في اليوم العالمي للعمل الإنساني، نؤكد أن العطاء إرث راسخ تعلمناه من الوالد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، الذي وضع الإنسان في المقدمة، وجعل العمل الإنساني نهجاً لا يرتبط بزمان أو مكان. فالوقوف إلى جانب المحتاج مسؤولية نلتزم بها، ورسالة خير نواصل حملها لتصل إلى الجميع.
في اليوم العالمي للعمل الإنساني، نؤكد أن دولة الإمارات ماضية في نهجها الراسخ في نصرة القضايا الإنسانية، وصون كرامة الإنسان، ومد يد العون للمحتاجين والمتأثرين بالأزمات والكوارث حول العالم، ومواصلة تعزيز شراكاتها الإنسانية، بما يسهم في حماية الأرواح وتحسين جودة الحياة.
يا شيخنا عن ساعة الحشر مايدري مخلوق
لكـن ساعـة من يـعـاديـك عنـدك يـومهـا
من شافنها ننساق للحرب يوم الوقت دوق
ام الـمـعارك ما تـغـاتـر نَـعَرف وسومـهـا
الاستهداف المتكرر لناقلات شركة أدنوك لن يثني دولة الإمارات عن المضي قدماً في سياسة متزنة وعاقلة، تقوم على ثلاثية الردع والدبلوماسية والالتزام بالقانون الدولي.
سنصون حقوقنا في حرية الملاحة واستخدام مضيق هرمز وفقاً للقانون الدولي، وسندافع عن سيادتنا ومصالحنا، مع مواصلة مسار الحوار وتغليب الخيارات الدبلوماسية.
وسنبذل كل جهد لتعزيز موقف خليجي موحد، باعتباره ركيزة أساسية لحماية أمن المنطقة ومصالح دولها في هذه الأزمة المستمرة.
لا يمكن للمنطقة أن تستمر في حالة اللاحرب واللاسلم إلى ما لا نهاية؛ فاستقرارها ومستقبل شعوبها يتطلبان وضوحاً في الرؤية والمسار. وفي الوقت ذاته، لا يمكن أن تقوم المرحلة القادمة على قواعد هشة أو ترتيبات منفصلة عن القانون الدولي وأسس التعايش السلمي واحترام السيادة ومنطق السلام.
الهدف هو الانتقال إلى استقرار مستدام تحكمه قواعد واضحة ومشتركة.
الشباب في الإمارات ليسوا مستقبل الوطن فقط، بل هم جزء أساسي من حاضره وصناعة إنجازاته. نعطيهم الفرصة، ونثق بقدراتهم، وندعم طموحاتهم، لأننا نؤمن بأن كل شاب إماراتي قادر على أن يصنع فرقاً، وأن كل فكرة شابة يمكن أن تكون بداية لإنجاز جديد. ونؤمن بدورهم في حماية الوطن وصون مكتسباته، وبناء أسر متماسكة تقوم على القيم والمسؤولية، لأن شباب اليوم هم حماة الوطن، وبناة الأسرة، وصنّاع مستقبل الإمارات.
أبناء وبنات الإمارات… الفرص أمامكم كبيرة، ومعكم وطن يؤمن بقدراتكم ويثق بطموحاتكم. خوضوا تجاربكم، وتعلموا من كل خطوة، واجعلوا من أفكاركم عملاً وإنجازاً. وفي "اليوم الدولي للشباب"، نفخر بكم وبما تحملونه من إرادة وطموح، ونثق بأنكم ستواصلون كتابة فصول جديدة من قصة نجاح الإمارات.
بمناسبة "اليوم الدولي للشباب" نؤكد ثقتنا بشباب الإمارات واعتزازنا بدورهم المحوري وإسهاماتهم الفاعلة في مسيرة تنمية الوطن وتعزيز مكانته وريادته العالمية. الشباب هم صنّاع المستقبل ورواد الابتكار والاستثمار في طاقاتهم وتمكينهم هو استثمار في نهضة الأوطان وتقدم المجتمعات وازدهارها.
اطلعت اليوم على جاهزية المستشفى العائم الذي يمثل نموذجاً لرؤية الإمارات الملهمة نحو تسخير أحدث التقنيات لخدمة الإنسان أينما كان، وتعزيز كفاءة وقدرات مؤسساتها الإنسانية للاستجابة الطبية لمختلف الكوارث والأزمات. العمل الإنساني جزء أصيل من إرث الإمارات وهويتها الإنسانية، وستبقى رسالتنا ثابتة في مد يد العون والعطاء لخدمة الإنسان في مختلف الظروف والأوقات.
في مثل هذا اليوم، السادس من أغسطس 1966، تولى الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيب الله ثراه"، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، لتبدأ مسيرة استثنائية أرست دعائم التنمية الشاملة، وجعلت من الإنسان محور البناء وركيزته الأساسية. وبفضل رؤيته الحكيمة، نشأ مجتمع إماراتي متماسك يعتز بهويته وقيمه، ويواصل اليوم مسيرة الريادة والازدهار على النهج الذي أرساه.
اطلعنا على سير العمل في مشروع الظاهر السكني في منطقة العين، الذي سيضم عند إنجازه 1000 فيلا. توفير المساكن الملائمة للأسر الإماراتية أولوية استراتيجية للقيادة الحكيمة، بما يلبي تطلعات أبناء المنطقة ويواكب مسيرة التنمية في الدولة.
ذكرى تولّي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، تظل خالدة في تاريخ الدولة، إذ انطلقت في ذلك اليوم مسيرة التنمية، برؤية قائد جعل الإنسان الأساس والغاية، وأرسى دعائم مستقبل عنوانه التقدم والازدهار.
قبل ستة عقود، بدأت من أبوظبي قصة قائد آمن بأن المستقبل يُصنع بالإرادة والعمل، وأن الإنسان هو أعظم استثمار للأوطان. وفي ذكرى تولي الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم، نستذكر إرثاً وطنياً صنع نهضةً متواصلة، ورسخ قيماً ستظل نبراساً لمسيرة الإمارات.
علمتني الحياة بأن زايد لم يكن قائداً وزعيماً فقط.. بل كان فكرة عظيمة ..
هناك قادة عظماء يبنون دولاً .. وهناك مفكرين ومصلحين يبنون إنساناً .. زايد بنى دولة .. وبنى إنسان .. وصنع علاقة عميقة بين الإنسان والوطن.
وسيبقى زايد خالداً في ذاكرة الوطن وفي وجدان الإنسان..