يقول انشتاين: الخيال أهم من المعرفة
فالمعرفة لا تضمن لك الابداع والابتكار والتميز، في حين يمكن للخيال حثك على ذلك بأي إمكانيات ووسيلة
لهذا ؛ كن على ثقة بأن كل مايمكنك تخيله، يمكنك تحقيقه - ولو لم يرد لك الله تحقيقه، مامنحك نعمة تخيله
استمع جيداً للأحمق ، ولكن لا تخوض جدالاُ معه..
حين تستمع إليه تتعلم منه كيف لا تكون أحمقاُ مثله ، ولكن حين تخوض جدالاً معه تهبط لمستواه ولا يفرق الناس بينكما ...
#فهد_الأحمدي
كيف حطم التفكير الفلسفي والعلمي الغرور البشري وكبريائه إلى الأبد؟
إن الإنسان بطبعه محكوم بقوة بـ "الأنا العليا"، فهو يعتقد بشكل واعي وغير واعي بأن كل شيء في الكون والحياة يجب أن يكون موجه له أو قد خُلق عمداً لأجله بطريقة ما. فقبل انطلاقة عصر التنوير كانت البشرية تُفكر بشكل مركزي في كل شيء:
- الأرض مركز الكون
- للإنسان مكانة خاصة أعلى من بقية الحيوانات
- للإنسان روح لا مادية لا توجد عند بقية الحيوانات
وظلت البشرية تعيش وهمها هذا حتى حدث شيئان:
١- ظهور فلاسفة عصر التنوير الذين شككوا في كل شيء وقالوها بكل وضوح: "لا توجد سُلطة في المعرفة" ولا يمكن الاعتماد على قداسة كتب قديمة أو مصدر واحد لفهم حقيقية هذا العالم.
٢- سرعان ما فرش هؤلاء الفلاسفة الطريق للعلماء الطبيعيين الذي دقوا مساميرهم في نعش "المركزية البشرية" بكل أشكالها وألوانها.
في عام ١٩١٦ وضع آلبرت آينشتاين المعادلات الأساسية لفهم بُنية الكون، واكتشف ادوين هابل بعدها وباستخدام بتلسكوبه الكبير بأن الكون يتمدد في كل اتجاه ولا يوجد فيه مركز ولا بطيخ، كل نقطة في الكون يمكن اعتبارها مركز. فكرة المركز كانت "وهماً بشرية" خالصاً. وعلم الكونيات المعاصر يؤكد هذه الحقيقة بشكل قاطع.
في عام ١٨٥٩ دق تشارلز داروين أكثر مسمار مؤلم في كبرياء البشرية عندما اكتشف بأن كل الكائنات الحية بما فيها الإنسان قد انحدرت من سلف مشترك واحد. فالإنسان ينحدر من جنس القردة العليا. ومنذ تلك اللحظة وجيلاِ بعد جيل قدم علماء الأحياء ملايين الأدلة على صحة التطور وهي حقيقية مسلم بها اليوم. فكرة الخلق المباشر للكائنات الحية كانت "وهماً بشرياً" خالصاً.
ماذا تبقى في كبرياء الإنسان يا ترى؟ قال حسناً لابد أن هناك جانب لا مادري أو روحي بداخلي يعطيني صفة "الوعي"، ولكن أتى علم الدماغ المعاصر ليخبرك بأنه لا يوجد أصلاً نقطة مركزية للوعي داخل الدماغ، الوعي مجرد شيء منبثق مثل حركة الاقتصاد وحركة الغيوم، يتلاشون بتلاشي الجانب المادي لهم.
ربما يصعب على الكثيرين قبول هذه الحقائق، ولكن مع قليلاً من التفكير النقدي ستراها بكل وضوح. وتبقى هذه الحقائق أجمل من كل أوهامنا وغرورنا التافه.
✅ تتقدم اللجنة المنظمة لحملة اعتاق رقبة السجين رائد فريح البريكي الشمري ✅
بالشكر الجزيل لـ
الشيخ / جمال أحمد الربع وعشيرته
(قرية المركوز) لتبرعهم بمبلغ 84000 ريال
لـ #عتق_رقبه_رائد_فريح_البريكي
سائلين المولى عز وجل أن يجزيهم خير الجزاء