@ba210639 لا يكون الرد العلمي السلفي يا أبا أسامة بهذا الأسلوب الذي لم يعرفه العلماء ولكن يكون بالحجة والبرهان فلا تظلم نفسك بكلام قد تندم عليه عند لقاء ربك
أبا حاتم الرد على المخالف يكون بأدب ورجاء رجوعه إلى الحق ونصحا للمسلمين ولا يكون انتقاما منه وهاهي ردود العلامة الربيع على المأربي فيها من الأدب ما تعلمه
@albouleidi إخواني كون العلماء يردون على شيخ من المشايخ ويجرحوه لا يعني هذا أنه لم يعرف بالعلم فكون المشايخ وطلبة العلم تكلموا في الدكتور فركوس لا يعني أنه ليس من العلماء وكونه من العلماء لا يعني ذلك أنه معصوم من الخطأ فهو كغيره يعلم ويجهل ويصيب ويخطئ و��د جرحه إمام الجرح في زماننا
@sLsuGf3m6UbTbr0 يعني فقط الشيخ فركوس الذي لا يجوز التكلم فيه أما باقي المشايخ لا بأس بالتكلم والطعن فيهم والشيخ فركوس لا يخطئ وباقي المشايخ يخطئون وووو حكاية لا تنتهي سببها التعصب والتقليد الأعمى وأقصد بالمشايخ الشيخ عبيد والشيخ ربيع وغيرهما الله يصلح الأحوال الشيخ فركوس ليس معصوما يعلم وبجهل ،،
@XDCtThPSn4xza5Y@salaflibya1 نفس السؤال يوجه إليكم ما دليل محمد بن هادي وفركوس .....ليس إلا التقليد الأعمى والتعصب للمشايخ الفرق بينكم أنهم قلدوا عالما في جرحه لرجل ظالم وأنتم قلدتم الظالم في ظلمه
قال ابن قدامة المقدسي :
واحترس من مفسدات الأعمال لئلا يفسد عملك، ويخيب سعيك، فلا تحصل على أجر العاملين، ولا راحة الباطلين، وتفوتك الدنيا والآخرة، ف��ن ذلك الرياء والعمل لمحمدة الناس، فإن هذا شرك.
(الوصية المباركة)
@hCqhGKOyf3b4F8o@mohamedmerabet7 الهابط حقا وصدقا من طعن في العلامة ربيع وقلد الدكتور في كل صغيرة وكبيرة نسأل الله السلامة والعافية أما الأخ المرابط فتكلم بعلم وجرح بحلم لو كنت تعلم
@solyman24 إلى يوم الناس هذا لم تبين موقفك بوضوح فيما يقع بين المشايخ وكأنك تريد مسك العصا من الوسط وأنت تعلم علم اليقين أن الحق واحد نسأل الله السلامة والعافية
✍🏻قال ابن القيم :
" من أسباب قساوة القلب التعلق بالدنيا والانشغال بملذَّاتها:
فمع أن هذه الدنيا تافهةٌ لا تساوي عند الله جناح بَعوضة، يأتي العبد ويتعلَّق بها ويتلهَّى بملذَّاتها وملاهيها ".
📕[الداء والدواء (ص٣٠)]
((اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لَهَا)).📚 صحيح مسلم ٢٧٢٢
🌴قــال النــووي:قوله ((ومن نفس لا تشبع)) استعاذة من الحرص والطمع والشَّرَه وتعلق النفس بالآمال البعيدة