله تعالى حصل المهندس / عادل بن عبدالعزيز مطلق الضري على شهادة إتمام من أكاديمية هواوي، بعد إكمال دورة:
Huawei Xinghe AI Network Solution Course
والتي شملت مجالات:
شبكات الحرم الجامعي، شبكات مراكز البيانات، وتقنيات أمن الشبكات، وذلك في مدينة شينزن الصينيه
@MO_AL_ALassaf66@ashiq_almadi خط المجمعه حفرالباطن ماكتمل وصار بدون تحويلات غير بداية 1400 كان من جهة الحفر حده مثلث المدينه العسكريه عند قروا الماء والصنادق على اليسار ومن جهة المجمعه الارطاويه ويوقف
يصور نفسه وهو يتبرع، يصور نفسه وهو يطعم الفقراء في رمضان، يصور نفسه وهو يقرأ القرآن، ويعلن للناس بأنه ختمه، وبهدي أجره لوالديه، يصور نفسه وهو يعتمر، يصور نفسه وهو بالمقبرة يشارك بالدفن، يصور نفسه وهو يعزي أهل المتوفى، يصور نفسه وهو يدخل الحفل والمناسبة، يصور نفسه وهو يتميلح بالبشت والمرزام، والمسبحة والخاتم والهندام، يصور، يصور، يصور كل شيء وأي شيء بجنون تام، منذ دخلت علينا وسائل التواصل الاجتماعي، أقبل عليها البعض من الباحثين عن الشهرة والمصابين بالنرجسية والأنا وحب الظهور والاستعراض والمباهاة بشراهة كبيرة لا حدود لها، بعيداً عن العقل والمنطق والدين والعادة والعرف، الأدهى والأمر النشر اليومي المفتوح على كل شيء في حياة الشخص وتفاصيلها، من النوم والصحو والأكل والشرب واللبس وإفشاء الأسرار والعلاقات، إن التطبيقات الذكية قد كشفت المستور، وأبانت الناس على حقائقهم، وعكست قيمهم الفعلية، وأسقطت الأقنعة المزيفة، والرداءات البراقة، لقد دب الاستعراض وحب الظهور على مختلف أشكاله وألوانه دبيب النمل، حتى في عمل الخير وصدقة السر، لقد بالغ هؤلاء لدرجة التطرف في المباهاة والتفاخر، لقد بلغوا في صناعة التفاهة مبلغاً كبيراً، لقد أصبح وضع هؤلاء غير صحي، ويهدد منظومة القيم الاجتماعية، كونهم في سباق محموم يتنافسون ويتسابقون في إظهار وتسويق الذات، حتى أصبح شغلهم الشاغل الظهور بأي كيفية وبأي طريقة، وبأي تفاهة، إن مواقع التواصل الاجتماعي على مختلف أنواعها تنقل لنا يومياً مشاهد هياط متعددة أسوأها ما يتعلق بتسويق الذات والغلو في إظهارها وإبرازها، من مبدأ أنا أهياط إذاً أنا موجود!، إن قيمة الإنسان ليست في استعراضاته وهياطه وكثرة تصويره لنفسه ونشر مقاطعه، بقدر ما هي في قيمه الدينية والأخلاقية والإنسانية السامية وتواضعه وحلمه، إضافة لعلمه وحكمته وإنتاجه وعطائه ومدى إسهامه في تنمية الوطن والأسرة والمجتمع، رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث تحذر من الافتتان بالنفس، وحب الشهرة، منها قوله: (ثلاث مهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه)، وقوله: (من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة)، وقوله: (إن الله يحب من عباده الأنقياء الأخفياء الذين إذا حضروا لم يعرفوا، وإذا غابوا لم يفتقدوا، أولئك مصابيح الهدى، يخرجون من كل غبراء مظلمة).