يتقدم مجلس إدارة ومنسوبو جمعية المساجد بأصدق التعازي وصادق المواساة إلى عضو الجمعية العمومية،
م.عبدالله الطوالة في وفاة ابنه عبدالرحمن – رحمه الله –، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان
#الزلفي#السعودية
#يوم_عرفة
اللهم ما قسمت في هذا اليوم من خير وبركة وسعادة ومغفرة وشفاء وعافية وسعة رزق وإستجابة دعاء فأجعل لنا منه أوفر الحظ والنصيب إنك على كل شيء قدير،،
انتقل إلى رحمة الله امس الجمعة ، الجار والصديق والزميل #عبدالله_العواد أسأل الله ان يغفرله ويجعل قبره روضة من رياض الجنة ،
وأن يلهم أمه وأخوانه وخواته وزوجته وأبنائه الصبر والسلوان.
نعلن اليوم عن انطلاق الهوية الجديدة لنجوم السلام .. هوية تُجسّد رؤيتنا، وتعكس قوة حضورنا، وتمهّد لمرحلة أكثر اتساعًا في مسيرة التطوير والاستمثار العقاري.
لتقودنا نحو مستقبل نبتكر فيه الفرص، ونبني به الأحلام
نجوم السلام .. #نبني_الأحلام
الاستاذ باسم القشعمي:
تماشيًا مع الاستراتيجية الوطنية للسياحة، صممنا برامج مالية متخصصة لتمكين القطاع الخاص، ودعم الاستثمارات التي تُعزز السياحة المستدامة كركيزة أساسية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
للأسف #يوم_المعلم مجرد شعارات
- فهو مطالب بالبصمة للحضور والانصراف وكأنه موظف.
- مسمى مكاني ظالم فالمعلم لايحق له الانتقال إلى من منطقة إلى أخرى ويبقى بعيد عن اهله وذويه
#وزارة_التعليم
الشيخ الوجيه الوقور التقي النقي العابد الزاهد الورع #عبدالله_بن_عبد_المحسن_بن_عبدالله_بن_عبدالعزيز_القشعمي،- رحمه الله، من أسرة القشعم الكرام ذات المحتد الكريم والمنبت الصالح والتي عرفت منذ القدم بالشجاعة والكرم الضافي والرجولة الجزلة والنخوة والمروءات .ولد عام 1332هـ في علقة بالزلفي ونشأ بها في كنف ورعاية والديه على الاستقامة والتدين والصلاح ، حيث كان عابدا زاهدا تقيا نقي السيرة والسريرة والمسيرة وما أن يراه أحد إلا عده من بقايا بقية السلف الصالح ، قل ً أن تراه إلا ساجدااو ذاكرا او تاليا لكتاب الله وقلبه معلقا بالمساجد ،محبا للخير وأهل الخير،وكان لوالديه اثرا بالغا في تربيته وتنشئته ،ووالدته هي السيدة الفاضلة مزنة بنت سليمان الفرهود - رحمها الله ،انتقل إلى شليان ومنها إلى الثوير والذي لم يرد الانتقال منها نظرا لوصية والده بإمامة الجامع والعناية به، درس القرآن الكريم على يد الشيخ دخيل الفنيطل ومن ثم بدأ بتدريسه وتعليمه لأبناء الثوير منذ عام ١٣٧١ هـ، حتى تم فتح مدرسة نظامية عام 1394هـ، عمل إمامًا وخطيبًا وواعظًا ما يقارب (63 )سنة. وكان يراسل العلماء والمشائخ بالفتيا ويحفّظها لديه ويوثقها للرجوع إليها كلما دعت الحاجة لذلك ،كما أحب العلم وطلبة العلم والعلماء وأئمة الحرم يدعوهم إلى قريته الوادعة ويزورهم.