خليتني بين الرجاء فيك والياس
العاقل اللي صار مثل المسبّك
اروح كني في مرابيك : عساس
واهيم في واديك واجتاح غبّك
وانته تلهى كن ماعندك احساس
فضيخ قلب الله ربي ، وربك !
تاخذك عني كثرة الناس والناس
ما فيهم اللي كثر حبي ، يحبك
انـتو على ماقد نويتوا وحنـا
اهل الشموخ اللي جويدٍ وثاقه
وان شفتنا في بعض الاحوال لِنا
تراه من باب الادب واللباقه
حنا خفاف نفوس لاتحسب انا
بيـتٍ عموده مايقوم رواقه
من زان زنا له ومن شان شنا
حتى يتوب من الجهل والحماقه
جيتك .. وأنا ودي من الفرحة آطير
وأعانق نجومك !.. وأعانق سحابك
متخوف وعايش على الحلم الآخير
بـ أموت لو ما قلت لي ! مرحبابك
ورحّبت بي .. جعل فداك الغنادير
اللي ما تسوي في عيوني ! سرابك
وتنشد عن أحوالي عسى أحوالي بخير
كل الامور بـخير !.. لولا غياااابك