له مواقف مع العلماء عبد الله بن حميد ،ومحمد بن إبراهيم، وحمود التويجري ،قال عنه الملك سلمان - حفظه الله يومًا عندما راه في مجلسه واشار إليه: “أحب هذا آخر أعياننا”، كما كان يحب القراءة ويغتنم وقت فراغه، يحرص على حضور المحاضرات الدينية ويأنس بها ولا يتخلف عنها، زرته في بيته بقريته بالجوي ودونت عنه بعض القصص والروايات وزودني ببعض التوجيهات والنصائح الأبوية ، لايمل مجلسه ولاتسأم من حديثه ، له ذاكرة قوية وحاضرة يتحدث بها عن سيرة الملك عبد العزيز بثتها قناة العربية، وكذلك لقاء آخر تحدّث فيه عن الحج على أكوار الإبل، وله قصة طريفة مع الشيخ العلامه محمد ابن عثيمين - رحمه الله حيث داعبه مازحا بعد أن زاره في قريته بقوله :-( متى تكبر قريتكم الثوير وتصير ثور، فرد عليه من فوره وبسرعة بديهة : إذا كبرت عنيزة وصارت عنز ، فضحك الشيخ ابن عثيمين وقال ليتنا ساكتين)،تزوج من بنت عمه مريم بنت محمد بن عبد الله القشعمي ، ثم مرضت مرضًا شديدًا حتى نصح بتطليقها، وبعد طلاقهما شفيت ،وبرأت وظلّت تذكره بالخير وتبكي عليه حتى وفاته -رحمهما الله•ثم تزوج نورة الفهد وأُنجبت له من الأبناء: محمد، وأحمد، وعبد الرحمن. وسليمان ،وعبدالرزاق ،ومن البنات: حصة وهيا•ثم تزوج من مزنة السويكت وأُنجبت له من الأبناء: عبد العزيز، وعبد اللطيف، وعبد المحسن، وعبد الكريم. ومن البنات: نورة ومنيرة وعمشاء ومريم وهند ،عاش شظف العيش وقلة الموارد والفاقة والعوز وكان قانعا شاكرا أنعم الله عليه ،يعمل في الزراعة وتربية الماشية،والاحتطاب بيده الخشنة وبيعه في الزلفي والقصيم ،ليؤمن لقمة العيش الكريم له ولاهله ،حج رحمه الله عام 1353هـ وهي الحجة التي لا ينساها ويرددها ، حج ومعه والدته، وكان الملك عبد العزيز حاجًا في تلك السنة مستشهداً بشجاعته وحكمته، وشجاعة نجله سعود في الذود عنه، وكذلك حج عام 1363هـ على الإبل، وكان يتابع بين الحج والعُمرة حتى بلغت عدد حجّاته ما يقارب سبع واربعين حجة.وكان يروي كذلك قصة العشاء الذي أعدّه وجماعته للملك عبد العزيز في نفود الزلفي قبل معركة روضة مهنا عام ١٣٢٤هـ وذكر تفاصيلها في لقاء اجرته معه قناة العربية ،ولقدنجا ايضاً من حادثة الموت المحقق،حيث بقي تحت الأرض أكثر من ساعتين عندما طمرته بئر كان يحفرها،ومعه رفاقه عبد الرحمن الثنيان وعبد الله القشعمي ،ولما سمع أهل القرية بالنبأ، هرعوا لمساعدته بالمساحي لاستخراجه،وبعد ساعتين من العمل المتواصل خرج بقدرة الله ولطفه هو وعبد الرحمن الثنيان أحياء، وتوفي عبدالله القنوه -رحمه الله.كان محبًا لأسرته أسرة القشعمي واجتماعها،ويبذل لأجل ذلك الغالي والنفيس، ويشارك أبناءه في أفراحهم وأتراحهم ،ويتكبد العناء لعيادة مرضاهم،وكانت وصيته الدائمة الحرص على صلة الرحم واجتماع العائلة ويسر لذلك وتنطلق أساريره .له علاقة ومحبة وثيقة بأخيه سليمان يحضر مجلسه كل صباح .ولازال على حاله الحميدة وسيرته الكريمه، حتى اخترمته يد المنون
في يوم الأحد السابع والعشرين من شهر محرم لعام 1440هـ، وفي الساعة الواحدة ظهرًا، في غرفة الملاحطة في مستشفى الزلفي، فاضت روحه ورحل طيب السيرة،وتمت الصلاة عليه بعد صلاة العشاء في جامع الملك عبد العزيز، ودُفن في مقبرة العزيزية في الزلفي ،وكان لوفاته لوعة اسى ورنة حزن ،وشهد جنازته خلق من المصلين والمشيعين الذين حزنوا على رحيله ومثله يفقد ،رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.#الزلفي